أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة وطقس مستقر نهاراً .. ودرجات الحرارة حول معدلاتها العامة ترامب: ما كان ينبغي لأمريكا أن تكون في إيران .. ويهدد بالعودة للخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات القضاة: توجه لضم 3 آلاف دونم إلى التجمع الصناعي الصيني في القطرانة مشروع قانون في الكونغرس يثير مخاوف من اندماج عسكري أمريكي-إسرائيلي غير مسبوق يوم حزين على قرية كتم .. رحيل شابين من خيرة ابنائها يوجع القلوب تجار الأضاحي والألبسة : موسم العيد كان مخيبا حكم بحبس مؤثرة أردنية وتغريمها 20 ألف دينار بقضية جريمة إلكترونية الإفتاء: إعادة خاتم الذهب تكون بسعر الشراء لا بسعر السوق الحالي غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية لدعم المستثمرين وصنّاع القرار شهيدان و25 إصابة بعضها بحالة خطيرة جراء قصف مروحيات الاحتلال تجمعا لمواطنين في ميناء غزة الاحتلال يمدد عملياته العسكرية بمخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية قرارات هامة لوزير التربية والتعليم تشمل ترفيعات وإحالات على التقاعد المبكر وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار الاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعي جنرال إسرائيلي يستعرض تهديدات استمرار إطلاق مُسيّرات حزب الله #عاجل الأمن: خدمات متكاملة للحجاج العائدين وتسهيل إجراءاتهم في الحدود اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة التطورات في لبنان #عاجل الاردن .. أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنون مؤشر جديد في أندرويد يثير تساؤلات الامارات .. محكمة ترفع تعويض والدين توفي ابنهما في حادث تصادم إلى 200 ألف درهم
الصفحة الرئيسية آدم و حواء لحظات مكتوبه من واقعنا !

لحظات مكتوبه من واقعنا !

13-12-2013 01:52 AM

زاد الاردن الاخباري -

لحظات كتبت من واقعنا الذين نعيشه مزعجه لنا لكنها الحقيقه ؟

.
.
.


أقنـــــــــــــعةٌ

تُفاجئنا الحياةُ ... أم يفاجئنا البشرُ ...
نكتشفُ ضعفنا أمام صدماتنا ،
فقد تساقطتْ من بينْ حباتِ رمل ساعاتنا ، ...
.
.
.

أســــــماءٌ ،
وَ عنـــــــــاوين ...وآمـــــــــال ...

نكتشفُ خداعَ البعضْ .. فنذرفُ دموعاً حارقةً ،،،
ليستْ دموع حزنِ على فقدانهم أو موتِ أحلامنا أمامهم ،
بل على تلك الساعاتْ التي إنقضتْ ...
ونحنُ ننتظرُ منهم الوفاء والإخلاص .. والإصغاء إلينا لحظاتِ حزننا
وضعفنا .. وإنهيار آمالنا ،
فتفاجئنا الحياةُ .. بسقوط الأقنعة ...
ترىْ متى‘ كانوا يرتدون تلك الأقنعة .. أو متى كنّا عمياناً ... ؟
هذه هي الحياةُ إذنْ فلا داعي لإخفاء أحزاننا
.
.
.

أحـــــــــــلامنـــــــــــا


أحلامناهي فراشاتٌ تخشى‘ النار ...
تبتعدُ هاربةً منّا كلّما إخترقتْ أشعة الشمسِ .. شُقوقاً بنوافذنا ،
نوافذُ تطلعاتنا إلى الغد ...
نوافذُ ستائرها غامقةُ اللون ...عازلةٌ للضوء ،
ولكن نور الشمسْ يخترقها بسهولة ،
نورُ الشمسْ هو الغدُ بكلّ ما يحملهُ من عقباتْ ...
وأحلامنا هي كنزنا ... فلنحققها قبلَ فواتِ الآوان
أو قبل أن تحرقَ الشمسُ أجنحتها
.
.
.


وَحـــــــــــــــــــدةٌ

في الوحدة نموتْ ... وفي الوحدةِ نحيا ،
في الوحدة تظهرُ حقائق .. وفي الوحدة نُمحي صوراً قاتلةْ
في الوحدة نصغي إلى الضمير ... وفي الوحدة نعاقب الضمير
في الوحدة نرى‘ جيّدا .. وفي الوحدة نصرخُ عالياً ،
في الوحدة نرى الحقيقة ... وفي الوحدة نتحدثُ بصمتِ صارخ ،
في الوحدةِ نرى عيوبنا ... وفي الوحدة نرى أحبابنا
كمْ من رفيقٍ رأيناهُ في وحدتنا .. ؟
.
.
.

قـــــــــــــــــوة

لحظةَ إنكسارنا .. نكونُ أقوى ‘
لحظةَ حزننا ...نكونُ اقوى ،
لحظةَ ألمنا .. نكونُ أقوى ،
لحظةَ مشاهدة شريطِ إبتسامات الغير لإنكساراتنا ... نكونُ أقوى
لحظةَ إحتفالهم بموسيقى‘ صراخنا ... نكونُ أقوى ،
نحنُ أقوى بقوة تشبثنا بما نحملهُ من
أخلاقَ حسن معاملة وكرمٍ في العطاء
هم يبتسمون اليوم ... ونحنُ نبتسمُ دائما ..
حتى وإن كان الدمعُ هو البطلَ الوحيد في مسرحيّة حياتنا ،
.
.
.

حــــــــــــــــــــســـــــرة


تُفتتُ جدارَ الثقة بيننا وبينهم ،
تقتلُ أزهار الصدقِ بيننا وبينهم ،
تعصفُ بجزرِ أحلامنا .. معهم ،
تتقاذفنا كموجٍ غاضبِ كلّما تذكرنا خياناتهم ، طعناتهم .. وإبتعادهم ،
حسرةٌ قد تقتلنا ..
أو قد تنيرُ دربنا حتى لا نعيدَ الذكرياتِ إلى حيثُ معهم كنّا ..
هكذا هي الحسرةُ في أعيننا ...
ولكنّها أصدقُ لحظةِ نرىُ فيها حقيقتهم وحقيقتنا ..
فلا داعي لكبتِ شهقات حسراتنا ،
.
.
.


لحظاتٌ لم تأتي من الخيال

بل جاءت من الواقع





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع