أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حسان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
نفايات بشرية

نفايات بشرية

06-12-2015 12:00 PM

قبل أيام التقيت بأحد معارفي،شخصٌ ما زلت أتمنى،أن أقتنص من دماثته،ما أتقمصه وأتخلق به.

 

صافحته وشعرت بحميمية في لقائه،بدأنا بالسؤال المعتاد عن الأحوال،وشرعنا في التلاوم على الإنقطاع،وقلة التواصل،ثم دلفنا إلى حديث آخر،وقبل أن نقضي منه حاجتنا، رن هاتفه،فارتبك الصديق وعبث في جيوبه،وأخرج هاتفه،أبعده قليلا ليرى من المتصل،تمعر وجهه قليلا مع ظهور اهتمام بارز في محياه، إنه اتصال لا يستطيع إهماله،بسرعة وضع الهاتف على أذنه،وبدأ بترحيب شديد،ثم رفع صوته لإظهار اهتمامه للمتصل،وشدد في إظهار التوقير له.

 


المتصل يظهر أنه يسأل عن شيء يهمه،فيقسم (الصديق) بأنه أتم مراحله الأولى، وهو الآن في مكان كذا ليتمم آخر الإجراءات-المكان الذي ذكره يبعد عن مكان وقوفنا أكثر من عشرة كيلومترات- التفت الي أثناء حديثه ومد لسانه إشارة إلى أن الكذبة انطلت على المتصل.

 


أنهى الإتصال بعدة وعود بالانجاز السريع للمهمة المنوطة به، وعاد ليستأنف الحديث.

 


سألته:من كان المتصل؟

 


-صديق عزيز.

 


-:هل تعمل عنده؟

 


-:لا أبدا فقط أسدي له خدمة.

 


شعرت بالتقزز الشديد،وبت أكره الاستمرار بالوقوف،وألجمت عن الحديث،لم أستطع أن أنصحه!

 

أحسست أن الكلام ثقيل جدا،وأثقل منه أن استمر في النظر إلى وجهه،رأيته شيطانا وأبغضت تلك الدماثة فيه،فقد استنتجت أنها دماثة مصطنعة، يستطيع أن يتحكم فيها، ويوجهها كما يريد وفي أي اتجاه يرغب فيه،إنها دماثة تظهر انعدام الإحساس، مادامت تصدر من كذاب،لقد رأيتني أسرع بالتخلص منه، وليتني وجدت حولي سلة للنفاية البشرية.

 


حقا صدق (معلم الشاورما) عندما قال:لا يزال الرجل يكبر في عيني،وأحصي له المناقب حتى يكذب،عندئذ تصبح (الكِذْبَةُ) في نظري ككرة الحديد التي تشبثت به،وأسقطته من موضع كان يرتفع إليه عندي،إلى قعر رذائل لست أدرك منتهاه .

 


ومهما كانت منزلته بين الناس،بات في نظري أقل من أن أعبأ به!.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع