أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الفساد والمساءلة

الفساد والمساءلة

04-01-2010 12:08 AM

كانت الدول الاستعمارية قديما تحتل الدول الاخرى بقوة السلاح وبالحروب. اما الآن فاصبح الاستعمار اكثر رأفة وتخلى بعض الشيء عن القتل واستبدله بغزو شعوب العالم الثالث بواسطة الجينز والهمبرغر والبيبسي وايضا عن طريق الغزو الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وكذلك عن طريق تشجيع الدعوات العرقية والاقليمية والطائفية والمذهبية والانفصالية تحت شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان والهويات الطائفية والعرقية. وتعطفت الليبرالية علينا لتنثر شعارات الاصلاح والتطوير والحداثة وهذا يتم بايجاد النخب لتنفيذ هذه الاجندات. ان مشاريع ثورة التنوير التي يدعيها اهل الليبرالية للقيام بها لم تأت أكلها للشعب ، بل كان نتيجتها الاثراء عبر برامج الخصخصة والاستثمار وعبر شعارات الاصلاح والتطوير والحداثة وتشكيل المجالس والمؤسسات المستقلة. واشباع وسائل الاعلام باسطوانة النزاهة والشفافية المشروخة. واصبح القطاع العام والخاص يترزق على مايقدمه مانحونا. واتباع سياسة الارتهان للمعونات الاجنبية واصبحت الحكومات تحرص على ايجاد تشريعات لخدمة بيئة الاعمال على حساب الطبقات الفقيرة وتطلب هذا الامر كله توظيف عدد من الاعلاميين والمراسلين للدفاع عن الليبراليين الاصلاحيين. الطبقة الوسطى في المجتمع الاردني تم ارهاقها بالقروض النبكية والاستهلاكية ولم تر المن ولا السلوى وانضمت للطبقة الفقيرة ونتج عن ذلك التفكك الاسري وتنوعت الجرائم وعانت من الفساد وعدم تكافؤ الفرص بالاضافة للواسطة والمحسوبية ناهيك عن توريث المناصب والوظائف. لقد اشبعونا وعودا براقة عبر برامج الخصخصة وجميعنا يعلم ان الخصخصة هي تحرير سيطرة الدولة على وسائل الانتاج وان القطاع الخاص اكثر كفاءة في ادارة المشاريع من القطاع العام والادعاء انها تجذب الاستثمار وتساهم في تخفيض حجم الدين العام بالاضافة الى تطوير مهارة العاملين. والحقيقة انها تضع يدها على مقدرات المجتمع وعلى التوظيف والسلع والخدمات والتسعير وتوزيع الارباح وتوجيه الموارد وتفكيك الدولة في اطار العولمة. كل مانريده لبلدنا الاردن هو القوة والمنعة .. بلد الوسطية والاعتدال . اما الفاسدون الذين يعتقدون ان الدولة لاتمسهم.. فهم على خطأ لانه يوما ما سيحاسبون ، وهاهي بوادر المساءلة والكشف بدأت بوزارة الزراعة وامانة عمان وغيرها. فنرجو للحكومة الحالية التوفيق في محاربة الفساد والمحسوبية وليحفظ الله الاردن الغالي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع