ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران
البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة
5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار
سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح
ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير
الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي.
الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران
العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
بعض الناس مثل زجاجة المشروبات الغازية، محتاجه تنفسها شوية واترك الباقي للتفاعلات. مناسبة هذا الكلام هي الهجمة التي تعرضت لها قناة رؤيا التي استطاعت ان تستحوذ على نسبة عالية من المشاهدين خلال فترة قصيرة نسبياً، خلافاً لقنوات مدعومة تستهلك مساحة ليست بالقليلة في عرض (جديد) الشيخ المحترم (الشعراوي) الذي انتقل الى رحمته تعالى قبل 17 سنة، ومساحة أكثر قليلاَ بإستنساخ جرب حظك.
عمر قناة رؤيا أقل من خمس سنوات استطاعت خلالها ان تقدم للمشاهدين باقة منوعة من البرامج الحوارية والترفيهية وبرامج الأطفال، ومؤخراَ نشرة الأخبار التي تكابد للحصول على مواضيعها وصورها بشق الأنفس لأن الإشتراك بوكالات الأنباء مكلف جداً ونشر شبكة من المراسلين أمر يتطلب عشرات بل مئات الملايين من الدولارات التي لا طاقة لها بها.
وعلى الرغم من ذلك فقد ركزت قناة رؤيا على الثلثين للأردن وثلث لفلسطين، وخصتها بهامش كبير من المتابعة بتقارير ترتقي الى مستوى الإحتراف، فصرنا ننتظر طلة زينة صندوقة لتذكرنا باللد والرملة والبيرة وعكا وحيفا ويافا... ما أحلاك يا زينة وما أجمل كلامك الذي لا يعلو عليه كلام الإ روح السلام.
الثنائي الرائع فؤاد الكرشة ورهف صوالحة يزينون الجمعة المباركة وطلة ولا أحلى في حلوة يا دنيا...حيث يبعثون بنا الأمل وينثرون الفرح لحين موعد صلاة الظهر التي ينقلوها مباشرة من أحد مساجد الأردن الطاهرة.
من منا لم يشاهد الشباب الذين اتاحت لهم القناة دخول عالم الكوميديا في حكي جرايد وفنجان البلد، وفي ميل، وبنت صوالحة في شرش الطول وألعاب حارات زمان. والله اني اترك كل شيء عندما اشاهد برنامج الجار قبل الدار، والأب بالشبّاح والأبن الهموله صديق ريكي، والبنت الحبيبة والأم المغلوب على أمرها.
أعتقد... لا بل أجزم بأن نصف سياسي الأردن يتمسمرون أمام الشاشات لمتابعة نبض البلد ويتمنون أن يستضيفهم أحد المحترفان محمد الخالدي والدكتور مبيضين.
مجموعة كبيرة من البرامج التي صنعت بسنوات قليلة نجوم غيروا مزاج الشارع الأردني والعربي.... مالها رؤيا صارت خامّة (عاطلة) لأنها أجتهدت وبثت برنامج مقتبس من نسخة أجنبية رأى فيها الكثيرين أنها تخدش الحياء العام بينما رأى فيها آخرين أنها إجتهاد في الإخراج التلفزيوني للتنفير من الإعتداء الجنسي على الآخرين وعدم إستصاغة ممارسات المثليين الذين يتبادلون القبل.
نعم لقد كان المخرج يتدخل بنكز الراوية بالعصا ليبين للمشاهدين بأن هذه الإيحاءات مرفوضة، وقد قلّبت هي الكتاب مرة ومرات لتتأكد بأنها تقرأ من النسخة الصحيحة تاكيداَ على أنها تستغرب هذه الإيحاءات لا بل تستهجنها لأنها عبرت عن ذلك بلغة الجسد Body Language بالتعجب والإشمئزاز.
بعد هذا كله، يطل علينا البعض ليستنكر ما قامت به القناة ويطالب بإغلاقها وهناك من وصف عيون مديرها الشاب بأنها تشع صهيونية، اخس على هيك وصف... وهي القناة التي باتت شوكة في حلق إسرائيل لما تبثة من تقارير تكشف وحشية الإحتلال ودناءة ممارساته تجاه شعب أعزل تركه العرب في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية البغيضة. والأنكى أن أحدهم طلب وضع 18+ عند بعض الصور الخادشة للحياء وكأنه يمون على أطفالة النوم قبل منتصف الليل.
للأسف الشديد، فقد ركب الموجة كثير ممن كنا نعتقد بأنهم من مثقفي الأمة وطليعتها... فجردوا سيوفهم الصدئة من غمدها وباتوا يقطعون بجسد هذه القناة الوطنية الرائدة وتفريغ الأضغان والحقائد الطائفية والمذهبية ضد هذا الفريق الذي اخرج الإعلام الأردني من غياهب العتمة الى فضاء النور.