أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
نحو مراجعات تقتلع الارهاب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام نحو مراجعات تقتلع الارهاب

نحو مراجعات تقتلع الارهاب

05-03-2016 04:32 PM

كم نحن مدينون لجهاز المخابرات العامة في حماية الوطن والممتلكات ةالارواح من مخاطر المنحرفين والضالين والارهابيين ، ولكم ان تتصورا حجم وفداحة الخسائر في الارواح والممتلكات والاقتصاد ، وخطورة اولئك النفر في عملية اربد ، الذين كانوا يتمترسون ويتحصنون في قلب المدينة ويحملون من الذخيرة والدمار ما مكنهم من معركة امتدت ساعات طويلة دون تردد او استسلام او تراجع عن فكرتهم اللئيمة ، في شراسة قتالخك ورفضهم الانصياع والاستسلام عن قناعة وعقيدة فاسدة بصلف وشراسة وعناد ، تلك الصورة الفاجعة التي رأيناها في مقاومة عملية الدهم ، وكم كانوا سيستمرون فيما لو لم يتم الاطباق عليهم.

 


وكم كان حينئذ سيقع من الاشلاء والدماء والعاهات والجثث واماكن العزاء ! وكم وكم وكم كانت ستغص المستشفيات والمراكز الطبية العامة والخاصة بالاطفال والنساء والابرياء فيما لوحصلت – خيب الله فالهم - في مخططهم المكتوب والمرقوم في اماكن شديدة الاكتظاظ والازدحام بالموظفين والمارّة ، وعلى من كنا سنلقي باللائمة ! واي حظ سنندب ومن سنبكي ، فيما لو لم تكن اجهزتنا في هذا المستوى من الوعي والحزم والعزم والشجاعة يوم النزال والمحن ! ..كم نحن مدينون لهذه الثلّة الطيبة ولجيشنا وامننا ولشبابنا الذين يموتون من اجل الوطن وراحتنا وان ننعم بالامن !


ووهنا اقف وفي سويداء قلبي غصّة وحزن والم وانا اشعر بمدى تقصيرنا جميعا مفكريين وصحفيين وشيوخ في حكمة تجبيرها قبل ان تنكسر ، وفي ان نضع درهم الوقاية الخير من قنطار العلاج ، في ان نعمل على ان ننقض وندفن فكرة التكفير وان نقتلعها من ثقافتنا وموروثنا الذي تعشعش فيه ويروج له في كل مذاهبنا نحن المسلمين ، وقد كان ابتلي غيرنا من اصحاب الديانات الاخرى عبر التاريخ بمثل هذا التطرف ، وعالجوه باقتحام الموروث الديني الفاسد والجراة في الاطاحة به وبالولوج الى عصر الاخلاق وتعميم وسواد افكار وثقافات تنويريه في حقوق الانسان والحريات في التفكير والتعبير والمعتقد والديمقراطيات والدولة المدنية ، ومن ثم انهاء عصر الانحطاط والدماء والتخلف وانتشار اجواء الامن والسلم المجتمعيين ، وفتح ابواب الابداع والانتاج والبناء والرفاه على مصاريعها ، الهدف السامي الذي من اجله جاءت الديانات والرسل لتستقيم الحياة واسعاد البشرية في الدنيا والاخرة لا غير ، بينما تراكم فكر التكفير والانحراف عن منهج ومقاصد الدين الحنيف الاسلام السلام وحلّت نتائجه الكارثية حتى انفجر بالصورة التي نرى ضخامتها وبشاعتها اليوم وهو يتهدد البشرية جمعاء ويتهدد الامن والسلم العالميين ويضرب كل العواصم والبلدان مسلمين فبل غيرهم ؟


متى ياتي اليون الذي نحطم فيه اصنام الظلامية وافكارها وتسود فيه قيم وثقافة الحياة لا الموت والتنوير والسلام ؟! ...وهل ذلك يستحيل ام هو بعيد ؟ .. قل عسى ان يكون قريبا عجل الله الفرج ، ولكن علينا ان نبدا نحن المسلمين باشعال شمعة واحدة من فكر التنوير لنضيء البشرية ولنبدد كل هذه الظلامية القابعة في كل الازقة والشوارع وتتربص بالبشرية .


ينتابني حزن والم شديدين تعتصرانني وانا ارى الجيل والشباب يزيغون وتزيغ قلوبهم و يختطفهم الانحراف والتطرف من ابنائنا وعالمنا الاسلامي ويصير منهم المجرم واخر الضحية .
من اين نبدا وكيف ؟ هو السؤال الضي تطرحه الام بعد وقبل سقوطها ؟ والحلول دائما في هقول المفكرين والمستنيرين وان نعيد رحى المعركة في دائرة الفكر كما اكد سيدنا في خطاباته المتوالية فاليأس مرفوض والأمل لا زال معقودا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع