مغامرة انقلبت مأساة .. مشهد لفتاة رميت من ارتفاع 40 متراً بلا حبل
مصر .. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد
النائب العباسي توجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول حرائق محاصيل القمح والشعير خلال مواسم الحصاد
الطريق لا يزال طويلا .. الاتحاد الأوروبي يطلق مفاوضات انضمام أوكرانيا
جنيف تغلي احتجاجا على قمة السبع وفلسطين تتصدر المشهد وترمب محور التظاهر
بألواح خشبية .. باريس تغلق أجنحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في معرض للأسلحة
نقص مادة الهيليوم يشل خدمة جهاز الرنين الوحيد في مستشفيات اللاذقية العامة
ستاربكس كوريا تغلق جميع متاجرها بعد حملة تسويق مثيرة للجدل
قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات كليك منذ بداية العام الحالي
ما حقيقة وفاة طبيبة عراقية عروس بلدغة حشرة في شهر العسل؟
لابتوبات فرشات خزائن .. السفارة الاميركية تعرض ممتلكات للبيع بالمزاد
تحذير عسكري عاجل للمدنيين في جنوب لبنان بشان العودة للمنازل
جمال السلامي يكشف اوراق النشامى قبل موقعة النمسا المرتقبة
أسطورة التعليق الرياضي في سن الـ 91 يواصل رحلته التاريخية في المونديال
وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب لتعزيز كفاءة التوليد ورفع جاهزية المنظومة الكهربائية
شهيد ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة بمخيم النصيرات
وزارة "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا
اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية
قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم
ياللهول أخذني شغف العيد فذهبت مسرعاً لأبارك لجاري بالعيد ,وأحمل بيدي قليلاً مما تبقى من شعبيات بلادي أنها فطيرة العيد خبزاً تحليها جدتي بسكر والسمنة .
وحين وصلت بيت جاري أصبح شغفي يرتد مراً إلى حنجرتي, ما حل ببيتك يا جاري أين الباب الذي يطرق؟
والأطفال التي تبهج؟ أين الجار الذي يضحك وأقول له حين يتدافع الأطفال إلي أولاً قبل يد جاري :دعهم أنهم فرحون بملابسهم وبألعابهم بقدوم العيد فهو زف لهم كل جديد .
أين أنت يا جاري لا أرى سوى قليلاً من الأطياف حولي أعيدها في ذاكرتي فوق حطام بيتك فلم أجد سوى بعض دماء عائلتك وقليلاً من الملابس المندثرة تحت حطام باب بيتك .
وجذبني فوق الحطام لعبتاً أهديتها لبنتك شام التي سميتها مفتخراً ببلدك ولكني وجدتها وقد أنداس ثوبها وقطعت يداها وقلعت عيناها فهي عمياء بين الحطام ,ثم جذبني رائحة الفطيرة في يدي فاستعدتُ ذكرياتي مع جدتك حين كانت تضع الوشاح الأبيض فوق رأسها وعلى خصرها في يوم العيد ,فتطل علينا فأقول لها :كيف الأهل في فلسطين ؟
فتقول لي :أنهم فرحين قدموا دمائهم ليغسلوا ما تدنس به القدس من أقدام الطامعين ثم انتفضت فصرخت في الأرجاء أين جاري يا جدتي ؟ أين جيراني ؟!
ماذا حل يا اليمنُ في بلادك ؟ ماذا حل يا ليبيا في بلادك ؟ أين أنتِ يا عراق ويا تونس ويا جزائر؟ لما جراحكم تنزف كل منكم على حدا ؟ أما عاد هناك رباط واحداً يضمدها !
فعدتُ فلم يعد لي قدمان فقد أهديتها لشام ,ولم يعد لي يدان فقد أهديتها قلماً نبراساً لبغداد ,وتركت قلبي في القدس منارةٍ وقلتُ:يا تونس وليبيا لكي عيناٌ ولليمنُ عينُ ,ويا أنفي أريدكَ تبقى معي في بلادي الأردن لتبقى تذكرني برائحةُ وعبق جيراني .لعلها ترتد يوماً كما أرتد البشير بقميص يوسف على أبية فارتدا مبصرا.