نائب رئيس حكومة لبنان: نحتاج وقف الحرب وتمكين الجيش لنزع سلاح حزب الله
نائب رئيس البنك الدولي: الأردن من الدول الرائدة عالميا في إصلاحات تمكين المرأة اقتصاديا
ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد
الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا
وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر
الملك والرئيس اللبناني يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
الحكومة توافق على تأسيس المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة لحفظ الإرث الفني
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي
نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض ناجح
الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية
الحكومة تصنف 10 شركات متخلفة عن توقيع عقود الاستثمار الزراعي وتطرح أراضٍ للإيجار المؤقت
مسؤول أممي: لبنان يواجه لحظة خطيرة للغاية
أكثر من 20 دولة تعرب في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأعمال العدائية في لبنان
رئيس وزراء العراق للرئيس الإيراني: الهجمات التي تستهدف العراق غير مقبولة
إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير لغايات إتمام جميع إجراءات بيع وشراء المركبات إلكترونيا
الوكالة الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية
الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026
الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل
زاد الاردن الاخباري -
ذكر ملف ديفكه الاربعاء : أن الجيش السعودي عرض خلال استعراض عسكري جرى الثلاثاء الصواريخ النووية بعيدة المدى التي يملكها من طراز "دي.أف. 3" والتي سبق أن اشتراها من الصين قبل 27 سنة عام 1987.
وهذه المرة الأولى التي يتم فيها عرض صاروخين من مجموعة الصواريخ النووية التي تملكها السعودية والتي يصل مداها إلى 2650 كيلومترا المؤهلة لحمل رؤوس نووية تبلغ زنتها 2.150 طنا، أو قنبلة نووية واحدة. وهذه المرة الأولى التي تعرض فيها دولة في الشرق الأوسط صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
وأضاف الموقع المقرب من الإستخبارات الإسرائيلية : أن الصواريخ ظهرت في العرض العسكري الذي جرى في بلدة حفر الباطن شرقي السعودية، والواقعة بالقرب من مثلث الحدود السعودية الكويتية العراقية، وقد جرى العرض بمناسبة انتهاء مناورة عسكرية كبيرة " سيف عبد الله" والتي حضرتها كل القيادة العسكرية والأمنية السعودية، إضافة إلى ملك البحرين حمد، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ورئيس أركان باكستان الجنرال راحيل شريف.
وتشير مصادر الملف الاستخبارية أن لعرض الصاروخين النوويين ستة مغاز من ناحية السعودية ودول الخليج :
1- السعودية تلمح إلى أنها لن تتردد في استخدام الصواريخ النووية إذا اندلعت حرب بينها وبين إيران.
2- تلمح لواشنطن بأنها لا زالت تعارض الاتفاقية النووية مع طهران. فالسعوديون يعتقدون إن هذه الاتفاقية ليس فقط لن توقف البرنامج النووي الإيراني، بل سيحول إيران إلى دولة على حافة الحصول على أسلحة نووية. مما سيثير حربا في الخليج تشارك فيها السعودية.
3- استخدام السعوديين للصاروخين في العرض يشير إلى أن السعودية تعتقد أن أسلحة نووية ستستخدم في هذه الحرب.
4- عرض الصواريخ الصينية القديمة هو بمثابة إلماحه إلى أن بحوزة السعودية جيلا متقدما من هذه الصواريخ النووية. وتشير مصادر الموقع أن الزيارات التي قام بها مسؤولون سعوديون لبكين شملت نقاشا حول قيام الرياض بشراء صواريخ نووية متوسطة المدى من طراز "دونج فينج 210 ديإي-21) المسمى – الرياح الشرقية- والتي يبلغ مداها 1700 كيلومترا وقادرة على حمل رؤوس نووية تبلغ زنتها 300 كيلوجرام. ويوجد لهذا الصاروخ جهاز توجيه حراري والذي يضمن دقة إصابة الهدف.
5- وجود رئيس الأركان الباكستاني في المناورة هو إلماحة سعودية واضحة جدا إلى المكان الذي حصلت منه السعودية على الرؤوس النووية، أي من مخازن إسلام أباد.
6- جميع هذه الإلماحات السعودية العسكرية تشير إلى أن السعودية لا تعتمد على المظلة النووية الأميركية، وأنها تبني لنفسها قوة بمساعدة الصين وباكستان، كي تكون مظلة نووية لها.