أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام واسطة العقد في حديث الثلاثاء السامي لقائد الركب...

واسطة العقد في حديث الثلاثاء السامي لقائد الركب المفدى

09-12-2012 12:11 PM

[ لقد جاءت مضامين المقابلة الملكية الثلاثاء الماضي لتجُب أي تكهنات و لتجيب على أي تساؤلات في الشارع الأردني ، فالعناوين العريضة للحديث السامي بالمجمل تحمل أكثر من تبشرة بأن المناخات السياسية و الاجتماعية - بل و حتى الاقتصادية باعتبار صدقية الدعم السعودي و الخليجي ، قد أصبحت في حكم المناسبة لتحقيق الأولوية الأهم ما بعد محطة الانتخابات الا و هي الحكومات البرلمانية ، ما يرى جلالته بأنها تشكل منعطفاً واعداً على خارطة الطريق كمرحلة لها ما يتبعها فور الإستحقاق الإنتخابي .. 

ولعل أبلغَ وصفٍ لحديث جلالة الملك السامي أعلاه ، و الذي جاء في أهاب المقابلة الضافية التي خص بها جلالته صحيفة الوطن الأولى (الرأي) و شقيقتها (الجوردن تايمز) الموقرتين ، هو أنه (حديثٌ قطعَ قولَ كل خطيب ) وهو ذاته العنوان الذي اعتلى مقالة الأستاذ رئيس تحرير الرأي الزميل سمير الحياري الأربعاء الماضي في تجليات هذه المقابلة الجامعة و الرائعة في آن معاً ، والتي و بالمناسبة أعاد الحياري ثانيةً إعراب خلاصتها حول الحديث السامي في تصريحه لمندوب قناة الحقيقة الدولية في البحر الميت ، حيث تجري هناك وقائع اليوم الثاني و الأخير للندوة الفكرية المتميزة .. محاورَ و حواراتٍ ، التي اعدتها و أشرفت عليها وزارة التنمية السياسية حول الآفاق المستقبلية للحكومات البرلمانية في الأردن و التي أفتتحت برعاية الدكتور عبدالله النسور، بأن معظم ما جاء في الحديث السامي هو و بكلمة مبتسرة في صُلب ما تناولته تجاذبات و أوراق هذا العصف السياسي بإجمال ..

أما الملحظ الرئيس و الذي أراه كمراقب سياسي متابع لسلسة النطق الملكي الشريف واسطةَ العقد في هذه المقابلة الميمونة ، فهو أن جلالته لم يترك كبيرةً أو صغيرةً في جملة الأولويات المدرجة على أجندة الإصلاح الشامل إلا ووضع لها النقاط المناسبة على حروفها المستجيبة ، حتى لكأني بجلالته يريد أن يؤكد علينا مسؤولين و مواطنين في ذات الآن ، بأن العد التنازلي لموعد إجراء الانتخابات النيابية كأول و أهم الأولويات قد بدأ ، و أنه لا يفصلنا عن يوم الاقتراع (23/1) سوى 50 يوماً و أسبوعان على بدأ يوم الترشيح (22/12) ، و بأن استحقاقها الدستوري هو اللبنة الأساس في المعمار الإصلاحي القادم ، و الذي بعد 23/1 المقبل سيصبح بإذن الله و بهمم الطيبين شراعنا الديمقراطي ، الذي سينقلنا بقيادة عبد الله إلى بر الأمان حيث أردن الغد الأنموذج الذي نريد و إليه نطمح ..

لقد تمكنت الدولة الأردنية بإدارة و إرادة جلالة الملك من عبور منعرج اللوى داخلياً و خارجياً ، فداخلياً نجحت الحكومة أيما نجاح في أن تواجه أزمة المرتقى الصعب أي قرار رفع الدعم عن المحروقات ، و استطاعت عبر راشدِ سياستيها المالية و الأمنية أن تمتص غضب الشارع الأردني العقلاني منه و المتطرف أيضاً ، في الأولى بسرعة الحكومة ووفق منهجية محكمة في تقديم الدعم النقدي لجميع شرائح المواطنين ، و في الثانية بتبني نظرية الأمن الناعم حتى و إن دفعت ضريبة الدم الأغلى لشهداء الأمن الميامين ، أما خارجياً فقد استطاعت الدبلوماسية الأردنية و أيضاً بالتوجيهات الملكية أن ترتقي بعلاقاتنا مع الأشقاء العرب ، بتنويه جلالته (العلاقة مع مجلس التعاون ستبقى على الدوام تاريخية و إستراتيجية و تكاملية ) ..

لقد بدا واضحاً أن جلالة الملك في هذه المقابلة الشاملة يؤكد على أننا ننتقل فعلاً من حالة التنظير إل حالة التطبيق ، وبأن هذه التوجيهات السامية أو بحسب جلالته ( هذا تصوري للإصلاح) في حديث جلالته هي محطات خارطة الطريق إلى هذا التطبيق ، و بأن هذه الخارطة ( عمادها الناخبون) و بأن مسؤولية الجميع (التفكير بقانون انتخاب من تحت قبة البرلمان ) و بأنه (متفائل بالمستقبل ) لكن مع (توفير المناخ الإيجابي ) عبر (تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية ) لكن أيضاً ليس على حساب (تنفيذ الإصلاحات السياسية ) ..

غير أن ذروة التفائل في الحديث السامي ، إختصاراً لا ختاماً - فهناك الكثير و لا بد من تكملة ، يتمثل في وعد جلالته الحق كما مسك الختام ، بأننا و وفق جلالته سننتقل بإذن الله ( من الربيع الأردني إلى الصيف الأردني ) حيث حالتيّ (النضج و الحصاد) ، و هو ما نطمح إليه مع عبد الله المفدى من تحرير الذات و تحقيق الرفاه و ما ذلكم ببعيد المنال ، فالمقروء حتى بين تخوم هذه المقابلة الميمونة أنه سيأتي على الأردنيين ، حينٌ من الدهر نعب فيه من كؤوس النضج و الحصاد في ذلكم الصيف المرتجى ، والذي سنراه مع جلالته واعداً بسّاماً يؤتي أوكله في كل حين بإذن الله، و.. للحديث فيوضات يجب أن ننهل من غدق معينها الهاشمي الذي لا ينضب ، و تجليات أخرى لها كراماتها التي تكاد تنطق ما بين تخوم هذا البوح الملكي الشفيف .. وهو ما نسأله تعالى المدد وقتاً و عزماً كي نقف معه في مقبل الأيام .. ]





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع