أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لماذا يُعلن عن موعد تشييع علي خامنئي الآن؟ السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات عراقجي: يجب على إسرائيل وقف هجماتها ضد لبنان زين تطلق بالتعاون مع BeIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 الجامعة العربية ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران #عاجل تنظيم الاتصالات تحذر من الرسائل والروابط الاحتيالية الأردن يرحب باتفاق واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية فوز كبير للسويد على تونس في افتتاح مباريات المجموعة السادسة لبنان يقول إنه لم يتبلغ ببنود الاتفاق الإيراني الأميركي لإنهاء الحرب القصة الكاملة لمزاد في لندن لبيع أراض فلسطينية #عاجل وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا حسان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام النفط دون 80 دولار

النفط دون 80 دولار

15-11-2014 12:56 PM

قطاع النفط خاصة والطاقة عموماً ، من أكثر المشاكل التي تؤرق الأردن ، فهو يدفع فاتورة سنوية تصل إلى 5 مليار دولار ثمناً لمستورداته من النفط الخام ومشتقاته البترولية ، وهو برغم ذلك مصدر مهم لتحقيق الأرباح لخزينة الدولة عبر سياسة التسعير السحرية التي تستخدمها الحكومة ، فتمدد واتساع سلسلة توزيع النفط يعني زيادة سعر البيع النهائي على المستهلك ، والمضاربة عليه من قبل أعضاء قناة التوزيع بدءاً من المورد الرئيسي مروراً بالمصفاة والحكومة وانتهاءَ بمحطات التوزيع والمستهلك النهائي ، ترفع بالضرورة سعر بيع المنتج النهائي .

لا يمكن أن يتخلى أي عضو في قناة التوزيع عن أرباحه ومكتسباته التي يحققها بسبب معادلة التسعير ، وسيكون البديل المتاح للإبقاء على هذه الأرباح ، هو بقاء الأسعار مرتفعة أو زيادة الضرائب على المنتج النهائي أو مشتقاته ، أو تقليل التكلفة على حساب نوعية وجودة المنتج النهائي ...

وربما هذا الأخير غير جائز وخيار غير محبب في الوقت الحالي.

طبعاً الحكومة مصممة وماضية قدماً في الرفع المبرمج لأسعار الكهرباء ، ورغم استبدال الغاز بالكهرباء في عملية التوليد ، فإن هناك دلالات واضحة على أن تكلفة استخدام البترول في إنتاج الكهرباء قد انخفضت ، إلا إذا قررت الحكومة الخروج بوصفة سحرية لتثبت عكس ذلك .

ولكن ما دلالة هذا الانخفاض ، فهل ستتسمر الحكومة في خطتها لرفع أسعار الكهرباء ؟ أم أنها سوف تلعب على وتر النسب المبرمجة . فعلى سبيل المثال بدلاً من الرفع بنسبة 10% ، فإنها تجعل هذه النسبة 8% أو أقل منها ، ولكن يجب الإشارة هنا إلى أن مضي الحكومة في سياسات الرفع يعني بالضرورة ، أن المدد الزمنية لسد عجز الكهرباء يجب أن تكون أقل ، وسوف تتم تغطية عجز الكهرباء أو الوصول إلى نقطة التعادل قبل عام 2017 .

سؤال بديهي يظهر هنا ، ما هي ردة فعل الحكومة تجاه الانخفاض المستمر في أسعار النفط العالمية ؟ والتي ترجح المعلومات والتقديرات أن سعر البرميل سوف يستقر خلال عام 2015 ما بين 70 – 80 دولار، وهل هناك إمكانيات وقدرات تخزين قد تستخدمها الحكومة للاستفادة من فروقات الانخفاض في السعر حال الشراء بكميات كبيرة ؟

وهل سيكون من المفيد للحكومة استخدام سياسة التحوط من خلال شراء العقود الآجلة للنفط بالسعر السوقي الحالي ؟ .

كما سيكون لذلك تداعيات على عجز الموازنة وتقليل الفاتورة النفطية للمملكة ، وبالتالي حسن تخصيص واستخدامات الأموال المتاحة لشراء النفط وتوجيهها نحو استخدامات وبدائل تنموية أخرى .

بكل تأكيد ومما لا يدع مجالاً للشك أن انخفاض أسعار البترول سوف يقلل من جدوى استخراج النفط في الأردن - عبر الصخر الزيتي- كما أن سعر النفط الذي تبنى عليه تقديرات الموازنة العامة ، يعني ضرورة مراجعته في هذه الإثناء، وبالتالي إظهار الفروقات بين الفعلي والمقدر بهدف تحديد قيمة العجز الكلي في الموازنة العامة ، وفي الموازنات الفرعية لشركة الكهرباء وللمصفاة على سبيل المثال .

كلف الاستثمار ، ومعدل التضخم ، وأسعار الفائدة في البنوك ، وأسعار الشقق ، وأسعار سيارات الهايبرد ، وغيره من المتغيرات الاقتصادية يجب أن تنخفض ، وسياسة الاستثمار يجب أن تكون أكثر فعالية للاستفادة من هذا الانخفاض .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع