القادري: إقبال واسع على قمصان المنتخب الأردني ينعش قطاع الألبسة والصناعات المرتبطة به
#عاجل الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة
دخول مربعانية القيظ في الجزيرة العربية ودرجات الحرارة تقترب من 50 مئوية
الملكة رانيا العبدالله: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
إعلام عبري: ترمب هدد سارة نتنياهو بإيداع زوجها السجن
الداخلية الكويتية تضبط شخصاً تسبب بحادث خلال تصويره تعامل الدفاعات الجوية الكويتية مع صواريخ
منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا
كبير المفاوضين الإيرانيين: أي هجوم ضدنا سنرد عليه بقوة
فوز 5 دول بعضوية مجلس الأمن الدولي
قميص ريال مدريد الجديد .. إصدار خاص للكلاب
اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب حسين الشيخ نائبا لرئيس الحركة
روسيا تراهن على «أرخص شبح» في العالم
الصفدي والشيباني يبحثان الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
#عاجل الأردن: نقف مع الكويت والبحرين في كل خطوات حماية أمنهما واستقرارهما
الآثار العامة: تجميع أكثر من 300 حجر من جدار قلعة الكرك المنهار
نتنياهو: إسرائيل وواشنطن مستعدتان لضرب إيران ونزع سلاح حزب الله شرط السلام مع لبنان
الصفدي ونظيره العراقي يشددان على أهمية التوصل لحل جذري
الداخلية البحرينية تقبض على 15 شخصاً مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني
شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي
تعاني كثير من مدارس البنات في الأردن من تعدٍ سافر من قبل قطعان الكلاب الضالة والجرذان القذرة على حرمات المدارس، وترويع الطالبات والمعلمات، والإيذاء اللفظي، ورمي الحجارة، والتهديد بالسكاكين، ودخول الغرف الصفية أحياناً، والقيام بحركات بذيئة وتصرفات مشينة يندى لها الجبين، وتأباها أخلاق البشر، ولا يرضاها صاحب ضمير لأي فتاة على الأرض، فكيف لبنات حيه ومدينته، وربما بنت جيرانه وبعض أقاربه؟!
إن هذه التصرفات القذرة، تهدد الطالبات والمعلمات، وتجعل البيئة المدرسية بيئة غير آمنة، لا تصلح للدراسة والتدريس، مما قد يضطر الطالبات والمعلمات في نهاية المطاف، وعندما يبلغ السيل الزبى للتوقف عن الدراسة احتجاجاً على الصمت المطبق من الجميع، وعدم مسارعتهم للتدخل لحل المشكلة وإعادة الأمن والطمأنينة إلى المدارس.
هل يعقل أن تبنى مدارس البنات وسط أو بجوار مدارس الذكور؟؟ ... هل يعقل أن تكون مداخل مدارس البنات وسط المناطق الحرفية التي يعمل فيها من هبَّ ودبَّ وبعضهم لا خلاق لهم؟؟ ... هل يعقل أن معظم مدارس الفترتين هي مدارس بنات؟؟
تتحمل مديريات التربية والتعليم المسؤولية الأولى والأهم في معالجة هذه الظاهرة المتزايدة، بضرورة إيجاد الحلول الجذرية التي تنهي المشكلة وتقضي عليها تماماً، بالاستعانة بوجهاء المناطق وكبارها وشيوخها ونوابها.
كما تتحمل مديريات الشرطة والمراكز الأمنية والحكام الإداريين المسؤولية بضرورة التواجد في المناطق الساخنة والإسراع إلى نجدة المدارس فور الشكوى، والضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على حرمة المدارس ويهدد أمنها.
وأخيراً تتحمل الحكومة المسؤولية والبحث عن حلول وآليات للحفاظ على الطالبات والمعلمات بعيداً عن تعكير الأجواء، والترهيب، والتهديد، ومنها إعادة شرطة الآداب التي كانت فيما مضى رادعاً لذوي النفوس المريضة.
Mosa2x@yahoo.com