أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
عن الانتماء والوجع
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عن الانتماء والوجع

عن الانتماء والوجع

12-12-2015 05:37 PM

لنختار سويا أي قرية نائية في الجنوب أو الشمال في الشرق أو في الغرب ، ولنحاول دخول الحارات المنسية والزقق المشبعة برائحة الفقر والجوع ولنراقب ونتفحص ناسها.

 


بيوت ومنازل موشحة بالعوز أصحابها على طهارة الحلم والأمل برؤوس مشبعة في التعب والشيب ، في تلك الأحياء كل الناس في محراب الوطن ما زالوا على وضوء الحب والخوف يرددون ترانيم وتراتيل وتمتمات قبل وبعد كل صلاة بأن يحمي الله هذا الوطن.

 


هناك حيث تراب الدار وطن وتنكة السمنة المزروعة بالعطرية وطن والدالية وطن .. وعكاز الختيار وطن ... وجدائل الصبايا وطن ...

 


هناك حيث يغادر العسكر بيوتهم للمعسكرات فيصنعوا كتائب من النبض ، هناك حيث الرضى فطرة ... كما الصبر كما الصمت ... كما كل شيء ... والفطرة وطن.

 


هناك حيث العجائز المدقدقة بالنكت تروي حكايات البلاد وتقص روايات الصبر ، هناك حيث تقرأ من تجاعيد وجوه الختيارية حكاية الامارة وكيف صار الوطن وطن.

 


هناك حيث حيطان المنازل تواظب على احتضان صورة للعلم ولخارطة الأردن وكل خرائط الجي بي أس عجزت عن وصول أي مسؤول إليهم.

 


هناك حيث لا يدرس الولد إلا عندما يبيع الوالد الوطاة ، فلا مخصصات ولا بعثات ولا امتيازات ولا أفضليات.

 


هناك حيث لا توجد وراثة في أي شيء سوى بأمراض القرحة والسكري والضغط.

 


هناك حيث كل ليلة ينامون على فراش القناعة يضعون رأسهم على وسادة الصبر ويتلحفون لحاف الرضا يخبؤون في مقلهم وطنا بحجم الورد وبقلبهم انتماء يفوق مساحة هذه الأرض يتلون تمتماتهم بأن يحمي الله هذا البلد.

 


وعندما يستيقظون يكتشفوا بان سيل التمتمات ما زال ينبض على لسانهم.

 


فاعذوني أيها المنسيون في كل مكان وأمسحوها بوجهي كلما قراتم أو سمعتم أحد المسؤولين وهو يصرح وهو يخطب وهو يتحدث عن الانتماء والخوف على البلد مع ان همه أن يمص دم هذا البلد.
اعذروهم يا تراب البلد ويا غبار السيف ويا برادة الرصاص.

 


اعذروهم يا هدب الشمغ ويا نطاق العسكر ويا منجل الحصاد.

 


فالوطن لكم مهد ولحد والوطن لهم ليس إلا حقيبة سفر.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع