نظام "إي فواتيركم" يسجل 6.53 مليون حركة بقيمة 1.39 مليار دينار خلال كانون الثاني
واشنطن تعتزم تقديم مليار دولار لدعم مشاريع "مجلس السلام" في غزة
خبير اقتصادي: صرف الرواتب المبكر بالأردن قبل رمضان غير مبرر
أكسيوس: واشنطن وطهران تستعدان لجولة حاسمة من المفاوضات
ترمب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة
سفير هنغاريا: مهتمون بالانطلاق إلى السوق السورية عبر الأردن
الغبار والاسعار يتحالفان ضد العشاق الأردنيين في عيدهم
السبت: طقس مغبر للغاية في عموم المناطق وتزايد فرص هطول زخات أمطار طينية خاصة صباحاً
ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله
الرزاز يلتقي الشاب قتيبة البشابشة صاحب النداء الشهير (لا تهاجر يا قتيبة)
ترمب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث
التعمري يقود رين لسحق باريس سان جيرمان ويتوج بالأفضل في اللقاء - فيديو
وفاة لاعب نادي محي "ياسين القضاة "بمشاجرة في الكرك
يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش
بن غفير يشارك في اقتحام سجن عوفر للتنكيل بالأسرى (شاهد)
إقالة عضو لجنة الحريات الدينية بالبيت الأبيض بعد تحديها "إسرائيل" .. بماذا علقت؟
بيان أمني حول مشاجرة الكرك - تفاصيل
عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا - تفاصيل
البدور يرسم ملامح مرحلة جديدة في وزارة الصحة: شراكة ميدانية ومساءلة مباشرة وجودة تتمحور حول المريض
زاد الاردن الاخباري -
بدأت أسرار الانقلاب العسكري الذي نفذه وزير الدفاع المصري يوم الثالث من تموز/ يوليو الحالي تتكشف تدريجياً، حيث تمكن موقع “أسرار عربية” من التواصل مع مصدر قريب من قيادة “جبهة الانقاذ” في مصر ليتبين بان الكاتب والصحفي المصري المعروف محمد حسنين هيكل هو أول من وضع خطة هذا الانقلاب قبل أن يحصل الفريق عبد الفتاح السيسي على الموافقة والدعم عليه من الولايات المتحدة والسعودية والامارات.
وكان الجيش المصري قد أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد يومين فقط على تظاهرات كبيرة في ميدان التحرير طالبت باجراء انتخابات مبكرة، حيث كشف الجيش في اليوم التالي لهذه التظاهرات ان لديه “خطة طريق مستقبلية” معدة سلفاً للتعاطي مع الأزمة السياسية في البلاد، ومن ثم نفذ الانقلاب العسكري بعد 48 ساعة فقط على اعلانه هذا.
وكشف المصدر المصري المطلع والقريب من المعارضة المصرية أن خطة الانقلاب لم تكن وليدة لحظتها، كما لم تكن وليدة الاسابيع القليلة التي سبقت الانقلاب، وانما تعود الى شهور وليس أسابيع مضت، مشيراً الى انها استندت على أفكار قدمها الكاتب الصحفي المعروف هيكل الذي كان الرئيس مرسي نفسه قد اجتمع معه واستمع اليه.
لكن المفاجأة التي كشفها المصدر القريب من المعارضة المصرية تتمثل في الأسباب التي دفعت هيكل لاتخاذ موقف مناوئ لحكم الرئيس مرسي، ودفعته لحث المعارضة والجيش على الانقلاب، بل التفكير معهم في كيفية الاطاحة بمرسي، اذ يقول المصدر المصري أن هيكل كان يخشى على ابنه رجل الأعمال المعروف احمد هيكل من السجن بعد أن بدأت تتكشف بعض خيوط الفساد المالي المتورط بها الرجل في مصر.
وبحسب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه فان رجل الأعمال أحمد هيكل، وهو ابن الكاتب والصحفي محمد حسنين، يترأس حالياً مجلس ادارة مجموعة القلعة للاستثمارات المالية، وهي شركة مدرجة في البورصة المصرية، كما أنه يملك الجزء الأكبر منها، الا أن اسمه ورد في قضايا رشاوى وفساد مالي كبيرة كادت تودي به الى السجن، كما أن اسمه أدرج على قوائم الممنوعين من السفر في عهد مرسي، الا أنه تم رفعه لاحقاً بعد أن خضع لتحقيقات أمام السلطات المصرية في اطار المحاولات التي بذلها مرسي لمكافحة الفساد.
ومنذ تولى الصحفي والكاتب محمد حسنين هيكل الترويج للانقلاب العسكري وضرورة تدخل الجيش في الحياة السياسية، حدث اتفاق الــ”جنتل مان” بينه وبين كل من الجيش وجبهة الانقاذ من اجل عدم المساس بابنه رجل الأعمال أحمد هيكل.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “أسرار عربية” فان هيكل الابن يدفع أموالاً مالية ضخمة لعدد من وسائل الاعلام، من بينها قناة العربية الاخبارية، من أجل الترويج له ونشر أخباره وأخبار شركته “القلعة”، وفي الوقت ذاته تجنب نشر أية أخبار تمس بسمعته أو تربط بينه وبين ملفات الفساد التي يدور الحديث عنها في مصر، ومن بينها قضية تصدير الغاز المصري الى اسرائيل والتي يبدو أن الرجل متورط فيها، لكن لم يثبت عليه أي شيء حتى اللحظة بسبب وقف التحقيقات معه.
لكن المصادر قالت ان قرار الانقلاب على مرسي لم يتم اتخاذه في القاهرة أصلاً، لا من جانب هيكل ولا الجنرال السيسي ولا جبهة الانقاذ، وانما تم اتخاذه في الرياض وأبوظبي اللتان دفعتا بشدة بهذا الاتجاه وساهمتا في اقناع واشنطن بهذا الخيار.
ورجحت المصادر أن يكون نائب رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد هو الذي قام بدور العراب والمروج لهذه الفكرة، ومن ثم أقنع بها المخابرات الأمريكية، وأقنع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل.
اسرار عربية.