أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان دراسة ميدانية: 70% من الأطفال الباعة المتجولين في إربد متسربون من التعليم وسط تحديات معيشية متفاقمة إيران ستشيّع المرشد الراحل علي خامنئي اعتبارا من 4 تموز بحذاء جديد ووقوف على الكرة وهوس وضحك .. يامال جاهز للمونديال رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق أطباء: الإنسان لا يصاب باضطراب فرط الحركة بل يولد به إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 منذ بدء العدوان الإسرائيلي #عاجل مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026 قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن #عاجل طقس العرب: القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ مصرع طيارين مصريين 2 وإصابة متدربة وفتح تحقيق عاجل تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة
نحاول في العيد أن ننسى
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام نحاول في العيد أن ننسى

نحاول في العيد أن ننسى

06-07-2016 11:43 AM

تناولت قلمي لأكتب في العيد كلمات محاولا من خلالها الابتعاد عن الألم العربي وجرحه النازف هنا وهناك ، ولأول مرة يتمرد قلمي ، فلا يصغي لما أريد فيكتب ، لأول مرة يعلن القلم عصيانه عليّ ولا يطاوعني ، لأنه يعلم تماما بأني لو كتبت عن العيد متجاهلا آلآم أمتي ، فاني لا اكتب حقيقة ما يجول ويسري في داخلي ، فقلمي يعلم جيدا بأني أعيش أفراح أمتي وآلامها لحظة بلحظة .
ولما كانت الأعياد خاصية تمتاز بها الأمم قاطبة في كل العالم ، تُظهر من خلاله مدى التماسك الثقافي والقيمي ، معبرة عن اعتزازها بدينها وتاريخها وتراثها ، أيا كان ذلك الدين والتاريخ والتراث ، فإن العيد عند العرب عيدٌ وما أدراك ما العيد .
كم من عيد مرّ على الأمة وهي تتوشح السواد ، كم من عيد استكثروا عليها الفرح أن يتسلل الى القلوب ، كم من عيد مرّ على الأمة وما انفك الساسة واصحاب القرار في عالمنا والزنادقة من حولهم يصنعون الحرب تلو الحرب في عالمنا العربي بلدا تلو الآخر ، وبالرغم من كل المآسي التي تجول وتصول في كتير من بلادنا العربية ، فإننا نحاول أن نبتسم ، نحاول أن نرسم ابتسامة على شفاه أطفالنا الذين ينتظرون العيد بلهفة وشوق ، ويستقبلوه بكل فرح الطفولة وبراءتها ، نحاول أن نتناسى فلسطين وسوريا والعراق وليبيا والصومال واليمن ، نحاول أن نتناسى تلك الأرواح البريئة التي تصعد الى السماء كل يوم ، وكأنها ضريبة مفروضة على الإنسان العربي أينما كان ، نحاول في العيد أن نتناسى دمار الثقافات والحضارات التي تعجّ بها بلادنا العربية مثل غيرها من دول العالم ، نحاول أن نتناسى تلك الأرواح البشرية التي تُزهق بين لحظة وأخرى ، نتيجة حزام ناسف في بيوت الله والمطارات والساحات العامة وكل مكان يكتظ فيه البشر ، بفعل إرهابي يفعل فعلته ويرجو الله أن يدخل الجنة ، نحاول أن نحبس في داخلنا كل ألم وحسرة على أمتنا ، حتى نبقي الابتسامة على شفاه أطفالنا ويبقى الفرح يملأ وجوههم ، سنبتسم ليبتسم الصغار لأنه عيد الله ، سنبتسم لنوَلّد فيهم الأمل بالمستقبل ، سنبتسم أمام الصغار حتى لا يتسرب اليأس الى نفوسهم فنفقد بذلك أملا وحلما نرجوه أن يكبر معهم ، والأمل مهارة تربوية يتلقاها الصغار من الكبار منذ نعومة الأظفار ، ولكننا لا ننسى أن نعلمهم أن يترحموا على شهداء الأمة ، لا ننسى أن نخبرهم أن هناك صغارا قرناء لهم قد دفعوا حياتهم ضريبة تشرذم الكبار واختلاف مصالحهم وفقدانهم لكل القيم الإنسانية ، ضريبة يدفعها الإنسان طفلا كان او امرأة ، كهلا كان او شابا في مقتبل العمر ، نفرح بالعيد ليفرح الصغار ونعلمهم أن يوم العيد يوم السلام والتكافل والمحبة والمودة ، وهو يوم الزينة والإخاء والرجاء ، ويوم يقول فيه الجميع للجميع كل عام وانتم بخير ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع