أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير إطلاق استبانة لقياس آراء موظفي القطاع العام حول مقترح الدوام 4 أيام في الأسبوع (رابط) بحث تعزيز التعاون بين نقابتي المهندسين الأردنية والسورية "الأسرة النيابية " تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة أمانة عمّان تبدأ تطبيق خصم 30% على المخالفات المرورية أردوغان: تركيا راضية عن خطوات دمج القوات الكردية في سورية بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي مدير السير : الخصم على المخالفات هدفه التخفيف عن المواطنين رئيس لجنة "الأمانة" يبحث والسفير السوداني تعزيز التعاون إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم لخريجي الدورة التكميلية (رابط) رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى إطلاق الموقع الإلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية تجريبيًا طلاء جديد لطائرة ترمب الرئاسية تعيين حكام مباريات الجولة 16 من دوري المحترفين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع حكم نهائي .. الإعدام لقاتلة والدها في الرصيفة طوقان وابو غزالة يطيران إلى روما لترويج الأردن استثماريا الفراية: الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بمناسبة شهر رمضان القاضي للنواب: حرام عليكم
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة إيران تخطط لزعزعة أمن الأردن - وثيقة

إيران تخطط لزعزعة أمن الأردن - وثيقة

إيران تخطط لزعزعة أمن الأردن - وثيقة

30-06-2016 10:35 PM

زاد الاردن الاخباري -

رصد - وثيقة لا لبس فيها تظهر بكل وضوح شيطنة وخبث النظام الإيراني وحرسه الثوري المشؤوم في السعي للنيل من أمن واستقرار الأردن وإدخاله في الفوضى الخلاقة التي عمت العراق وسوريا بفعل أيادي التخريب الإيرانية.

لقد كشفت وثيقة مرسلة وموقعة من قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” إلى نوري كامل جواد المالكي زعيم دولة القانون في العراق حسب ما جاء في الوثيقة، المساعي الإيرانية في محاولة تخريب الأمن في الأردن، ونقل الفتنة والفوضى إلى الأردن، وتظهر الوثيقة أن سليماني طالب نوري المالكي الحفاظ على الفوضى في الموصل أكبر المحافظات بنسبة السكان، وذلك لأن هدوء هذه المدينة يقلق المرجعيات في إيران حسب كلام سليماني، وقد تم إرسال هذه الرسالة في تاريخ 4 رجب 1435هجري الموافق 3 مايو 2014م.

وتظهر الوثيقة أن قادة إيران يعتبرون أنفسهم سيطروا بشكل كامل على جميع المحافظات الجنوبية في العراق، وضمنوا ولاءها للمرجعية الإيرانية، ولكنهم لا يعتبرون الحرب قد انتهت حتى يسيطروا بالكامل على ديالى وسامراء والأنبار، وتطالب الوثيقة نوري المالكي الحفاظ على الفوضى في الموصل، والهدف من وراء ذلك هو الوصول إلى الحدود الأردنية من أجل إدخال الفوضى والفتنة لزعزعة أمن واستقرار الأردن.

وبالرجوع إلى الوراء قليلاً، فإن هذه الوثيقة تثبت بالدليل القاطع أن النظام الإيراني هو المسؤول عن الأحداث الإرهابية التي ضربت الأردن مؤخراً، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها بعد فترة صمت وسكوت، وهو ما يشير إلى أمرين:

الأول: إما أن تكون عناصر داعش قد فعلت هذه الأحداث الإرهابية ولكن بتدبير وتخطيط إيراني.

الثاني: أن تكون إيران نفسها نفذت هذه الهجمات ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها فوجد تنظيم داعش الفرصة لاستغلال هذه الأحداث إعلامياً ليثبت أنه مازال قوياً وقادراً على الانتقام والتحرك، فقام بإعلان مسؤوليته عنها.

وقد استفاقت الأردن في 21 حزيران على هجوم إرهابي جبان استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان في شمال شرق المملكة قرب الحدود السورية، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من قوات حرس الحدود الأردنية، كما تعرض مكتب للمخابرات الأردنية في مخيم البقعة شمال عمان لهجوم إرهابي قبيل الساعة السابعة من صباح يوم الاثنين 6 حزيران، ما أسفر عن مقتل خفير وعامل مقسم و3 ضباط صف من حرس المكتب.

وفي الثالث من أبريل 2015 اعتقلت السلطات الأردنية عراقي نرويجي يدعى خالد كاظم الربيعي (49 عاماً) يعمل لصالح فيلق القدس الإيراني، وكان يهدف إلى تنفيذ عمليات إرهابية من شأنها زعزعة أمن واستقرار الأردن، وتم ضبط 45 كيلوغراماً من المتفجرات من مادة الـ(RDX) شديدة الانفجار كانت مخبأة في منطقة ثغرة عصفور في محافظة جرش شمال المملكة.

ويرى العديد من الخبراء أن السلطات الأردنية على دراية بالمخططات الإيرانية التي تحاك ضد المملكة، وأن الأردن موجود على لائحة أهداف إيران الإرهابية منذ سنوات، خصوصاً تلك الخطط الموجودة على أجندة الخلايا والأفراد التابعة لفيلق القدس الإيراني.

وبدأت إيران تسارع في تنفيذ مخططاتها تجاه الأردن في الآونة الأخير بعد ظهور تنظيم داعش في جوار الأردن، حتى إذا ما استطاعت الوصول إلى أهدافها أن تبرئ نفسها من مسؤولية أي عملية إرهابية، ويتم إلصاق التهمة بتنظيم داعش، كما حدث في هجوم مكتب المخابرات في البقعة ونقطة خدمات اللاجئين في الرقبان، ولو نجح لا قدر الله العميل الإيراني “خالد كاظم الربيعي” في تنفيذ عمليات إرهابية في الأردن، لأعلن بعد فترة قصيرة تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

كما تثبت هذه الوثيقة تورط المالكي وبتوجيهات من النظام الإيراني وبالخصوص من قاسم سليماني في تسليم الموصل لتنظيم داعش الإرهابي، ومسؤوليتهم الكاملة عن كل المجازر التي ارتكبت في حق الشعب العراقي وعن كل الفتن والفوضى المنتشرة في العراق ويحاول النظام الإيراني توسيع رقعتها لتشمل حتى الدول المجاورة للعراق.

مركز المزماة للدراسات والبحوث





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع