قائمة أغنى 10 في العالم .. ماسك يملك أكثر من نصف ثروات التسعة مجتمعين
توقعات بانخفاض أسعار البنزين في الأردن خلال تموز وسط تراجع النفط عالميًا
مزارعو الكرك والجنوب يطالبون بحصادات إضافية لحماية المحاصيل من الحرائق
جوليان ألفاريز يحسم مستقبله مع ريال مدريد
مراسم تمتد 6 أيام .. إيران تحدد موعد وتفاصيل دفن علي خامنئي
النشامى يبدأون أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم 2026 أمام النمسا
رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان
دراسة ميدانية: 70% من الأطفال الباعة المتجولين في إربد متسربون من التعليم وسط تحديات معيشية متفاقمة
إيران ستشيّع المرشد الراحل علي خامنئي اعتبارا من 4 تموز
بحذاء جديد ووقوف على الكرة وهوس وضحك .. يامال جاهز للمونديال
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق
أطباء: الإنسان لا يصاب باضطراب فرط الحركة بل يولد به
إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
#عاجل مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات
منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026
قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن
#عاجل طقس العرب: القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟
سطرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصارا تاريخيا باتفاقها مع الدول الخمس + واحد والتي لعب البعض منهم دورا خلال الأعوام الماضية لحرمانها من حقها الطبيعي بامتلاكها لطاقة النووية السلمية بهدف إيقاف تقدمها وازدهارها . الإيرانيون حاكوا ألعبة الدبلوماسية بحرفية عالية وبمساعدة حلفائهم الروس والصينيين وبالتأكيد أن هذه المساهمة ساعدت المفاوض الإيراني بان يتوصل إلى هذا الانجاز العظيم فقد اعترف العالم بحقهم بامتلاكهم لهذه التقنية النووية والتي تسهم في العديد من التطور والتقدم العلمي الذي سعت له القيادة الإيرانية منذ زمن طويل ومن اجل الالتحاق بالدول المتقدمة والمتطورة تكنولوجيا فقد أمنت قيادتهم بحق شعبها بالتطور والازدهار اسوة بباقي الشعوب التي تمتلكها , وما تم الاتفاق عليه لم يختلف شيئا عن ما كان يسعى له الإيرانيون خلال الأعوام السابقة فهم لم يفكروا بامتلاك أسلحة نوويه كما يدعي الكيان الصهيوني ومن يسانده بقدر ما كان ذلك هاجسا لديهم وخوفا على وجودهم في المنطقة لأنهم يعلمون جيدا أنهم كيانا غير شرعي ولا بد من ان يزول فهذا الجسم الغريب الذي تم زرعه في المنطقة مؤكدا انه زائل مهما طال الزمن ومهما حاولت الدول الداعمة له ان تؤجل من رحيله , ولان استقرار المنطقة يتطلب خروج هذه العصابات من ارض المسلمين والعرب فلن يثني الشرفاء من تحرير أرضهم حتى وان كان بسلاح ابيض طال الزمان أم فصر . ومن أصابته الهستيريا من الدول العربية من جراء الاتفاق الذي أحرزته الدبلوماسية الإيرانية عليه ان يراجع مواقفه وإعادة حساباته وان لا يقف في خندق أعداء الأمة فموازين القوى العالمية أصبحت مختلفة عن الأمس .لقد تحمل الشعب الإيراني الأعباء الكبيرة من اجل الدفاع عن حقه ومن اجل امتلاك هذه التقنية وناضلوا وقدموا الشهداء من علماء ورجال دين و رجال سياسة وكان أخر من قدم دمه الشهيد ابراهيم الانصاري الملحق الثقافي الإيراني في بيروت اثر تفجيرا إرهابي يراد منه إيقاف التقدم الذي أحرزه الإيرانيون مع الدول الكبرى لكنهم وأخيرا تحقق لهم مرادهم وسيتم تخفيف العقوبات والسماح لهم بممارسة حياتهم الاقتصادية كباقي دول العالم فهنيئان لهم وهنيئان لنا بهذا الانتصار العظيم وبانتظار انتصارهم الثاني في حل الأزمة السورية الذي بات قاب قوسين أو أدنى لوقف النزيف الدموي للشعب السوري الشقيق وتحقيق أمانيه في الحرية والديمقراطية ومن اجل حياة أفضل بكثير وخصوصا وان سوريا تحتوي على كل الإمكانيات لتحقيق ذلك .