أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
عيدك يا جاري

عيدك يا جاري

16-07-2015 10:24 AM

ياللهول أخذني شغف العيد فذهبت مسرعاً لأبارك لجاري بالعيد ,وأحمل بيدي قليلاً مما تبقى من شعبيات بلادي أنها فطيرة العيد خبزاً تحليها جدتي بسكر والسمنة .

وحين وصلت بيت جاري أصبح شغفي يرتد مراً إلى حنجرتي, ما حل ببيتك يا جاري أين الباب الذي يطرق؟

والأطفال التي تبهج؟ أين الجار الذي يضحك وأقول له حين يتدافع الأطفال إلي أولاً قبل يد جاري :دعهم أنهم فرحون بملابسهم وبألعابهم بقدوم العيد فهو زف لهم كل جديد .


أين أنت يا جاري لا أرى سوى قليلاً من الأطياف حولي أعيدها في ذاكرتي فوق حطام بيتك فلم أجد سوى بعض دماء عائلتك وقليلاً من الملابس المندثرة تحت حطام باب بيتك .

وجذبني فوق الحطام لعبتاً أهديتها لبنتك شام التي سميتها مفتخراً ببلدك ولكني وجدتها وقد أنداس ثوبها وقطعت يداها وقلعت عيناها فهي عمياء بين الحطام ,ثم جذبني رائحة الفطيرة في يدي فاستعدتُ ذكرياتي مع جدتك حين كانت تضع الوشاح الأبيض فوق رأسها وعلى خصرها في يوم العيد ,فتطل علينا فأقول لها :كيف الأهل في فلسطين ؟

فتقول لي :أنهم فرحين قدموا دمائهم ليغسلوا ما تدنس به القدس من أقدام الطامعين ثم انتفضت فصرخت في الأرجاء أين جاري يا جدتي ؟ أين جيراني ؟!

ماذا حل يا اليمنُ في بلادك ؟ ماذا حل يا ليبيا في بلادك ؟ أين أنتِ يا عراق ويا تونس ويا جزائر؟ لما جراحكم تنزف كل منكم على حدا ؟ أما عاد هناك رباط واحداً يضمدها !


فعدتُ فلم يعد لي قدمان فقد أهديتها لشام ,ولم يعد لي يدان فقد أهديتها قلماً نبراساً لبغداد ,وتركت قلبي في القدس منارةٍ وقلتُ:يا تونس وليبيا لكي عيناٌ ولليمنُ عينُ ,ويا أنفي أريدكَ تبقى معي في بلادي الأردن لتبقى تذكرني برائحةُ وعبق جيراني .لعلها ترتد يوماً كما أرتد البشير بقميص يوسف على أبية فارتدا مبصرا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع