أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البنتاغون: الولايات المتحدة ما زالت تعتبر هجوم إسرائيل في رفح "محدودا" نائبة الرئيس الأميركي: مأساوية هو أقل ما توصف به ضربات إسرائيل لرفح بلجيكيا تتعهد بتزويد أوكرانيا ب 30 مقاتلة أف 16 الحزب الديمقراطي الإيطالي: حان الوقت للاعتراف بدولة فلسطين الامن العام : لهذا حجزنا على مركبة هذا السائق هالاند ومبابي أعلى هدافي الدوريات الأوربية قيمة سوقية الأمم المتحدة: لا بد أن يتوقف "الرعب" في غزة بعد غارات إسرائيلية مميتة على رفح تجدد القصف الإسرائيلي على رفح الأونروا تصدر تقريرها السنوي بشأن الرعاية الصحية قطر تطلق حملة تسيير طرود غذائية لغزة من الأردن الصحة العالمية عمليات الإجلاء من غزة لدواع طبية توقفت بعد هجوم رفح مؤتمر إقليمي يُوصي بتطوير آليات جديدة لضمان نزاهة وشفافية العمليات الانتخابية غوتيريش يدين العدوان الإسرائيلي على خيام رفح محلل سياسي يتوقع انتهاء العملية العسكرية برفح خلال أيام. زين أبو عودة يعقد العزم للانتخابات النيابية. اعتقال قيادي بعصابة داعش شمالي العراق. قطر تطلق حملة تسيير طرود غذائية لغزة من الأردن الحوثي: الطيران الأميركي البريطاني يشن غارتين على اليمن هالاند ومبابي أعلى هدافي الدوريات الأوربية قيمة سوقية نصر الله يعلق على مجزرة رفح.
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة موظفي ال ATV أزمة العمال وأزمة الوطن بالحكومات

موظفي ال ATV أزمة العمال وأزمة الوطن بالحكومات

21-06-2010 09:18 AM

زاد الاردن الاخباري -

خاص- خلدون المجالي- لم يتبادر في ذهن العاملين في محطة ال ATV    وهم ينوون ترك اعمالهم ووظائفهم في بلاد الاغتراب بان الحلم الذي تداعى له القوم بتأسيس محطه واعده كأول بادره في مجال الاستثمار بالقطاع الاعلامي في الاردن ليس سوى اضغاث احلام وذلك بعدما تبددت الآمال امام الواقع المرير الذي اصطدم فيه العاملين وموظفي المحطه بدءاً من الوعود الوظيفيه والمزايا التي دعتهم لترك وظائفهم في بلاد ( الغربه ) والانتقال بعائلاتهم وارزاقهم الى الوطن الام وانتهاءاً باكتشافهم بان المحطه التي جاءوا للعمل بها واستقطبت خيرة الكفاءات الاردنيه الساعيه نحو الطموح واثبات الذات عباره عن محطه مع ( وقف التنفيذ ) وذلك  منذ بداية الفكره عام 2006 ولغاية الآن ويبدو ان الاسباب خفيه في بلاد الشفافيه ولا يعلمها الا الله والراسخون بالحكومات السابقه التي رّحلت الازمات وجدولتها حتى عهد حكومة الانقاذ الحاليه .
نستطيع القول بان فكرة تأسيس المحطه التلفزيونيه مدار الحديث جاءت انسجاماً مع حالة الطفره الاقتصاديه التي اجتاحت المملكه كضرب من ضروب الاستثمار الفريد من نوعه بهدف انشاء ذراع اعلامي ربما قد يسهم في لفت نظر المشاهد الاردني والحوز على ثقته في وقت انعدمت فيه هذه الثقه بتلفزيون الوطن الرسمي وهذا التوجه مقبول من حيث الفكره والتطبيق وربما سيسهم في تعزيز مصداقية المشاهد الاردني في شاشة ذات صفه دوليه تنطلق من اراضيه اسوةً بدول العالم وكوننا في عالم اضحى عباره عن قريه صغيره استحقاقاً لمفاهيم العولمه والحريات شئنا ام ابينا , ومن هذا المنطلق توافدت الكفاءات الاعلاميه الاردنيه للتعاقد مع اصحاب المحطه من مختلف الجهات والمحطات الاعلاميه العربيه والاجنبيه يحدوهم الامل في اعطاءهم الفرصه التي يستحقونها لانجاح اول مشروع اعلامي خاص في الاردن بسواعد وخبرات اردنيه وجدناها في ( بلاد المهجر ) تحضى بالتكريم والكفاءه ولم تلقى لاحقاً ادني اهتمام في وطن المنشأ وهذه الحاله وللاسف اصبحنا نجدها كثيراً في وقت تحرص فيه الكثير من الدول على استقطاب الخبرات الاردنيه نتيجة القوى الحكوميه والمحليه الطارده للكفاءات لدينا , فوجد العاملين في محطة ال ATV  انفسهم في وضع لا يحسدون عليه , فلا هُم احتفضوا بوظائفهم السابقه في الدول التي جاءوا منها ولم ترضى المحطه الاعتراف بهم وتنفيذ التزاماتها السابقه بحقهم رغم تغُّير الادارات علاوةً على التأخر في دفع الرواتب والانقطاعات المتتاليه وسياسة التطفيش التي نتقنها كأردنيين , وامام هذا الواقع المأزوم والمغلق لجأ الكثير من العاملين بالمحطه للبحث عن بدائل وضمان لقمة العيش وهروباً من المعامله اللانسانيه بتوجيه البوصله نحو دولة ليبيا للعمل في مشروع اعلامي مشابه وعادت مسألة الوعود والتطمينات من جديد في المشهد بحجة ان الوضع سيصبح افضل وبان المياه ستعود لمجاريها قريباًُ مما اضطر مجموعه كبيره منهم للرجوع من ليبيا مرةً اخرى طمعاً في الوظائف الموعوده فكان لهم الخيار بين الاجازات المفتوحه بدون راتب او الفصل وكلاهما واحد ونتيجته واحده وهي الانتحار فقراً في وطن العداله والمؤسسات والقانون فهل تحولت المحطه من حلم جميل ووعد بالافضل الى مقبرة جماعيه وسوء الوعيد؟؟.
الفرصه لا زالت متاحه امام الحكومه للنهوض بالمحطه وتأسيس نوع جديد من الاعلام المهني يحضى بالمصداقيه والعالميه وتسهم في خدمة السياسه الداخليه والخارجيه للاردن واستخدامها كورقة ضغط ناجحه بدلاً من سياسة المسكنه التي نمارسها كلما بثت المحطات الفضائيه خبراً او تحقيقاً يمس الاردن بنظر البعض ولجوء الحكومه لكُّتاب ( الفزعه ) وكُّتاب ( المس كول ) وكُّتاب الاحكام العرفيه كخيارات وحيده متاحه امام المناكفات السياسيه بين فتره واخرى .
ابناء الوطن العالقين في محطة ال ATV  والذين عجزت الحكومات السابقه قصداًعن احتواء قضيتهم ومناصرة قضاياهم وفضّلت ان تدفن رأسها في الرمال بدلاً من استخدامها لمبدأ السياده في خدمة ابناء الوطن وموظفي المحطه الذين احتفلوا بيوم العمال على طريقتهم وافترشوا الارض على باب ( الديوان الملكي ) وقضوا ليلة مبيت كامله هُم وابناؤهم لايصال رسالتهم وعدالة مطالبهم والضيم والحيف الذي شاب نفوسهم وجدوا انفسهم اخيراً يتكففون الحكومات بلا طائل رغم اللقاءات العديده مع وزراء الحكومه الحاليه فهل نحن على اعتاب مرحله جديده بحكومات محسوبه علينا وعاجزه عن حل مشاكل ما يقارب المئة موظف من ابناء الوطن , وماذا بالنسبه لمشاكل الوطن الكبرى ؟؟!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع