أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مع اتساع رقعة الحرب .. الطيارون يواجهون المسيّرات والصواريخ والتوتر إيران: الدول الأوروبية ستصبح أهدافا مشروعة إذا انضمت للهجمات بمسيَّرات انتحارية .. الحرس الثوري يضرب ناقلة نفط أمريكية في الخليج وثيقة سرية تقلص طموحات واشنطن .. كيف تحول الانتصار العسكري في إيران إلى مأزق؟ ماذا تأكل في السحور لتتجنب التعب؟ كيف يصلح الصيام ما أفسده الالتهاب في أجسادنا ؟ أفضل وقت لتناول الخضار والفواكه للاستفادة القصوى: نصائح عملية يومية الفيصلي يتغلب على شباب بشرى في افتتاح مشواره بكأس الأردن لكرة السلة غارة تستهدف مقرا للحشد الشعبي جنوبي الموصل وكالة فارس: هجوم على قواعد القوات الأمريكية بالإمارات الخارجية اللبنانية تدين استهداف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان الاستخبارات الأمريكية تشكك بالإطاحة بالحرس الثوري عبر انتفاضة شعبية تواصل فعاليات أماسي رمضان في الطفيلة وزارة الشباب تنفذ بطولاتها الرياضية وبرامجها الوطنية في المحافظات الرمثا يلتقي الوحدات في دوري المحترفين غدا إسرائيل تعلن استهداف مقر الدفاع الجوي للحرس الثوري بطهران الأميرة بسمة بنت طلال تطلع على مبادرات شبابية في المفرق "التدريب المهني" بمناسبة يوم المرأة: ملتزمون بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب استشهاد فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في الخليل

إلى "الديوان" .. "أبو أنس" يُبكي الصخر ويقول : من شان الله لا تتخلوا عني

27-01-2015 11:16 AM
"تعبيرية"

زاد الاردن الاخباري -

جلنار الراميني - يبكي حاله ، ينتظر إلى صورة نجله البكر الذي قضى برصاصة خلال قيامه برحلة مدرسية إلى جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان ، إلا أن القدر انتقاه ليكون طيرا من طيور الجنة ، يواصل الليل بالنهار في التفكير بحال عائلته بعد أن رحل "أنس" عن الدنيا بلا سابق إنذار وما زالت العائلة تبحث عن الجاني ، بالرغم من أن القضية "محنطة" ولا يوجد من يحركها من سكونها.


"أنس الشاعر" .. خرج من منزله إلى مدرسته ، وشاءت الاقدار التي تحدث مشاجرة ساخنة في حرم جامعة الحسين بن طلال ، بعد ان اصطحبته المدرسة لغايات علمية  دون علم والديه، إلا أن الرصاصة اخترقت رأسه ، وكانت هنا بداية القصة ..


القصة مفجعة ، وفقدان الوالدين لفلذة كبدهما فجيعة كبرى ، وما زال "أبو أنس" ينادي بحسرة المكلوم ، وألم الفجيعة على أصحاب الضمير لينقذوه من "كابوس" داهم حياتهم ، فأنس رحل ، ورحلت السعادة من المنزل ، والجاني "مجهول" .


هنا وهناك على أعتاب الذكريات تجد هذا الأب يهرول لدى الجهات المعنية يتعقب قاتل نجله أنس والبالغ (16) عاما ، ولم يترك بابا إلا وطرقه وصور أنس بيديه ، يبكي وزوجته ذكريات ابنهما المجتهد ، الخلوق ، الطموح ، فدم ابنهما ذهب هدرا .


الجهات الحكومية لم تصغ إلى "أبو أنس" ، ولم تتعقب الكاميرات والذي تم إخفاؤها في الجامعة خلال الحادثة، بحسب "أبو أنس" ، حتى أن "أنس " بقي ينزف لساعات في سيارة الإسعاف ولم يتم نقله إلى مستشفى قريب ، ولم يتم إعطاؤه وحدات دم تساعده على الحياة ، فمات أنس وترك والديه ينزفان جرح فقدانه .


"أبو أنس" يروي قصة دامية لـ"زاد الأردن" ، باكيا ، يصرخ أين حق أبني، وقال " لم أترك مكاننا إلا ذهبته بحثا عن حق ابني ، تخلو عني ، تركوني وحديا حتى ان النواب لم يتابعوا قضيتي ، والجهات الحكومية تملصت عن الحق ، أنا بحاجة من يسمع صوتي".


القصة عنوانها ، الحسرة ، ولغزها بيد القضاء ، ووالدته ، لا تزال تشكو الله في هؤلاء الذين تنصلوا عن الحق ، وابتعدوا عن الضمير ، فتركوا منزلهم في محافظة معان ، ورحلوا إلى إربد، فالأم أصابتها حالة نفسية ، فمعان تذكرها بمقتل نجلها "أنس" ، ، فارتأت أن تعيش في منزل أهلها ، بين مطرقة ذكريات أنس ، وسندان دمه المهدور .


ونتيجة لابتعادهم الطويل عن المنزل في معان ، فقد تم سرقة المنزل وحرقه ، ولم يتبق لهم شيئا في معان  إلا نزف دم "أنس"، وما زالت السرقة ضد "مجهول"، وما زالت حياتهما معلقة بين السماء والارض ، فلا منزل يأويهم ، بل باتوا يعاركون ضنك الحياة بسلاح الصبر .


"أبو أنس" بكى مرارا على الهاتف ، وصاح بأعلى صوته ، أريد مقابلة جلالته فهو ناصر المظلوم ، وزاد " من شان الله لا تتخلوا عني ، والله بموت مليون مرة ، حطوا حالكم مكاني "، علما انه ذهب إلى محافظ معان وإربد للوقوف على حاله ، وطرق باب الداخلية مرارا دون جدوى .


"أبو أنس" يريد منزلا يأويه في إربد بعيدا عن ذكريات معان حيث فقدان والدهما ، وعائلته ، ويريد إظهار الحق في مقتل ابنه ، فجميع من تبنى القضية تخلوا عنه ، وزاد "ه نالك متنفذ يريد إخفاء الحقيقة ، لماذا لا يتم معاقبته ، أن الفقير إلى الله ولم ينظرون إلي ".


ومن منبر "زاد الأردن" نطالب محافظ إربد ، والديوان الملكي ، النظر بحاله بعين الرأفة فحالته تبكي الصخر وإن لم يشعر ، فكيف لضمائر أردنية ، عنوانها الإنسانية.

وكانت "زاد الأردن" قد نشرت تفاصيل حادثة أنس في وقت سابق بالرغم من  التحدث بها مرارا عبر وسال الإعلام إلا أنه "لا حياة لمن ينادي" ، إلا ان دموع أبو أنس الرجل الذي يبكي حاله ، جعلت من ضميرنا أن ننقلها مرة أخرى... لقراءة التفاصيل "أنقر هنا"..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع