أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الرؤيا العامّة للموقف والمشهد العربي ..

الرؤيا العامّة للموقف والمشهد العربي ..

06-09-2012 02:25 PM

حجم المطالب الذي يسعى المواطن العربي لإصلاحها ، لم تشكّل بعد عشرة بالمائة من حجم الفساد السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي المؤطّر والذي يمارس في الاردن وباقي الدول العربية منذ زمن ، فالمواطن العربي لا زال بعيداً عن مطالبه الحقيقية والمتمثلة تحديداً بإعادة السلطة إليه ، وأنه صاحب الحق الشرعي ضمن الأسس العامة للحياة واستمرارها إلى حين ، ليمنع بعد ذلك ممارسة الفساد المؤسسي المنظّم بشكل رئيس ، كما يمارس حتى الآن يطريقة قذرة كما هو الفاسد بشخصه وسلوكة ، فلما كانت الدول تعنى بمفهوم المواطنة ، وتسعى بكل الوسائل لانتزاع ثقافات بحجم الرقي لبناء دولة المؤسسات والقوانين ، والفكر الجمعي الذي يكون بمستوى الطموح والآمال ، في المقابل كانت فرنسا وبريطانيا تمارس كل السياسات المؤطّرة لمنع تشكّل أي نظام سياسي في المنطقة بعيداً عن ايدولوجياتها المفعمة بنزف من الدماء وبقاء الإنسان العربي ضمن دائرة التبعية بكافة أشكالها ولا زالت ، وعمالة بحجم ما رسمت للأنظمة الفاسدة في سياق جدول زمني يمكّن عصابة اليهود والاحتلال من السيطرة على أرض فلسطين وسياسات وانظمة المنطقة بكل الطرق المباحة وغير المباح ، فقد أورثت هذه الأمة مؤسسات من الأنظمة السياسية الفاسدة فكراً وجينات من أجل فساد مبرمج للثروات الطبيعية والثقافات الناسخة لكل قيم العدالة والمساواة ، ما يمنع بذلك من تشكّل مواطنة بحجم الطموح ، ووطن بأمل ينعم بالنقاء والثبات ، وتغذية ثقافة السيد والعبد بعد أن مارستها طويلاً في كل دول العالم

في الأردن تحديداً ، ليس المطلوب تخفيض سعر نفط أو سلعة فقط ، بل المطلوب هو إعادة بناء دولة وإنتاج إنسان بمفهوم غير ما تشكّل من ذي قبل ، وكذلك في سوريا وفلسطين ومصر والعراق وباقي هذا الجسد الواحد والذي نأمل أن يكون بحجم فهم المؤامرة التي تمارس عليه كل يوم في مزيد من استنزاف للقوى البشرية والفكرية والجمعية المتشكلّة عبر التاريخ بموروث قد ساهم الكثير بعمالتهم للعدو من أجل إجهاض أي فكرة قد تساهم بمشهد مشرق من أجل إعادة ما بناه السلف من أمجاد هي في غالبيتها نجاح بحجم عمل وحجم ثقافة انعكست من كرامة الانسان وصدقه مع نفسه ووجوده وأمته ذات المصير الواحد

بغض النظر عن سياسة الأنظمة الفاسدة في بداية القرن التاسع ، والتي انعكس عنها ضياع فلسطين ، وميراث التفرقة بين الاشقاء العرب في عزلتهم عن بعض ، وحجم النذالة التي مارسها النظام العربي في كل الدول لإحكام المؤامرة وربطها مع مصير الشعوب العربية وهي في الأساس مؤامرة الهدف منها بقاء العملاء على كرسي الحكم بعيداً عن المصالح الوطنية والعربية ، وعن بقاءهم بدائرة النفعية الفردية ، والسماح لكل الأفكار الايدولوجية في الدخول لرسم مشاهد التفرقة التي نعيش ، فقد غاب عنّا الدين واحترامه للإنسان ، وغابت عنا القيم التي تساهم في عملية تنظيم المجمعّات البشرية في كل الوطن العربي ، بالإضافة لذلك ما تشكّل من مفهوم عند المواطن العربي بكرهه للآخر وتآمره على كل ما من شأنه المساهمة في عملية البناء لا الهدم كما نحن نعيش ..

سأورد مثالاُ واحداً ليعرف المجتمع العربي أن المستقبل بيده وليس بيد النظام الفاسد ...." امرأة تضع مولوداً حيّاً وهي بحالة وفاه في الشقيقة سوريا (داخل الحدث الآن) وما يسمى بمفهوم الثورة الآن ؟؟ ، واحكم على هذا المشهد من خلال تفكيرك القريب البعيد ، ولديك أن تصل لحل طبيعي مفاده .... إن ما يحصل لهذه الأمّة هو في غاية الأهمية يعود للمواطن وليس لرجل الحكم والذي يمارس هواياته سواءً كان في سوريا او الاردن او مصر او العراق أو فلسطين ؛ فالمشهد العربي يعود بإساسياته لفهم المواطن وبداخله " أن الخلافات بين الأشقاء وبمختلف تنوعاتها العرقية ، لن تورث سوى الدماء وبقاءنا تحت الاستعمار ، وأن على المواطن العربي استيعاب أخيه بعيداً عن كل أشكال ما تمارسه شريعة الغاب من أجل البقاء (الانظمة الفاسدة) ، فلا نتحول للحظات إلى حيوان يسعى بكل ما اوتي من قوة إلى اسلوب القهر والجوع والانتقام فهو بذلك قد خرج من دائرة الدين وذات الانسان ، وأضفى على نفسه العبودية وفقر العقل ، وإيجاد مساحات واسعة من التشرذم في العقل وضعف المصير ، فسياسات التبعية لموروثنا الاستعماري قد قادنا لمزيد من التناحر على المصالح النفعية ، واستنزف إنساننا وبيعت مواردنا بالقوّة جراء ضعفنا ، واستطاعت الأنظمة العربية المنكّسة على كرسي النذالة أن تمارس كل أشكال المرض والفساد ليبقى المواطن العربي عدواً لأخيه ، وهذا ما نشاهده جليّاً من موقف دول الخليج العربي " دول الطفرة الاقتصادية والغنية بكل الموارد ، لتورث وتغذي عندنا الحقد والكراهية وهذا ما يحدث في سوريا وفلسطين ومصر والعراق جراء ممارسات لم تكن بحجم هذه الأمة ورثة الانبياء ، بل كانت بحجم الحقد والعمالة والكره لكن المكون الجمعي للدول العربية ، وقد غذّت بهذا المال العفن - دائرة الكراهية بين الأشقاء العرب- وقد كان واضحاً منذ سنين في تصفية الاشقاء الفلسطينيين على أرضهم وخارجها ، ودعم كل ممارسات العمالة في كل الوطن العربي العربي - في لبنان وسوريا والاردن ومصر وليبيا والعراق وكل من ذاق ويلات المؤامرة ؟- ما أخذنا فيما بعد وما نشاهد الآن لمرحلة من السقوط الحتمي ، ولنكون في ذات اللحظة شعب ينتهي أنه بلا ذاكرة وبلا تاريخ واحترام

إن الرسالة العامّة لكل الجماهير العربية ، تتأطر تحت مفهوم مساندة الأشقاء العرب ، إذا ما تعرضوا لمؤامرة داخلية كانت أم خارجية ، فالمطلوب من الدول العربية والاشقاء العرب ، ومن سمّى نفسه حاكماً في الاردن ومصر والعراق وفلسطين ولبنان وكل الدول ، ومن سمّوا أنفسهم إخوان مسلمين ، أن يكونوا بدائرة حقن الدماء ومساعدة الأهل في سوريا لإيقاف مسلسل المؤامرة الخليجية العربية الصهيونية ، فالمواطن العربي هو مسؤول بعدم التدخل في الشأن السوري إلا بما يرضي الله والضمير ، وليس بما يرضي العدو القائم على إضعاف هذا النسيج البشري العام ، من خلال ضربه بمكونه على أساس مذهبي طائفي إثني ، يساعد في المزيد من الانشقاق ، وضياع هوية كان الأجدر بالمواطن العربي أن يقف أمامها موقف الحليم لا أن يكون في دائرة البغضاء والعمالة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع