أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
عن الانتماء والوجع
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عن الانتماء والوجع

عن الانتماء والوجع

12-12-2015 05:37 PM

لنختار سويا أي قرية نائية في الجنوب أو الشمال في الشرق أو في الغرب ، ولنحاول دخول الحارات المنسية والزقق المشبعة برائحة الفقر والجوع ولنراقب ونتفحص ناسها.

 


بيوت ومنازل موشحة بالعوز أصحابها على طهارة الحلم والأمل برؤوس مشبعة في التعب والشيب ، في تلك الأحياء كل الناس في محراب الوطن ما زالوا على وضوء الحب والخوف يرددون ترانيم وتراتيل وتمتمات قبل وبعد كل صلاة بأن يحمي الله هذا الوطن.

 


هناك حيث تراب الدار وطن وتنكة السمنة المزروعة بالعطرية وطن والدالية وطن .. وعكاز الختيار وطن ... وجدائل الصبايا وطن ...

 


هناك حيث يغادر العسكر بيوتهم للمعسكرات فيصنعوا كتائب من النبض ، هناك حيث الرضى فطرة ... كما الصبر كما الصمت ... كما كل شيء ... والفطرة وطن.

 


هناك حيث العجائز المدقدقة بالنكت تروي حكايات البلاد وتقص روايات الصبر ، هناك حيث تقرأ من تجاعيد وجوه الختيارية حكاية الامارة وكيف صار الوطن وطن.

 


هناك حيث حيطان المنازل تواظب على احتضان صورة للعلم ولخارطة الأردن وكل خرائط الجي بي أس عجزت عن وصول أي مسؤول إليهم.

 


هناك حيث لا يدرس الولد إلا عندما يبيع الوالد الوطاة ، فلا مخصصات ولا بعثات ولا امتيازات ولا أفضليات.

 


هناك حيث لا توجد وراثة في أي شيء سوى بأمراض القرحة والسكري والضغط.

 


هناك حيث كل ليلة ينامون على فراش القناعة يضعون رأسهم على وسادة الصبر ويتلحفون لحاف الرضا يخبؤون في مقلهم وطنا بحجم الورد وبقلبهم انتماء يفوق مساحة هذه الأرض يتلون تمتماتهم بأن يحمي الله هذا البلد.

 


وعندما يستيقظون يكتشفوا بان سيل التمتمات ما زال ينبض على لسانهم.

 


فاعذوني أيها المنسيون في كل مكان وأمسحوها بوجهي كلما قراتم أو سمعتم أحد المسؤولين وهو يصرح وهو يخطب وهو يتحدث عن الانتماء والخوف على البلد مع ان همه أن يمص دم هذا البلد.
اعذروهم يا تراب البلد ويا غبار السيف ويا برادة الرصاص.

 


اعذروهم يا هدب الشمغ ويا نطاق العسكر ويا منجل الحصاد.

 


فالوطن لكم مهد ولحد والوطن لهم ليس إلا حقيبة سفر.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع