أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محطة الأكسجين الوحيدة بغزة على وشك التوقف الطراونة،: زيادة سعة الصوامع الى 750 ألف طن تعزيزا للأمن الغذائي بورصة عمان تغلق على انخفاض إعلان لوسائل الإعلام بخصوص تصاريح تغطية مؤتمر الاستجابة الطارئة لغزة فاجعة تصيب عائلة أردنية أثناء عودتها من السعودية لقضاء إجازة العيد أونروا: غزة تحتاج أكثر من 20 عاما لإعادة الإعمار الرئيس الإندونيسي يصل إلى عمان 5 مجازر في غزة خلال 24 ساعة لليوم 248 على العدوان. ‎النفط العراقي يعود الى الاردن. سموتريتش: نحن في حرب بغزة خلال العامين المقبلين. مشادات كلامية حادة بين سموتريتش وذوي الأسرى. مسؤول أميركي: تحرير الأسرى الأربعة سيصعّب جهود بلينكن مؤسسة الضمان توضح بشأن موعد صرف الرواتب المنتخب الوطني يلتقي نظيره السعودي بتصفيات كاس العالم غدا ارتفاع مبيعات الأسلحة الصربية لإسرائيل ذبحتونا: نظام التوجيهي الجديد لن يستطيع الصمود الأونروا: إزالة أنقاض غزة ستحتاج إلى سنوات الصفدي يهنىء بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش سموتريتش: نحن في حرب بغزة خلال العامين المقبلين كيف سيكون شكل حكومة نتنياهو بعد استقالة غانتس؟ .. ثلاثة سيناريوهات محتملة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حتى لاننسى معركة الكرامة

حتى لاننسى معركة الكرامة

19-03-2014 10:46 AM

يحتفل الاردنيون والامة العربية في كل عام ، بمناسبة خالدة وعزيزة على قلوبهم ألا وهي مناسبة معركة الكرامة التي سطرت فيها القوات المسلحة الاردنية أروع البطولات واستطاعت انهاء اسطورة الجيش الذي لايقهر( جيش اسرائيل الصهيوني) بعد ان الحقت بالعدو الاسرائيلي أفدح الخسائر البشرية في صفوفه.
كان الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، ان حباه الله تعالى حصافة في الرأي والاقدام والشجاعة ، واتسم حكمه بالرحمة الشاملة وتميز بالعفو عند مواجهة الخصوم والمعارضين. وقد عاش معركة الكرامة وتابعها بنفسه على أرض المعركة ولم يقبل الا النصر للجيش العربي الذي يحمل هذا الاسم لارتباطه بالعروبة واستمرارية الثورة العربية الكبرى. ومن اقواله في تلك المعركة "ولئن أخذتم تسمعون عنا وليس منا بعد هذا اليوم؛ فلأننا والله قد طالت نداءاتنا وتوالت".
بدأت المعركة عند الساعة 5:30 من صباح يوم 21/3/1968 واستمرت اكثر من خمسة عشر ساعة وكان من ضمن خطة العدو الصهيوني تتضمن ثلاثة محاور : محور العارضة ومحور سويمة ومحور غور الصافي. ومن اهدافه الواضحة احتلال بعض الاراضي الاردنية لارغامه على قبول التسوية والاستسلام الذي تفرضه اسرائيل بالشروط التي تريدها من مركز القوة التي تتصوره، وكذلك زعزعة الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين وارغامهم الى النزوح من اراضيهم ، بالرغم ان الجبهة الاردنية لم تشهد هدوءا منذ حرب حزيران 1967. وفي اليوم التالي للمعركة احضر الجيش الاردني بعض الدبابات وناقلات الجنود الاسرائيلية المدمرة وبداخلها قتلى من الجنود الصهاينة على أيدي أبطال الجيش الاردني ، حيث استعرض بها في شوارع العاصمة عمان امام الجماهير ليروا بأم أعينهم انتصار الجيش العربي الأردني على الجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة.

لقد كان الفريق الركن مشهور حديثة الجازي قائد الفرقة ، واللواء كاسب صفوق الجازي قائد لواء الاميرة عالية ، من الذين لقنوا المعتدي درسا قاسيا ، وكان لصمود الجيش الاردني في معركة الكرامة وتنامي الروح المعنوية العالية ، والقدرة القتالية التي يتمتع بها الجندي الاردني ابلغ الاثر في الانتصار على العدو.
و تتحدث الأرقام عن نفسها من خلال استعراض خسائر الطرفين، فقد قدمت القوات الاردنية الباسلة 86 شهيدا، و108 جرحى، وخسرت 13 دبابة و39 آلية مختلفة، وفي المقابل فقد تكبد الاسرائيليون 250 قتيلا و450 جريحاً, وتم تدمير 88 آلية مختلفة شملت 27 دبابة و18 ناقلة و24 سيارة مسلحة و19 سيارة شحن وإسقاط 7 طائرات مقاتلة..
وهكذا فان معركة الكرامة اعادت الى الامة احترام الذات بعد اول نصر يحققه الجيش العربي للامة العربية والتي مهدت الانتصار في معركة اكتوبر في عام 1973.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع