أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية الملك: لا يمكن لنا الانتظار ورؤية اللبنانيين يقتربون من الهاوية الحكومة تقرر تثبيت عمال الوطن الفعليين العاملين في الميدان (وثيقة)
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عمان فقدت نظافتها في رمضان

عمان فقدت نظافتها في رمضان

17-08-2012 03:29 AM

عمان فقدت نظافتها في رمضان

الكاتب الشيخ محمد عايد الهدبان

نحن في رمضان شهر القران و الغفران ، وفيه نغتنم كل فرصة من أجل حسنة ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم ، ومن هذه الاعمال التي يرضاها رب العزة الا وهي النظافة والحث عليها والعمل من أجلها ... هذا في كل وقت ، فكيف اذا كان الوقت والزمان هو رمضان .

كنا قديما نتغزل بـ عمان ، نتغزل بأشجارها ، وننشد شعرا بسيولها ، ونستظل بـ أسوارها ، ونتباها بـ جبالها الشامخة ، ونفتخر بها الدنيا كلها بجمال عمان ونظافتها ، ونقول عمان البيضاء ، وعمان البلقاء ، وعمان الخير ، وعمان السلام ، كل هذا فيما مضى ، بل من زمان قريب وهو أقرب من القريب ....

في رمضان الآن ننظر الى عمان ونبكيها أطلالا ، كنت أظن أن منطقتي التي أعيش فيها هي الوحيدة التي فقدت نظافتها في رمضان ، ولكنني استغربت وازدت استغرابا عندما قرأت عن وضعها في كل ضواحيها ... ذاك الاستغراب هو غيرة على مدينة هي في نظري أجمل مدن الكون لأنني ولدت في ضواحيها ، وشربت حليب مراعيها ، وترعرعت بين وديانها وجبالها ، يا حسرتاه على ما فقدت عمان ... أصبحت شوارعها مهملة ، ومخلفات بيوتها منتشرة على قارعة الطرق ، وحاوياتها لفظت ما بداخلها لأن أمعاءها امتلأت دون أن يشفق بها احد ... لا أعلم أين أمانة عمان عن نظافة شوارعها ومناطقها وضواحيها في رمضان .. حيث أصبحنا نجد الروائح الكريهة التي تتطاير في الأوفق لتعلن عن فقدان أهم سمة فيها وهي نظافتها ، بل انني وجدت بعض الاشخاص من يحرق الاوساخ لكي لا تتجمع ويكون منها تلك الروائح المنكرة التي لم نألفها أبدا ....

همسة في أذن أمين عمان ، أذهب في جولة ليلية لتنظر حال عمان البيضاء ماذا أصبحت ، هي حالة يرثى لها ... وا آسفاه على حالتها ... مع همسة أخرى أن الاجواء الحارة تسارع بخروج هذه الروائح الكريهة ... فسارعوا الى عملكم دون تقصير او كلل وملل .... هذه عمان عاصمة دولة وليس ممر الرجال دون سلام .

الكاتب الشيخ محمد عايد الهدبان

Malhadn2000@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع