إسرائيل تشن هجوما على إيران "هو الأعنف" منذ بدء الحرب
ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز .. وطهران تحذّر
سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها
سقوط قذيفة على سفينة قبالة سواحل الشارقة بالإمارات
بعد قصف "ديمونة وعراد" .. نتنياهو: هذه ليلة "صعبة للغاية"
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد
حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
صايل الخليفات
يظن الناس أن الربيع العربي وراء ما يحدث في سوريا ومصر وتونس واليمن!!! ...وربما بالمنظور السطحي هذا صحيح !! ولكن القرآن يخبرنا أن سنة الله في خلقه لا ولن تتغير أو تتبدل ، فاسمع لقوله تعالى "وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا " (الإسراء:58) ولقوله سبحانه :" فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ (56) " (الزخرف 55-56)، وقوله: " وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (59)" (الكهف :59) .
إن من ينظر لأحوال تلك البلدان المذكورة بداية الحديث ،يجد أنها وصلت إلى حال تستدعي معها حدوث الفتنة ،ووقوع البلاء ،من حيث انتشار الفاحشة والرذيلة وفساد الأخلاق ، وهروب العدل ،وضياع الأمانة ، ومن زار تلك البلدان قبل فسادها يروي عنها من ذلك الشيء الكثير ؛لذا أتاها من الله ما هو مقتضى حكمته ، ومنتهى رحمته ، ومبلغ عدله ،وربما - والله أعلم - لولا بقية ما تبقى بها من خير لكانت الطامة أعم .
وعندنا يتغنى الناس بمنظومة الأمن والأمان ، وما ذاك إلا لقصر نظر وضعف بصيرة ، لأن أمر الله إذا جاء لا تمنع منه جيوشُ منظمة ، ولا تنفع معه شعارات منمقة ،بل إن مفتاح النجاة منه اللجوء إلى الله ، والفرار إليه من بأسه ، فلا يرد بأسه عن القوم المجرمين ،ولنعتبر بما جرى مع قوم ذي النون عليه السلام لما آمنوا ورجعوا إلى الله ، قال تعالى في حقهم :"فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 98( يونس: 98 ).
الأمر الذي أود أن الفت إليه هنا ، أن كثيرا ممن فرُّوا بأنفسهم وأهليهم من البلدان التي بدأت الحديث عنها ، هرعوا إلينا ،وجاؤوا لنا بما استحملوا من أوزار أقوامهم ، وأقولها وكلي أسف ، إنهم عاثوا في بلادنا فسادا - الكثرة منهم -وأصبحت بلادنا -إن لم نتنبه لهذا الوباء المنذر بشر -تسير على خطاهم ، وتحذو حذوهم ،وبتنا نستمطر لبلادنا ما استمطره لبلادهم ضيوفُنا لا مرحبا بهم ....!!
إن حفظ بلادنا معافاة على فقرها ، خير من فسادها على غناها المرتجى بحنكة سياسييّها .
إن الحكمة أن يفهم الناس معنى لا تبديل لسنة الله ،وأن يعمل الناس على ما فُطِموا عليه من المروءة والعزة والشهامة ، وأن يبقى شعار مَنْ على هذه الأرض "تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها "،ويحتفظ الناس بما لديهم من أخلاق وقيم ،ويحفظوا ما هم عليه من تقى وعفاف ، لعل الله يُذْهب عنا ما لا طاقة لنا به .