هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
عندما تنوي الحكومة برفع الدعم عن المحروقات ، هذا سيؤدي طبيعيا الى رفع الاسعار على باقي السلع، ويجعل المواطنين بحيرة وقلل ازاء ذلك، ويكثر الحديث الان في الشارع والصالونات السياسية وحتى جلسات (الختيارية ) والدواوين العشائرية عن هذا الارتفاع ، ولماذا في ظل الاحتقان الذي يمر به المواطنين .
وللحديث عن هذا الجانب المهم في الحياة الاقتصادية والسياسية الاردنية كان لنا الوقوف ولو للحظة واحدة للتفكر والتمعن بقرار رفع الدعم عن المحروقات، والذي من الممكن كما وصفوه بعض ما يسمون بالناشطون ان يحدث ضجة في الشارع والشعب الاردني سوف يخرج عن صمته بالتزامن مع إعلان ما وصفوه بـ"تسونامي" رفع الأسعار الذي تستعد حكومة عبد الله النسور لاطلاقه.
وقالت هذه الفئة المندسة والتي تسعى الى اهداف شخصية مدعومة من قبل جهات خارجية هدفها زعزعة امن واستقرار هذا الوطن الذي نتغني بأمنه وحرية التعبير والتي تدفع ثمنها الحكومة من خلال فتح الابواب للقاصي والداني بأن يخرجو من جحورهم ويهتفو بشعارات تحريض المواطنين واحداث القلاقل على التوقف عن العمل والدراسة، واجبار النظام على الاستجابة لمطالب الشارع، دون مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الاردني،وما يتعرض له من ضغوط دولية وعربية خاصة خليجية التي تضغط على الاردن بمؤامره اخوانية من اجل التدخل بالشؤون السورية لرغبتها، مستخدمين الاسلام لشعراتهم والاسلام بريىء منهم ومن افعالهم التي ستؤدي بنا الى الهلاك والدمار والدليل على ذلك ما حصل بدول الجوار من شتات وجوع وقتل.
واذا عدنا الى ماتنوي عليه الحكومة من رفع الدعم عن المحروقات، فهذا الشي الذي كنا ننادي به بالسابق وحتى هذه الايام لماذا يستفيد من الدعم الغرباء اي بمعنى اخر من هم يستثمرون في الاردن لمصالحهم الشخصية وحتى الذين يعملون في الاردن ويكسبون المبالغ الطائلة ومن ثم يقومون بتحويلها الى عمله صعبة واخراجها من البلاد الى ديارهم .
هل فكر احدنا بأن هذه المبالغ التي تخرج من الاردن ستؤدي بالنهاية الى نقص بالعملة الصعبة الموجودة في البنك المركزي ومن اين سيتم تعويضها ؟ ولماذا يتعمد المستثمر الذي يعمل في الاردن بتشغيل ايادي عامله من نفس جنسيته مع اهمال الايادي العاملة الاردنية .
وهل من المعقول ان تتكلف الدولة الاردنية بدعم اسطوانة الغاز وباقي المحروقات حتى يستفيد منها الزائر والعامل على حساب الميزانية الاردنية والتي ستنعكس بالتالي على القيمة النقدية للدينار الاردني، وستؤثر على الموطنين من خلال أزدياد البطالة وتدني في الاجور لعدم وجود مخصصات مالية تخدم القطاع الخاص والعام وحتى التوقف عن القيام بمشاريع تنموية وبنيه تحتية.
لقد جاء الوقت الذي نؤكد به لابد لنا ان نقف وقفة رجل واحد ونقول لهؤلاء المندسين تحت غطاء الاسلام لا... ولن نسمح لكم بالمساس بأمننا ومستقبل اولادنا بعد ان تكشفت نواياكم المبيته وظهر حجمكم في الشارع وسقطت شعبيتكم التي كنتم تفتخرو بها، نقول لكم ان الامور اصبحت واضحة وان الشعب اصبح واعيا لمخططاتكم السامة ، ولماذا الاردن بالذات فمصر والتي تحكمها جماعة الاخوان اصدرت قرارا برفع الدعم عن البنزين لمعالجة الخلل الاقتصادي لديهم ، اما اخوان الاردن لو كنتم بالحكومة هل لديكم حل اخر لأنقاض الاقتصاد ام اصبحت المعارضة عندكم من اجل المعارضة ؟! .
وبالنهاية لن نسمح لأحد ممن هم ينتظرون ساعة هلاكنا والتشمت بنا في لي ذراع الدولة في تحقيق مكتسباتها السياسية، وابتعدو عن لقمة العيش التي هي من حق كل الاردنيون الشرفاء الغيرون على مصلحة وطنهم وأمنه واستقراره.