4 جرائم في الأردن أودت بحياة 8 أطفال خلال عامين
هل التمارين الصباحية أفضل من المسائية؟
نقابة المهندسين تكشف سبب الانزلاق الارضي في صافوط وتحذر من الانهيارات
البرلمان العربي يدين الهجوم الذي استهدف موقعين بالمراكز الحدودية للكويت
في الصباح أم على مدار اليوم .. متى يُفضّل تناول الألياف؟
الأونروا تخفض ساعات العمل والخدمات في مراكزها نتيجة نقص التمويل الدولي
يقتل أي شيء يسبح فيه .. تعرّفوا إلى جاكوزي الموت في خليج المكسيك
ارتفاع صادرات الأردن الى دول الاتحاد الأوروبي
أفيال تسحق صيادا أميركيا حتى الموت
حذاء «حي» مصنوع من المشروم يلفت الأنظار في أسبوع ميلانو للتصميم
بينهم رئيس البرلمان .. ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف 300 مسؤول ونائب
وزير المياه الأردني يلتقي سفير أذربيجان لتعزيز التعاون في قطاع المياه والطاقة المتجددة
من هو المتهم الموقوف في هجوم فندق واشنطن هيلتون؟
لمحبي اللوز الأخضر .. فوائد قد لا تعرفونها
رسمياً: اعتماد اسم (حزب الأمة) بدلاً من جبهة العمل الإسلامي
"البلقاء التطبيقية" تحصل على المركز الثالث في بطولة الجامعات الأردنية للمناظرات باللغة العربية
هل تبدأ العدالة الانتقالية في سوريا مع محاكمة عاطف نجيب؟
انقطاع (كابل) لعبة ملاهٍ في إشبيلية يُسقط الركاب ويصيب 4 أشخاص - فيديو
ترمب يستغل حادث "هيلتون" للترويج لقاعة احتفالات بالبيت الأبيض
الأردن وقصة من التاريخ ..
من قصص العرب ان احد الفرسان كان يعبر الصحراء ممتطيا صهوة جواده واذ برجل ممدد تحت الشمس يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة من لهيب الصحراء فهب الفارس العربي لنجدة الرجل وطببه واسقاه واطعمه حتى أصبح قادرا على الكلام والنهوض ..
ولأن الشهامة والأصالة العربية ليس لها حدود قام الفارس بوضع الرجل على فرسه وجعل يقودها ليريحه حتى من عناء سياسة الفرس حتى اذا استجمع الرجل باقي قوته واشتد عوده ضرب على اللثام هاربا بالخيل بما تحمله من ماء وزاد ومتاع ومال تاركا الفارس ليلاقي مصيره ..
لم يقم الفارس باللحاق بالرجل أو حتى محاولة الامساك به في لحظات انطلاق الجواد الأولى - وهي الأبطأ - ولكن تريث واخذ ينظر الى الرجل حتى أذا كان في مسافة الأمان ولم يعد بالامكان اللحاق به ناداه في مشهد مؤثر ..
( قال : يا أخا العرب .. يا أخا العرب ..
ألتفت الرجل الى الفارس وقال له : ما تريد ؟؟
قال الفارس :- الخيل لك لا ابتغيها ولكن .. لا تحدث العرب بما صنعت فتضيع المرءة بين الناس .. )
من اسوأ ما يحصل في الأردن ظاهرة مستحدثة افرزتها تناقضات الثورة الباردة وهي التخلي عن رفاق الدرب والغدر بهم وادارة الظهر لهم رغم كل ما قدموه لأنجاح مسيرة مؤسسة وطنية أو حزب او تنظيم ولكن الأسوأ من ذلك كله من يدير ظهره للوطن الذي حمله على كتفيه لعقود فأضاع بغدره وانقلابه على نفسه وأمته وتقسيمه للمجتمع الواحد المروءة بين الأردنيين ..
المحامي بشير المومني
basheerlawyer@yahoo.com