قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
استهداف المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس ظل الهدف الاستراتيجي للنظام الصهيوني وحلفاؤه في المنطقة، ابتداء من عملية الرصاص المصبوب2008م، مرورا بعدوان عام 2012 م، انتهاء بالجرف الصامد عام 2014 م.
كل هذا يتم بتنسيق صهيوأمريكي عربي، إذ لا تغيب عن بالنا (تسيفي ليفني) وهي تعلنها من عقر دار العرب، في مصر أيام مبارك، كما لا يغيب مشهد نظم الإعراب المتواطئ والمعيق، حتى لمجرد عقد قمة تحقن الدم الفلسطيني البرئ!!
لم يتغير الحال في الحرب الراهنة التي تتزامن مع بوادر انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية يتولى عباس أمرها، ويتعهد بعدم حدوثها، بينما تشن إسرائيل حربها على غزة، بعد زيارة محمد فريد التهامى مدير المخابرات العامة المصرية لإسرائيل، وهي ترجمة عملية لتهديدات أطلقتها سلطة الانقلاب في مصر، على مدى عام كامل تجاه حماس - زورا وبهتانا- ومعلوم أن سلطة السيسي تمثل محور الاعتدال العربي وتعكس موافقته ورضاه!!
برنامج محمور الاعتدال هذا هو إلغاء المقاومة، ومسحها من الذاكرة، بل السعي المحموم لمسحها من الوجود، في غمرة الهوس الناتج عن الرعب الذي أصابه أبان سنتي الربيع العربي 2011-2012م، فقام يقود حربَ الرّدة بأبشع ما عرفه التاريخ من ارتكاس، حتى أن مسيلمة وسجاحه لَيَتواريان خجلا أمام ما تأتي به أسلافهم من عار وعَوار!!
في أول نموذج لعرب الربيع المزهر بمصر، كانت الصدمة لحلف الاستبداد، وهو يرى غضبة النظام حين يكون حُرّاً منبثقا عن الاختيار الحقيقي للشعب،حيث قام مرسي يمسك الصهاينة من الأنف، ليرغمه، ويدسُّه في الطين، ويُجبر نظام الاحتلال على شروط حماس، لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي!!
حلف سياكس ما زال يتناسل ويترابط، والحرب على غزة ليست بريئة، وهي في سياق الردة عن ثمرات الربيع، وفي إطار الجهد المبذول لإلغاء آثاره، ابتدائا بإنتاج الحالة السيسية: (سلطة الانقلاب) في مصر التي تسعى لردّ مصر إلى مخدع الجواري في حضن القراصنة، وفي عداد السادة النواطير!! مرورا بحفتر (سيسي ليبيا) ثم العمل على حوثنة اليمن، وانتهاء بـ(دعشنة) ثورتي سوريا والعراق، والغاية المرجوة الخلوص من كابوس اسمه يقظة الشعوب - السّنّيّة - والذي يعني انتهاء محور الأمن الاستراتيجي للكيان الصهيوأمريكي!!
الخطة رقم (ج) قيد التنفيذ وبتوافق تام بين الأحزاب، والصَّمت عنوان التوافق، والنطق - إن حصل - فلذرِّ الرماد في العيون، والمقصد الانتهاء سريعا من كابوس التغيير ، وانفلات الزمام من أيدٍ ظلت دوما راجفة باتجاه الصهاينة، باطشة باتجاه قوى الأمة الحية، تنفيذا لرغبة السيد الحقيقي في المنطقة، إذا ليس للقوم... قومنا إلا وَهْمَ عرشٍ، وظل سيف وتاج!!
ستفشل الخطة(ج) كما فشلت سابقاتها، فعمليات الحَتِّ والتعرية في أجلى صورها، والشعوب تستنشق الوعي مع كل نفحة عار تنتجها أحلاف العار والخضوع، وسيفشل برنامج المحور المنقلب بعد أن بازت(بتفخيم الصاد) صواميله، ولم تعد صالحة لتربيط وتكبيل إرادة الشعوب، وإن أصرار الجهلاء على التربيط بها يشكل مغامرة تنذر بانفراط أجزاء العربة(حركة الشعوب) في أوج التدافع، ما يعني الفوضى التي ستَخْرُج عن السيطرة، لكنها حتما ستنهي المسخرة... مسخرة اسمها اعتدال!!