التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
سأبدأ من حيث انتهت الهيئة المستقلة للانتخابات 15 / 10 / 2012 حيث انتهت مدة الحصول على البطاقة الانتخابية وبهذا بدء مارثون المرشحين أو اللذين يفكرون بالترشح وكل مرشح له طريقة في طرح نفسه البعض يطرح شعارات كبيرة والبعض يطرح شعارات متكررة والبعض سيفرض نفسه عن طريق استخدام ما يسمى بالمال السياسي والبعض كذا وكذا والعملية مستمرة الى نهايتها .
إن ما يطرح في الجلسات والدواوين يبين الهم الكبير الذي يتداوله الناس فيما سيكون شكل هذه الانتخابات وهل ستفرز وجوها جديدة وخبرات وكفاءات متمكنة من طرحها أم أنها ستكون تكرار لنفس الوجوه بحيث ستكون نفس الأفكار ونفس الأسلوب ويضيع المواطن بين شعارات المرشح أثناء ترشحه وبين طرحه وأسلوبه تحت القبة وهذا يظهر أنه يوجد تخوف لدى المواطن من مجريات العملية الانتخابية التي تؤكد الهيئة المستقلة للانتخابات أنها ستكون بشكل نزيه وشفاف فما زال المشككون يرون غير ذلك .
يمر الوطن بمرحلة حساسة وكل شيء هذه الأيام بات مكشوفا ولم يعد المواطن الأردني مغفلا بحيث لم تعد الشعارات البراقة والكلمات الرنانة التي تدغدغ عواطف المواطن الذي يريد نائب يطرح برنامج عملي فيه شيء جديد يكون فيه ما يدفع عملية التنمية على مختلف المستويات وخاصة من الناحية الاقتصادية ونائب له رؤية سياسية واضحة المعالم وعلى المرشح من اجل أن يكون نائبا عن الشعب أن يقرأ جيدا الإخفاقات التي تمت من قبل المجالس السابقة بتمعن فالغرض من العمل النيابي هو رقابي و تشريعي ولا يأتي من باب الوجاهة أو الترشح للبعض والتحدي الحقيقي أن يستطيع المواطن انتخاب الخيرة من أبناء الوطن وليس من أثبت فشله داخل المجلس ولم يكن يسعى إلا لمصالحه الخاصة فقط .
هناك من يعرف وهناك من لا يعرف فأن مجلس النواب مجلس تشريعي وهو خاضع للسلطة التشريعية التي يجب أن يعيها المرشح للانتخابات النيابية القادمة وأن على هذا المرشح أن يكون ملما بعمله وأن لا يستغل هذه الوظيفة الراقية من أجل مصالحه الخاصة و أن لا ينسى نفسه عندما يصبح نائبا ويترك عمله الرقابي والتشريعي ويصبح متسولاً على أبواب الدوائر والمؤسسات يستجدي الوظائف ويصبح هذا النائب احد طرق الواسطة والمحسوبية التي نحاول قدر المستطاع الحد منها وهنا يجب أن يعلم من يريد الترشح ليصبح نائبا أنه ضمير و لسان الشعب الذي اختاره وهذه دعوة الى كافة أبناء الشعب الأردني التحري جيدا عن أي مرشح أن يبتعد عن الأنانية في الاختيار بحيث نحسن الاختيار لمن يكون عند كفاءة وخبرة ويضع مصالح الوطن والمواطن في المقدمة .
المجلس النيابي القادم كيف سيكون ؟؟؟ ...... هذا سيحدده المواطن الذي سيتوجه الى صناديق الاقتراع وعليه تقع مسؤولية الاختيار فإذا كان صائبا وفي مكانه سيوصل الى قبة البرلمان من يكون على قدر المسؤولية وتكون الأولوية لديه إيصال هموم المواطن وخاصة عند مناقشة القوانين بحيث لا يكون القانون جائرا يخدم فئة عن أخرى وبذلك تضيع الثقة بين المواطن والنائب الذي اختاره ونجاح المجلس النيابي القادم سيحدده حسن الاختيار الشعبي .