تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها
الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد
رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن
كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة
قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران
#عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة
ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام
تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون
اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية
#عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة
أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا
الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب
مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا
تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان
بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل
3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم
شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر
هكذا .. ودفعة واحدة ينفجر الصمت ويرين الحزن ، وترشح جدران قلبي أسى وحزناً ، وتكتسي روحي بالسواد على المغدورة الشهيدة طالبة العلم نور العوضات ..!!
لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أتجاوز الفاجعة ولا اكتب ، لكن صرخات خفيضة بداخلي دفعتني للملمة الحروف المتناثرة للكتابة ، لأن هول المصاب كان عظيماً بدليل ما رأينا من ردود أفعال شعبية غاضبة ، ومن كتابات وقراءات في وسائل الإعلام المختلفة ..
ولا ادري ماذا أكتب للشهيدة المرشومة على جلودنا ، والمحفورة في أحداق عيوننا وأنا أعتصر ألماً وأنزلق في إحساس سأعجز حتماً عن التعبير عنه .. فالحديث هنا عن ضحية بكيناها بألم ، ولم يبق قلب نابض إلا وانكسر وهو يراها مضرجة بدمائها .. ولم تبق امرأة طاهرة إلا وبكت عليها حرقة ووداعاً .. ولم يبق طائر وشجر إلا ونظر إليها في فضاؤها الجلل وهي تُقتل بهذه البشاعة بأداة مجرم صال وجال بتاريخه المليء بالدم والذم والتجاوز على كل الأعراف والقوانين قبل ان يكون السجن ملجأه الأخير .!!
فيا الله .. من اغتال نور الطالبة المؤدبة النحيلة وهي على مقعدها في الحافلة تنتظر الذهاب لجامعتها .. من قتل حلمها في جنح الظلام .. من جعل قلوب والديها تتشظى من شدة الحزن .. ومن هي الأطراف التي تواطأت وشاركت في الجريمة النكراء .؟؟؟؟!!!!!
الأكيد من خلال ما جرى ، أن هناك أطراف عديدة مشتركة بذات الجريمة .. بدايتاً أسأل : هل تشعر الحكومة بحرج شديد حين تجد نفسها مطالبة بتحديد موقفها من علاقتها بالوطن والمواطن على حد سواء بعيداً عن الهرولة خلف الأمزجة والقرارات التي لا تجلب لنا سوى مزيداً من العتمة والسواد والبرد والجوع والقتل وخاصة عامل التوقيت الشتوي ، وهل ستبقى هذه الحكومة مستمرة في وضع الناس أسفل سلم اهتماماتها.. والى متى .؟؟؟ والكل يعلم أنه لم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه أو التستر عليه في عالم أصبح واضحاً وشفافاً حد الفضيحة وغياب الخصوصية إلى حد بعيد .. لذلك لا بد من نفض العفن والغبار عن أصحاب القرار الذين هلكونا باللغو الذي يتألق في المناسبات عن وحدة الصف والموالاة ووئد كل من يغرد خارج سرب هذه الحكومة ومصداقيتها المزعومة .. لأننا باختصار نريد حكومة تمارس الرجولة باقتدار وعلى الجميع .. نريد حكومة معبأة بذخيرة الانتماء للوطن وليس لصفقات البزنس المرتبطة بالمنصب ..!!! لأننا نعيش في دولة ولسنا في ( الحارة ) نمارس اللعب .. كما أننا لسنا في غابة تمارس فيها شرعية الغاب ، ليستمر هذا الصراع العبثي المجنون ..!!!
أعتقد أن الأوان قد آن لنعيد قراءة الأمن والأمان .. وقراءة الأمن النائم ( الناعم ) المفرود على مساحات الوطن من أقصاه إلى أقصاه ، لأن الحال ان بقي على ما هو عليه فإننا سنكون بانتظار جنازة مهيبة جديدة وبذات البشاعة .. وربما يكون ابن مسؤول هو الضحية القادمة وربما يكون كاتب هذه السطور .!!!
حزانى نحن عليك يا نور حزن الناقة الخلوج ، ودمك في رقبة كل من تواطأ وأطفأ نورك ووضع رأسه في الرمال .!!!
أبكيك يا نور .!!!