الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ بالضفة الغربية إلى "أملاك دولة" ويؤكد عدم قانونيته
مجلس الوزراء يعيّن عدنان السواعير رئيسًا لمجلس مفوّضي سلطة إقليم البترا
بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم
المعايطة يرد على اعتراضات زيارة السفير الأمريكي ويؤكد: "الاخوان" استقبلوا السفير الأمريكي سابقًا
7 مواقف عليك ألا تكون فيها لطيفاً
في أجواء غامضة .. طالبة أمريكية تختفي عن الأنظار
هل تحتاج بشرتك إلى راحة من المنتجات؟ متى ولماذا؟
بنك الملابس الخيري يوزع 5727 قطعة ملابس للأسر المحتاجة في معان ضمن برنامج 'ديرتنا'
دار الافتاء تحذر .. أخطاء يفعلها الصائم دون أن يشعر في رمضان
ترمب: دول (مجلس السلام) تعهدت بـ 5 مليارات دولار لاعمار غزة
الأردن يطلق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان ويعلن انضمامه للمنصة العالمية لأدوية سرطان الأطفال
المؤسسة العامة للغذاء والدواء تتلف 450 لترًا من العصائر الرمضانية غير المرخصة في إربد
مصر .. تفاصيل براءة نورهان حفظي في اتهام تعاطي المواد المخدرة
دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
إصابة طالبة في مدرسة حكومية إثر تعرضها للكلور
الأول محليًا .. الحسين ضمن أفضل 500 نادٍ في العالم
القاضي: مأسسة تقييم الأثر التشريعي خطوة هامة لتعزيز بيئة الاستثمار وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني
رئيس مجلس مفوضي سلطة البترا فارس بريزات يعلن نهاية عمله ويؤكد استمراره في خدمة الوطن
9 شهداء بغارات لجيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره في غزة
زاد الاردن الاخباري -
أصدر زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر بيانًا نشر على موقعه الإلكتروني، أعلن فيه انسحابه من الحياة السياسية.
وقال الصدر: "من المنطلق الشرعي وحفاظًا على سمعة آل الصدر، ومن منطلق إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنوانها وعنوان مكتب السيد الشهيد في داخل العراق وخارجه، ومن باب إنهاء معاناة الشعب كافة والخروج من أفكاك السياسة والسياسيين، أعلن إغلاق جميع المكاتب وملحقاتها وعلى كافة الأصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها".
وأكد الصدر عدم تدخله في الأمور السياسية كافة، مؤكدًا أن "لا كتلة تمثله بعد الآن ولا أي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان، ومن يتكلم خلاف ذلك فقد يعرض نفسه للمساءلة الشرعية والقانونية".
واتهم جيش المهدي باختطاف وتعذيب وقتل الآلاف من أهل السنة أثناء الحرب الطائفية التي شهدها العراق والتي بلغت ذروتها في عامي 2006 و2007.
وفرَّ الصدر إلى إيران بعد صدور مذكرة إلقاء قبض بحقه في عام 2006.
وكان الصدر قد أمر بحل جيش المهدي في أغسطس 2008، بعد أن قاد رئيس الوزراء نوري المالكي حملة عسكرية ضد الميليشيا اختتمت في البصرة في مارس.
ولكن الصدر تصالح مع المالكي فيما بعد، وكان له الفضل في حصول المالكي على فترة ولاية ثانية في عام 2010. وشارك التيار الصدري في حكومة المالكي، وحصل على عدة حقائب وزارية عقب انتخابات 2010.