أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كُتَابٌ جفّتْ أقلامهم !!

كُتَابٌ جفّتْ أقلامهم !!

29-05-2013 12:39 AM

كُتَابٌ جفّتْ أقلامهم !!

وحيث أن مقدمة المقال في العنوان، فَلنتَعَرّفْ على هؤلاء،،،
هم المتسولون، هم المتسلقون، هم الذين يخلطون الحابل بالنابل، فلا يفرقون بين جمع المذكر السالم وأبو بكر سالم ( أبو أصيل )، اتهموا أنفسهم بأنهم كتاب يكتبون للوطن ويناقشون همومه.
هم الذين يستجدون الكلمة ثم الفقرة ثم المقال وحججهم بذلك كثيرة - ضيق الوقت،الجهاز معطل،من امبارح ما نمت،وبعض المرات يكون قد لحقت به سخونة-!! فيبعث لك المقال بأسطر ثلاثة ويطلب المشورة، وعندما تَصدُقُه القول بان هذا المرسل إليك عبارة عن .... خرابيط ! يقول لك يا عمري يا حبيبي بس انت عدّل عليه وابعث لي إياه ما انت عارف ظروفي! – ظروف يا .... ( يخرب بيتك ).
يصدر المقال، ولا يكتفي بذلك، فيرسل الرابط لأصدقاء الفيسبوك طالبا منهم صدقة بتعليق أو مداخله ولا تعجبه المجاملة، فيطلب مديحاً ليقدمه ربما لوالدته أو جدته علها تعطيه مكافأة الولد النجيب ( الخرجية)! مسكين يا هذا لقد خلطت بين نون النسوة وتنوين الرجولة فحسبت نفسك رجلاً، فما أكثر الذكور.
يعتاشون بعد ذلك على مدراء المؤسسات الفاسدة ابتزازاً واستفزازاً بحثاً عن (كمشه) دولارات قد تكون مزيفةً. يا لهول القلم عندما يجف حبره، نعم لقد جف حبره لأن صويحب هذا القلم الوهمي صَدَّقَ نفسهُ، فأكل لحم من تَصدّقَ عليه بكلمة أو تعديل، أو للحرف تشكيل، فقطعوا عنه مؤونة الكلمة فما عدنا نقرأ لمن كانوا يتصدقون عليه.
رؤوساء التحرير المحترمون، دققوا في الأقلام ومدادها، وفي الأفكار ومستورداتها.

الشيخ محمد عايد الهدبان





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع