التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
حق العودة ولعبة الوطن البديل
لا زال كلام الرئيس الراحل ياسر عرفات في أذاننا عندما كان يقول سنصلي إن شاء الله في الأقصى وما زلنا نتذكر شهداء فلسطين شهداء الأرض والقضية ... ماذا سنقول لهنادي ولمحمد الدرة و و وكل شهداء فلسطين ماذا سنقول لأمهات فلسطين اللواتي ما زلن يبكين على أبنائهن ... ماذا سنقول لأنفسنا إذا نظرنا الى وجوهنا في المرآة الإجابة لا تحتمل المراوغة ولا تحتمل الكثير من التأويلات .
صعقنا بالخبر كغيرنا بإسقاط الرئيس عباس لحق العودة الذي ليس لأحد أن يبت فيه فهو مسؤولية كبيرة والقرار فيه ليس سهلا ولا يوجد من يستطيع أن يسلب هذا الشعب المقاوم هذا الحق وتقرير المصير تحدده الشعوب وليس الأفراد مهما علت مراتبهم ومهما كانت مواقعهم وهذا الإسقاط لحق العودة يبقي الشعب الفلسطيني يراوح في مكانه في الشتات ويؤطر لمخطط الوطن البديل الذي يحاول الكثير ممن أسقطوا عروبتهم وواجبهم الوطني والقومي تجاه فلسطين .
حقوق الشعب الفلسطيني هي حق له وحق العودة هو حق مقدس ويجب أن يكون من الحقوق المصونة التي ليس لأحد المفاوضة عليه مهما كانت الأسباب وما لم تحققه إسرائيل بعنجهيتها وآلتها العسكرية أصبح الآن يعمل على تحقيقه بعض من أبنائها وخاصة مسلسل التنازلات التي كان أخرها إسقاط حق العودة الذي يعتبر من أهم حقوق الشعب الفلسطيني القابض على الجمر والذي لم يهادن أحد على هذا الحق وقوافل الشهداء جعلت منه لا ينحني إلا لله ولقد أزعجنا وأصابنا بالمرارة هذا الخبر الذي صعقنا به لما فيه من قرار جائر وتسويف على حقوق الشعب الفلسطيني والذي جاء على لسان ممثله الرسمي الرئيس عباس طبعا لديه أسبابه في ذلك ولكن مهما كان السبب فهو غير مبرر .
بعد هذا القرار المفاجئ هل يصبح الشعب الفلسطيني ضائعا بين حق العودة ولعبة الوطن البديل والأسئلة كثيرة وخاصة... أين سيكون هذا الوطن البديل ؟؟؟ وعلى حساب من ؟؟؟ وهل ستتحقق أحلام وأوهام إسرائيل بالوطن البديل ؟؟؟ وبذلك تستمر التنازلات عن باقي الحقوق للشعب الفلسطيني .
ابراهيم خطيب الصرايره / كاتب وباحث