أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تطلعات نحو حكومة برلمانية

تطلعات نحو حكومة برلمانية

03-07-2013 12:27 AM

تطلعات نحو حكومات برلمانية.....!!
رد على مقال عطوفة الباشا سليمان النصيرات .
صايل الخليفات.
بعد دراسة المقال المعنون ب"الحكومات البرلمانية -وجهة نظر"وجدت أن عطوفة الباشا قد تعرض لما يجول في الذهن جملة وتفصيلا ، وأشترك معه في كل ما ذهب إليه، وأود التعليق على قضية "البعد العشائري" الذي يقف حقيقة عائقا أمام التقدم نحو الديمقراطية التي حتما ستنطلق من البرلمانات المنتخبة.
لا يمكن التغاضي عن تعاظم دور العشائرية في الواقع الحالي لدينا ، ولم يأت هذا إلا نتاجا لتراكمات من التعامل الرسمي في تغذيتها لعقود خلت ، إضافة إلى تجذرها في ثقافة الفرد على الأصل الذي نشأنا عليه،ولا مجال لإسقاطها - حسب ما أرى - من واقع المجتمعات العربية التي تأخذ الطابع البدوي تقريبا ،والقفز إلى ما يعيشه المجتمع الغربي المتحلل من هذا البعد بالمرة !
ولقد ورد ذكر العشيرة ومكانتها في القرآن الكريم ، لكنه كان لمقتضى النصح والإصلاح وإرادة الخير ، فقال تعالى " وأنذر عشيرتك الأقربين ".

وفي ما يتعلق بدور الأحزاب والحياة الحزبية ،فإن المطلوب وصولا إلى المراد ، معالجة ثقافة فئات المجتمع على اختلاف تنوعها ،وما يرافق ذلك من تغيير في القوانين والأنظمة التي ينبغي أن تأخذ دورا رئيسا في توجيه الثقة بالحياة الحزبية، وتحديد شكلها ،ولعلنا نجد هنا أن بعض الأحزاب التي نشأت مؤخرا وانهارت تبعا ،لم تقم على أساس الاختيار والانتقاء ، إذ كان المقصود "الكم" على حساب أي اعتبار منفعي آخر ،فيجد الصالح نفسه جنبا إلى جنب مع الطالح ، أو من لا تتوافر فيه الكفاءة للإنخراط في مسمى الحزب الذي انتمى إليه ، وهذا ما سمعته من بعض الزملاء الذين تاقوا إلى الانتساب إلى بعض ما طرح من أحزاب ،ليجد في تشكيلته كماً من الذين يشار إليهم بالفساد ، أو من الذين كانوا في مرحلة ما في ركب الحكومات التي تعثرت في إدارة شؤون البلاد ،ومن هنا يجب -إذا ما أردنا تفعيل دور الأحزاب - تعديل القوانين التي تنظم عملها وشكلها وبنيتها ، وصلاحياتها ،ومن ثم تقع المسؤولية على المؤسسين لانتقاء من يرون فيه النزاهة والصلاح والفكر البناء ، وبذا قد تنجذب إليه النخبة ، ويحقق وجودا فاعلا في توجيه مسيرة الدولة ، ويأخذ مكانه في مسيرة الإصلاح ، ثم يقع التنافس بين الأحزاب في السيطرة على أساس تحقيق المنافع وتحصيلها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع