هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
لا شك أن الحركة الثقافية أثرت المشهد الثقافي على امتداد الوطن وأن الكثير من الهيئات الثقافية ما زالت تقدم الثقافة الحقيقية الشاملة من خلال برامجها والتي تخدم قطاع الثقافة ،
هناك أشخاص آخذو على عاتقهم النهوض برسالة ثقافية ملتزمة وحققوا الكثير من الانجازات تكاد تفوق في حجمها ونوعها ما تقدمه بعض الهيئات الثقافية ، وقد تحدوا كل المعيقات والصعاب لاستمرارية رسالتهم .
بذلوا الوقت والجهد والمال في سبيل ما آمنوا به لم ينتظروا دعما من وزارة الثقافة والتي من المفترض أن تكون الحاضنة الطبيعية لكل مثقفي ومبدعي هذا الوطن ، ولكنها ــ للأسف ــ ما زالت تمارس سياسات تدعوا للحد من بروز ثقافة جادة وملتزمة .
قبل فترة اتخذت الوزارة قرار بفرض رسوم على الهيئات الثقافية مقابل استخدامهم المرافق التابعة لها ، وقد تم استنكار هذا القرار من قبل الجميع مما أجبر الوزارة للتراجع عن قرارها بتضمين كلمة التعاون مع الوزارة ،
البيت الأدبي للثقافة والفنون والذي تأسس منذ عشرة سنوات ، بدأ بفكرة من قبل مؤسسه القاص ( أحمد أبو حليوة ) والتف حوله عدد من المبدعين الحقيقيين ، تطورت الفكرة وأصبحت واقعا عايشناه ــ وما زلنا ــ .
البيت الأدبي وعلى مدار العشر سنوات قدم الكثير مما تعجز عنه بعض الهيئات الثقافية ، تخرج من بين جدرانه شعراء وأدباء وكتاب ، كانت بداياتهم في هذا البيت الذي قدم لهم الرعاية والاهتمام والمتابعة ، بعضهم تنكر لبيته الذي أوجده على الساحة الثقافية ، والكثير ما زال ابنا بارا لبيته .
البيت الأدبي ينفق من جيبه على نفسه لا ينتظر أجرا أو ثمنا لرسالته ، البيت الأدبي هو أسرة كبيرة ممتدة تجاوزت حدود الزمان والمكان ، هو بيتي وبيتك وبيت كل مثقف إنسان .
عندما تكون هناك فعاليات تختص بوزارة الثقافة فإنها على استعداد لصرف موازنات تقدر بآلاف أو عشرات الآلاف ، ولكن أن تهتم بفعالية ثقافية فهذا أقل اهتماماتها ،
فهل تكفي موازنات الهيئات الثقافية لدفع قيمة الإيجار ومصاريف الكهرباء والماء ؟
وما حجم مساهمة الوزارة في إنجاح حدث ثقافي في أي بقعة من هذا الوطن ؟
وهل حضنت الوزارة مبدع وأخذت على عاتقها النهوض به ؟
ربما يكون جواب البعض ( نعم ) ولكن ما مدى الاستمرارية بذلك !
البيت الأدبي للثقافة والفنون لا يمارس نشاطه الثقافي تحت مظله الوزارة ولكني أجزم بأنه قدم ــ وما زال ــ برامج ثقافية متنوعة وشامله من ( شعر وقصة وقصيرة ونثر وخاطرة وفن تشكيلي ومسرح ) هو بيت أدبي شامل ، بين جدرانه أسرة شعارها رسالة ثقافية حقيقية جادة وملتزمة ، بين جدرانه تشعر أنك في بيتك ، دفء وحب وصداقة قل نظيرها .
البيت الأدبي للثقافة والفنون لا ينتظر منا جميعا إلا أن نكون معه ،
لقد خاطب البيت الأدبي وزيرة الثقافة لرعاية فعاليات الملتقى السنوي الرابع ، وبناء على موافقة الوزيرة تم التحضير ، إلا أن الوزارة أبت إلا أن تدق المسمار الأخير في التحضيرات ـ ليس لإنجاح الملتقى بل لوأده من خلا ل قرارها المطالبة بدفع مبلغ أربعماية دينار رسوم استخدام مرافق مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي وهي بذلك تعمل على إنهاء المشهد الثقافي بالبيت الادبي وتساهم في إنهاء رسالته ، وهي بذلك تسيء إلى مكانتها كحاضنة ثقافية وإلى رسالتها وأهدافها وغاياتها ،
إننا في ( صالون الرصيفة الثقافي ) والذي خرج من رحم البيت الأدبي للثقافة والفنون إذ نستنكر هذا القرار المجحف وندعو الوزيرة بالتراجع الفوري عن قرارها وتقدم اعتذارها لكل مبدعي ومثقفي الوطن والى البيت الأدبي للثقافة والفنون ، وعليها أن تقدم الدعم لانجاح فعاليات الملتقى السنوي الرابع للبيت الأدبي .
عمر قاسم أسعد
مؤسس :صالون الرصيفة الثقافي