أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية روسيا تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تحول استراتيجي في اليمن: الحكومة تطلق مسارا جديدا لتمكين السلطات المحلية وتعزيز الحوكمة كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟ #عاجل إسرائيل ترفض اتفاق وقف الحرب وتتعهد بالبقاء في لبنان وسوريا وغزة رياض محرز يودع الملاعب الدولية في مونديال 2026 بآمال عريضة مادبا تتزين بشعار النشامى استعدادا لظهور تاريخي في كاس العالم النشامى يستعد لظهوره الأول في المونديال .. الموعد والقنوات الناقلة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع صواريخنا للسلام .. الصين ترد على تحذير أسترالي ترمب يوبخ نتنياهو .. هل تكبل واشنطن يد إسرائيل في لبنان؟ وزير ألماني يواجه تدقيقاً لاستخدامه الذكاء الاصطناعي بنصوص رسمية مغامرة انقلبت مأساة .. مشهد لفتاة رميت من ارتفاع 40 متراً بلا حبل مصر .. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد النائب العباسي توجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول حرائق محاصيل القمح والشعير خلال مواسم الحصاد الطريق لا يزال طويلا .. الاتحاد الأوروبي يطلق مفاوضات انضمام أوكرانيا جنيف تغلي احتجاجا على قمة السبع وفلسطين تتصدر المشهد وترمب محور التظاهر بألواح خشبية .. باريس تغلق أجنحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في معرض للأسلحة نقص مادة الهيليوم يشل خدمة جهاز الرنين الوحيد في مستشفيات اللاذقية العامة ستاربكس كوريا تغلق جميع متاجرها بعد حملة تسويق مثيرة للجدل

مرشح (نص كم)

19-10-2010 11:06 PM

مما ابتلي به بلدنا، أن الحكومات الأردنية كلها - باستثناء حكومة وصفي التل - تتصرف وكأنها \" حكومات احتلال\" وليست حكومات وطنية، وتنظر للمواطن الأردني وكأنه \" مصدر تهديد\"، وتتعامل مع المعارضة وكأنها \" حركات ثورية مسلحة\".

هذه النظرة التشكيكية نتج عنها أن هذه الحكومات، حكمت بقوانين استثنائية التطرف من أمثال حظر التجمعات والاحتجاجات السلمية، وحظرت النقابات، فازدادت الهوة بين الدولة ومواطنيها، وهو أحد أكثر مهددات الأمن الوطني خطراً، وأكثرها تعميقاً لعدم ايمان الناس بالدولة ومؤسساتها.

ومما توصلت إليه عبقريات الحكومات الأردنية، أنها تدس أنفها في نتائج الانتخابات، ولأن ما تنفيه الحكومات فهو ثابت، رأينا كيف تدخلت هذه الحكومات في إفشال مرشحين، ومساعدين آخرين على الوصول لقبة البرلمان، وبشكل علني من خلال تجهيز عشرات الصناديق المعبأة والمختومة لصالح فلان من الناس، كما حدث في الكرك والعقبة والزرقاء في سنوات خلت.

ومن أحدث ما توصلت إليه هذه العبقرية، تبني الحكومات لمرشحين ( نص كم) لا يعرفهم حتى جيرانهم الأقربون، فإذا ما توجست خيفة – كعادتها – من مرشح ما في دائرة ما، فإنها سرعان ما تطلب من هذا الـ(نص كم) أن يسارع للترشح، بهدف تخريب إجماع فئة أو عشيرة أو حزب على المرشح الأصيل، كل ذلك مقابل وعد بوظيفة أو مسألة نفعية.

المراقب لبعض الذين ترشحوا في الدوائر الانتخابية المختلفة، يرى نوعاً آخر من الـ( نص كم) وهم الذين يقوم مرشحون اقوياء متنافسين بـ( استئجارهم) لحجب اصوات العشيرة الفلانية او العلانية، وكل ذلك من بركات قانون الصوت الواحد.

أما آن للحكومة أن تضع قانوناً محترماً ولو مرة خلال وجودها؟ لماذا لا يترك الناس أن يقرروا من يمثلهم دون فساد وإفساد؟ ولماذا تجد دائماً يد الحكومة في كل ما هو سلبي؟.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع