زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الاضحى المبارك
قبل فرحة العيد بساعات .. حوادث مفجعة تنهي أحلام شباب بعمر الورود
عشية عيد الأضحى .. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بغارة على جنوب لبنان
مفارقة «أردنية»: «نواب» ضد «الانتخاب»
الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل
إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى
ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وتنظيم متكامل
الجيش السوداني يعلن السيطرة على 3 مناطق جديدة بالنيل الأزرق
الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات
انتشار عسكري أمريكي غير مسبوق في القواعد والمطارات الإسرائيلية
الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص
8 شهداء ومصابون بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على قطاع غزة عشية عيد الأضحى- (فيديو)
واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية"
وفاة نجم قناة كراميش رأفت عواد
الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات
في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان
4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل
أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو
زاد الاردن الاخباري -
أيهما أقوى انتقام المرأة ام أنتقام الرجل، لنتعرف سويا على ذلك.
الانتقام مشاعر انسانية وليس حالة مرضية
الانتقام هو معاقبة انسان ارتكب في حقك خطأ او جريمة ما، فجرح ثقتك به واخلاصك له، فتحول كل الولاء الذي تكنه له، الى شعور مليء بالكراهية والحقد، قد تكون امراة او رجلا احببته فغدر بك. قد يكون زميلاً لك في العمل وشى بك، وقد يكون اباك ترك والدتك بدون عائل واهملك، الانتقام يشمل كل الحالات الانسانية التي تعيشها النفس البشرية. فالانسان بطبيعته التي خلقها الله عليه، لا يمكن ان يستغني لا عن مشاعره الايجابية كالحب والسعادة، او السيئة منها كالغيرة والحقد كما الانتقام، فكل هذه المشاعر وغيرها شيء اساسي في استمرار كينونة اي انسان، فمثلا لولا الانتقام ما شعرنا بحلاوة الحب، ولولا الفشل ما استطعنا ان نتدوق طعم الانتصار، لكن تبقى هناك خطوط حمراء على المشاعر الا تتجاوزها، وهو الافراط في شعور دون اخر، لأن ذلك يؤدي الى خلل وانحراف، بل علينا ان نحاول ترويض مشاعرنا بما يتناسب مع محيطنا دون افراط. الانتقام يحرر الشخص من دور الضحية ويعطيه احساسا بالعدالة وقد يعيد له ثقته بنفسه.
الرجل اكثر انتقاما من المراة
في اخر استطلاع للرأي نشر بمجلة "علم النفس اليوم" يؤكد تقريبا 70% من الرجال والنساء انهم غير نادمين على فعل الانتقام، بل قد يعيدونها مرة أخرى لو اتيحت الظروف لذلك مجددا. الغريب في الامر ان تطغى رغبة الانتقام في مجال العمل والوظيفة على نواحي الحياة الاخر كالحب مثلا، حيث تمنى اكثر من شخص لو يرسل زميله الى القمر لو تمكن ونفعت أساليب انتقامه. المثير للاهتمام ان يحتل الرجال بنسبة 24% الصدارة في قائمة المنتقمين، في حين تصل نسبة النساء الى 16 % فقط. وهذا يعود لطبيعة الرجل المحاربة، فجينات القنص وقتل الاعداء لازالت الى يومنا هذا طاغية عليه، رغم ارتدائها حلة مغايرة. وفي استطلاع اخر عالج الاسباب الرئيسية للانتقام، فكانت الخيانة من طرف شريك الحياة لدى المرأة ، هي الدافع وراء انتقامها بنسبة 28%، بينما وصل دافع الخيانة لدى الرجل إلى نسبة 17%. وتبين أن الرجل اكثر انتقاما في مجال عمله بنسبة 26 % بخلاف النساء، اللواتي لم يعلنّ عن رغبة اكيدة في الانتقام من زملائهن الا بنسبة 16%. اساليب الانتقام افشاها الرجال اكثر من النساء، في حين تكتمت إعلان
النساء على اساليب انتقامهم.
أساليب تساعدك على الانتقام
سئل بعض الذين انتقموا في الماضي من أشخاص تسببوا في جرحهم، فكان ان قدموا للراغبين في الانتقام بعض النصائح وهي:
- خد وقتا كافيا للانتقام حتى لا تشعر خصمك بذلك، وخطط بعناية دقيقة
- اجمع معلومات كافية عن خصمك، مكان سكنه مثلا، أصدقائه الجدد، الاماكن التي يزورها
- حدد هدفك من الانتقام وتكتم على الخبر وابدا خطوة خطوة، وليس بضربة واحدة ليكون المفعول أضمن.
- لا تشفق على خصمك ابدا واستمتع بفوزك في الخفاء ولا تفخربه امام الكل.
- تذكر دائما ان انتقامك يخص شخصا واحدا لكي لا تورط الاخرين معك، فتقع مشادة لا خلاص منها.
- تذكر دائما أن العفو نفقة نتصدق بها على أعدائنا، وأن العفو عند المقدرة