سفير الاتحاد الأوروبي من اليرموك: الأردن بوصلتنا في الشرق الأوسط… ودعم أوروبي بمئات الملايين
عراقجي: أميركا طلبت إجراء مفاوضات .. ونحن ندرس الأمر الآن
انهيار جديد يفاقم أزمة المدخل الوحيد لمدينة الكرك ويهدد سلامة المواطنين
تراجع ملحوظ بنسبة اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة من الأردن
6 أشهر من دون برلمان في الأردن: لا “دورة صيفية” ولا انتخابات بلدية
التعليم العالي : 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل
رئيس المنظمة البحرية الدولية: 20 ألف بحار و2000 سفينة عالقة بسبب إغلاق هرمز
قراءة في موقف تركيا المحايد من الحرب على إيران .. هل يكفي؟
جدل واسع في الاردن بعد وصول تذاكر حفل جورج وسوف إلى 400 دينار
القوات المسلحة تُجلي الدفعة 26 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
الأردن .. متهم بسرقة مقصف مدرسة في قبضة الأمن
فانس يشكك في رواية البنتاغون حول الحرب مع إيران
الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة
الزراعة: مكاتب بالأسواق لتطبيق المواصفات والمقاييس على المنتجات
ليست السبانخ وحدها .. 9 أطعمة غنية بمضادات الأكسدة قد تتفوّق عليها
بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي
الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين
الإنفاق العسكري العالمي يبلغ أعلى مستوى منذ 2009
علامات تشير إلى تلف الكلى تظهر على الجلد
زاد الاردن الاخباري -
من يستطع أن يخرج على المصريين بإجابة قاطعة حول مصير اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق والرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العامة المصرية؟
السؤال ابن شرعى لمشهد غير شرعى تموج به الساحة السياسية الآن، يحمل بين طياته ثلاث روايات متضاربة حول مصير هذا الرجل: الأولى أنه توفى فى مستشفى بأمريكا والثانية أنه قتل فى دمشق إثر مؤامرة دبرتها جماعة الإخوان للتخلص من الرجل الذى كان وجوده يمثل تهديدا حقيقيا على وصولها لحكم مصر.
وترجم ذلك على أرض الواقع فى صورة بلاغ تقدم به د. سمير صبرى المحامى إلى نيابة أمن الدولة العليا، يطلب فيه بإعادة فتح التحقيقات فى ملابسات وفاة اللواء عمر سليمان. وما سبقها من محاولة اغتيال جرت وقت وجوده فى منصب نائب رئيس الجمهورية، وقال صبرى إن بلاغه ارتكز على معلومات مفادها أن جماعة الإخوان سعت مرارا إلى التخلص من عمر سليمان لاسيما بعدما سطع نجمه فى أعقاب توليه منصب نائب الرئيس، فدبرت قتله للتخلص منه ومن الأسرار الخطيرة التى بجعبته عنهم .
تبدو الرواية الثالثة لوفاة اللواء عمر سليمان أقرب إلى الخيال، ففى الوقت الذى كان البعض يمنى النفس بأن تشهد مصر فى الفترة المقبلة إجراء تحقيق موسع حول ملابسات وفاة الرجل ومحاولة اغتياله إذا بفريق من محبيه وأنصاره يروجون على شبكة الإنترنت أنه لا يزال حيا ويتمتع بصحة جيدة.
وأنه اضطر ولدواع أمنية وبالتنسيق مع الأجهزة الوطنية فى مصر إلى إعلان خبر وفاته كى يتجنب مؤامرة كبرى كانت تعد لها جماعة الإخوان للتخلص منه، وأن الجثة التى دفنت ومراسم العزاء التى أقيمت كانت لإضفاء المصداقية على خبر رحيله المفاجىء!
محبو سليمان قاموا بالترويج لروايتهم المزعومة من خلال صفحات على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك من نوعية " عمر سليمان حى يرزق " وأخرى " الحملة الرسمية للمناداة بظهور اللواء عمر سليمان" جمعت حتى الآن الآلاف على متابعتها والإيمان بتلك الرواية المزعومة، بدعوى أن سليمان يعد الشاهد الأهم على العديد من الجرائم التى قامت بها جماعة الإخوان وحركات إرهابية أخرى، وأنه كان لا بد من حماية ما لدى الجنرال من معلومات وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لحماية الشهود والتى وقعت عليها مصر، لحين أن يصبح الوقت مناسبا للبوح بها وتقديم المتورطين للمحاكمات العاجلة .
بدورها توجهت «الأهرام العربى» بسؤال اللواء حسين كمال مدير مكتب اللواء عمر سليمان فى اتصال هاتفى عن حقيقة تلك المزاعم التى تروج لقرب عودة الرجل، وأنه لم يمت، وهل له دور فى التمهيد لعودة الرجل بصفته كان من المقربين له وكاتم أسراره لسنوات طوال، فانبرى قائلا: ليس لى علاقة بكل تلك الحكايات التى تقال فما لدى واعلمه بشأن واقعة وفاة ابن مصر الراحل عمر سليمان سبق وقلته على الملأ فى مؤتمر صحفى سبق قيام ثورة 30 يونيو من أنه توفى أثناء قيامه بفحوصات طبية بأمريكا وليس صحيحا أنه زار سوريا أو تعرض للقتل هناك.
ونفى حسين كمال أن يكون اطلع على جثة الجنرال الراحل عقب وفاته قائلا: " لم يتسنى لى ذلك، فقد حضر جثمانه من أمريكا فى طائرة خاصة ودفن بمقابر القوات المسلحة عقب الصلاة عليه بمسجد آل رشدان.
وعن الحكايات التى يروج لها بعض محبى الجنرال الراحل من خبر وفاته كانت مناورة لحمايته من مؤامرة اغتيال كبرى كانت تعد له من قبل جماعة الإخوان، وأنه سيظهر قريبا ليبوح بكل الأسرار بمناسبة الذكرى الثالثة لقيام ثورة 25 يناير، قال اللواء حسين كمال:" الله وحده القادر على صناعة المعجزات ولا يستطيع أحد حدوثها ".
وعندما طلبت منه إجابة قاطعة هل حقا سليمان لا يزال حيا: أعاد ترديد نفس الجملة قبل أن يتعلل بأن الصوت الصادر من هاتف التليفون متقطع وغير واضح ..ثم أغلق الرجل من بعدها هاتفه تاركا الإجابة عن السؤال تحتمل الكثير من التكهنات!
بوابة الاهرام العربي