أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تناقضات مصدر رسمي .. !

تناقضات مصدر رسمي .. !

09-05-2013 11:34 PM

من أعجب ما قرأت على أحد المواقع الألكترونية الإخبارية خبر مفاده : أن قصر العدل يخسر ما يزيد عن مليون ونصف دينار يوميا جراء اعتصامات موظفيه ، حسب تصريح مصدر مسؤول ، وهي رسوم عدم محكومية ، وتكفيل ، وبراءة ذمة ، وغيرها ، بما يشكل إيرادا ضخما لخزينة الدولة .ثم يعود صاحب التصريح ليقول أن أيرادات قصر العدل سنويا تقارب العشرين مليون دينار..!!
حاولت استخلاص المعادلة التي بناء عليها خرجت لنا هذه الحسبة فخرجت بمنطقين لها :
الأول : عدد أيام السنة الشمسية (365) يوما وربع مضروبا بـ(مليون ونصف) ليكون الناتج حوالي(547.875) مليون دينار.
والثاني : ناتج المعادلة آنفة الذكر مطروحا منه \" خذ وهات \" ، ليكون الناتج المتبقي لخدمة الوطن من جيوب أبنائه (20) مليون دينار ..! وهكذا تطبيق هذه المعادلة في جميع مؤسساتنا ، فيكون الناتج عجز في الميزانية كل عام بمبلغ وقدره ،لذا تحتاج الحكومة إلى الفزعة إلى أو على جيوب المساكين...!
والملفت للإنتباه أن هذا الرقم هو حصيلة إيرادات قصر العدل وحده الذي لم يخطر ببالي لحظة أنه يضخ مثل هذا الرقم سنويا لخزينة الدولة المنهوبة شئنا أم أبينا !
ولي أن أتساءل مقارنة بهذا الحال ،كم هي إيرادات ضريبة الدخل مثلا ودائرة الجمارك ، وإدارة السير ، والإقامة والحدود ،والأحوال المدنية ،والأراضي ، وعائدات قطاع السياحة ، وضريبة المبيعات ,و و و ....؟؟؟
بالتأكيد الناتج هي أرقام خيالية أو فلكية من الدنانير مطروحا منها البركة والأمانة !
أما عن البركة فإنها انتزعت من مثل هذه الأموال ؛لأن معظمها جمع من حرام ،وإن الحرام إذا خالط حلالا أفسده ،إذ أنها تعد شرعا مما يسمى بالمكوس ،وهي عند العلماء ( الضرائب) ، وهي أشبه ما تكون بالجمارك، وقد ورد في الحديث: \"إنما العشور على اليهود والنصارى\"، وإن كان في سنده مقال، وقد عمل بذلك الصحابة والتابعون، وهذا ثابت عنهم.
أما على المسلم كما بين أهل العلم فلا يحل أن يُؤخذ منه عشرٌ ولا مكس ولا ضريبة، وإنما جعل الله تبارك وتعالى في ماله الزكاة، وفيها الكفاية. وتاليا نقل لقول جمع من العلماء في المكوس والضرائب:
\" تحصيل الرسوم الجمركية من الواردات والصادرات من المكوس ، والمكوس حرام ، والعمل بها حرام ، ولو كانت ممن يصرفها ولاة الأمور في المشروعات المختلفة كبناء مرافق الدولة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ المكوس وتشديده فيه ، فقد ثبت في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه في رجم الغامدية التي ولدت من الزنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ) الحديث رواه أحمد ومسلم وأبو داوود وروى أحمد وأبو داوود والحاكم عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) وصححه الحاكم .
وقد قال الذهبي في كتابه الكبائر : والمكاس داخل في عموم قوله تعالى : ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) الشورى/42 .
والمكّاس من أكبر أعوان الظلمة بل هو من الظلمة أنفسهم فإنه يأخذ ما لا يستحق ، واستدل على ذلك بحديث بريدة وحديث عقبة المتقدمين ثم قال : والمكاس فيه شبه من قاطع الطريق وهو من اللصوص ، وجابي المكس وكاتبه وشاهده وآخذه من جندي وشيخ وصاحب راية شركاء في الوزر آكلون للسحت والحرام ؛ ولأن ذلك من أكل أموال الناس بالباطل وقد قال تعالى :( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) البقرة/188 .
ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبته بمنى يوم العيد في حجة الوداع : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) ، فعلى المسلم أن يتقي الله ويدع طرق الكسب الحرام ،ويسلك طرق الكسب الحلال وهي كثيرة ولله الحمد ومن يستغن يغنه الله ، قال الله تعالى : (ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ) الطلاق/2-3 وقال : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) الطلاق/ 4
وبالله التوفيق ،فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء 23 / 489(*)
وأما عن فقدان الأمانة ...فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....!!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع