أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوكيل الحصري للملك

الوكيل الحصري للملك

28-05-2013 01:46 PM

انتجت مجموعة من التطورات على الساحة السياسية الاردنية مخزوناً من الصراعات المكبوتة بين طبقة الليبراليين والمحافظين في العقد الاخير حتى انقسم جمهور اصحاب القرار بين هذا المعسكر وذاك في تبرير سعيهم نحو المنصب العام والاستيلاء على السلطة الحكومية والخاصة وتبادل ادوار الصراع فيما بينهم كما يتبادلون المغانم والعطايا فيما كان جوهر الخلاف بينهم ليس نتاجاً عن اختلاف رؤى سياسية وفكرية ترتبط بكلا المدرستين وانما خلافاً مصلحياً بامتياز يرتبط بشهوة السلطة وتنفيذ الاجندات الخاصة والمشبوهة لانصار المدرستين باضفاء صفات ومصطلحات سياسية جذابة على تلك الملاحم لتستر عورة وحقيقة الصراع السلطوي لتجميله وابعاد صفة الشخصية عنه .

لم يتورع المحافظين الجدد عن ايجاد مجموعة من القوانين الناظمة للفساد وتسييب الحياة السياسية وتزوير الانتخابات النيابية والبلدية والتشارك في كثير من الاحيان مع جمهور الليبراليين في تأييد عمليات الخصخصة من الباطن وتسهيل اجراءاتها بقوانينهم , وشهدت فترات حكمهم اخفاقاً في تحقيق التنمية واستدامتها واغرقوا البلد في مديونية باهضة وتراجع المداخيل ومستوى المعيشة للمواطنين , كما لم يتورع حزب الليبراليين الجدد ( ذوي الياقات البيضاء الهابطين على كراسي السلطة ببركة الأب والجد ) لم يتورعوا عن تفتيت الدولة والنيل من ما تبقى من هيبة مؤسسات الدولة وتفريخ الهيئات المستقلة كوزارات رديفة عادت على الكثير منهم بالارباح والمكاسب الشخصية على حساب لقمة المواطن والموازنة الحكومية الى جانب بيع اصول الوطن ومقدرات الاجيال والشركات المساهمة العامة بثمن زهيد لا يعادل ارباح نصف سنوية لشركة عاملة في مجال التعدين وغيرها حتى تضاعف الدين العام وما نزال نقبل على مرحلة ابسط ما يقال عنها بانها اخطر من مرحلة انهيار الدينار في الثمانينات بصنيع كلا المدرستين .

في الواقع المرير لم يكن اصحاب تلك المدارس الا فاسدين ومفسدين تناوبوا على الوطن في ليالي الضياع التي نعيشها وبدلوا جلودهم اكثر من مرة للانسجام مع متطلبات المرحلة والمصلحة فكانوا القريبين دوماً للسلطة والبعيدين دوماً عن الوطن وتشهد عليهم قضايا الفساد والشبهات التي طالت فترات حكمهم بذلك وتسوق كل جهة منهم نفسها بانها ملكية أكثر من الملك عند الوصول للسلطة وانا شخصياً أفضل ان أسميهم بالوكلاء الحصريين للملك حين أرى تلك الشخصيات الكرتونية والفكاهية العائدة من سن اليأس السياسي تتبارى وتتفانى في اثبات ولاءها للملك عن طريق ابعاد الاردنيين واقصاءهم والتضييق عليهم وانهاء وظائفهم لمجرد كونهم انتقدوا الاوضاع المعيشية والسياسية في البلد كحق شرعي كفله الدستور ويكفله الملك دوماً وهو من فعلتهم براء , وتقسيم الاردنيين الى مناهضين لنظام الحكم وموالين وزج المخابرات العامة بتلك الترهات والافعال المشينة بحق المواطنين وتحميل الملك كلفة سياسية واجتماعية لا يقبلها باي حالٍ من الاحوال وفي هذا الظرف بالذات.

الوكلاء الحصريين للملك ظاهرة باتت تزداد بين مسؤولي الوطن في هذا الظرف الحساس حتى لجأ الكثير منهم للانتقام وممارسة الثار وتفريغ الاحقاد بحق المواطنين بأسم الملك وبأسم المخابرات كون هذا المسؤول ( الفهلوي ) على قناعة تامة بانه جزء اصيل من النظام ويستأثر بالملك والانتماء للوطن في حين ينظر للباقين كونهم عبء على النظام ويسعون لتقويضة ونسف مستقبل البلد وغيرها من الاساليب المشينة لتبرير عقدة الانتقام والثأر وتعويض النقص الذي لازمهم منذ الولادة بسبب الكفاءة او الوضع الاجتماعي الى حين استلامهم الوظيفة العامة بفعل الحظ واساليب التلون التي اجادوها وما يزالون .... .

لو كان الملك فظاً غليظ القلب لانفظ الاردنيين من حوله , ولو تعامل ملوك الهاشميين مع الشعب بقاعدة الولاء والبراء السياسي حسب النفاق كقاعدة معتمدة في تقريب الاردنيين او ابعادهم وزجهم في زنازن التعذيب لانفظ الناس من حولهم بشكل أكيد , لكن خلو التاريخ لدينا من قضايا الاغتيال السياسي وسياسة الرحمة ولين الجانب والوقوف على مسافة واحدة من الجميع جعل الاردنيين يفضلون العبور للمستقبل بلا انقلابات ودماء تسيل في الشوارع وتلك رسالة لم يستوعبها الكثيرين من اصحاب القرار لدينا بمغامراتهم وحماقاتهم المتكررة مع ابناء الشعب والاساءة اليه بأسم الملك والمخابرات .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع