أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البحرينيون يستقبلون الزعماء العرب بالورود بغياب ميسي .. إنتر ميامي يتعثر أمام أورلاندو سيتي رئاسة الحرمين الشريفين جاهزة لاستقبال الحجاج إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة السنوية انطلاق القمة العربية الثالثة والثلاثين في البحرين شعار جديد للمنتخبات الوطنية الأردنية - فيديو الحكومة الإسرائيلية تصادق على قانون تجنيد الحريديم جيش الاحتلال يعترف بانفجار ذخيرة في موقع عسكري بغلاف غزة انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية الأردن وارمينيا الملك يصل إلى مقر انعقاد القمة العربية في قصر الصخير في البحرين بطولة الأردن المفتوحة للجولف فرصة مثالية للترويج للعقبة سياحيا صحة غزة: القصف الإسرائيلي خلف 39 شهيد خلال 24 ساعة الإذاعة الإسرائيلية: حرائق بعدة مواقع على طول الحدود مع لبنان صاحب مزرعة كلاب في الموقر يشتري كلابه المسروقة .. والمحكمة تقول كلمتها كتائب القسام: فجرنا جرافتين خلف خطوط العدو بجباليا إصابات بمواجهات برام الله والاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا ويهدم منزلا بالضفة "مفوضية اللاجئين": لا نشجع أو نسهل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم حاليا لاعب منتخب التايكواندو الحلواني يودع بطولة آسيا العزام: الاستطاعات المركبة في الأردن لمشاريع الطاقة المتجددة (2700) ميجاواط وزير إسرائيلي : سندير غزة عسكريا بعد الحرب
الصفحة الرئيسية أردنيات وزير الطاقة: 340 مليون دولار الدعم الحكومي...

وزير الطاقة: 340 مليون دولار الدعم الحكومي للغاز والديزل حتى نهاية العام

04-08-2012 03:44 PM

زاد الاردن الاخباري -

قدر وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس علاء البطاينة حجم الدعم الحكومي للغاز والديزل حتى نهاية العام الحالي بحوالي 340 مليون دولار، مؤكدا ان ترشيد استهلاك الطاقة هو ملاذ الاردنيين حتى الوصول الى مصادر تعزز امن التزود بالطاقة.

وقال البطاينة في حديث صحافي ان قيمة الدعم الحكومي لمادتي الغاز والديزل ستصل الى حوالي 340 مليون دولار اذا ما بقيت الاسعار في السوق العالمية عند مستوياتها الحالية، مؤكدا ضرورة الاخذ بالاعتبار اجمالي المصاريف على المنتج حتى وصوله المستهلك عن اعداد المعادلة السعرية للمشتقات النفطية.

وكشف البطانية ان الدراسات الاخيرة اكدت وجود احتياطي من الصخر الزيتي مقداره حوالي 70 مليار طن متوقعا ان يبدا انتاج الكهرباء من الصخر الزيتي بواسط الحرق المباشر العام 2016 وانتاج النفط بالحرق العميق للصخر الزيتي العام 2020 - 2023.

وعرض مجموعة من الحلول التي من شانها تعزيز مصادر المملكة من الطاقة، مشيرا الى اتفاقيات يجري اعدادها مع الحكومة لشراء الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقة المتجددة.

وكشف وزير الطاقة عن توجه لتسهيل امتلاك المواطنين لوسائل توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الخلايا الشمسية للاستهلاك المنزلي.

كما عرض مساع حكومية للوصول الى خليط من مصادر الطاقة الاولية العام 2020 بالاعتماد على 40 بالمائة من المشتقات النفطية و29 بالمائة من الغاز الطبيعي و16 بالمائة صخر زيتي و10 بالمائة طاقة متجددة و6 بالمائة طاقة نووية و1 بالمائة كهرباء مستوردة وبما نسبته 39 بالمائة من المصادر المحلية و61 بالمائة من المصادر الخارجية.

وفي موضوع الغاز الطبيعي قال المهندس البطاينة ان المعدل اليومي بلغ في الفترة الاخيرة 39 مليون قدم مكعب علما بان المطلوب بموجب الاتفاق هو 175 مليون قدم مكعب، مؤكدا ان الوزارة تعمل جاهدة لحل مشكلة انقطاع الغاز.
وبهذا الخصوص عرض البطاينة خطة الحكومة لاستيراد الغاز الطبيعي المسالLNG من خلال طرح عطاء دولي او تفاهمات دولية اضافة الى بناء رصيف في ميناء العقبة لاستقبال بواخر الغاز وربطها مع خط الغاز العربي واستئجار باخرة عائمة لأغراض نقل الغاز الى الرصيف.

بترا
وحول استكشاف الغاز عرض الوزير ابرز ملامح الاتفاق مع شركة بريتيش بيتروليوم، وقال ان الشركة ستنفق خلال فترة الاستكشاف 230 مليون دولار وان الاتفاقية ستدر دخلا للحكومة منذ اليوم الاول للانتاج بتقاسم 30 بالمائة من عوائد الانتاج فيما يخصص باقي النسبة70 بالمئة لمصاريف الانتاج.
واشار الى ان اتفاقية التنقيب تنتهي العام 2014 وقابلة للتمديد لمدة عام واحد، مشيرا الى ان الشركة تتوقع ضخ 330 مليون قدم مكعب يوميا في الفترة الاولى والوصول الى مليار قدم مكعب يوميا.
وفي حال كانت الكمية اقل مما هو متوقع فسيكون من غير المجدي للشركة الاستمرار وتؤول كل ممتلكاتها ودراساتها واستكشافاتها لشركة الغاز الوطنية.
وفي مجال قطاع النفط اشار البطاينة الى ان احتياجات المملكة كانت حوالي 6 ملايين طن العام 2011 تلبي حاليا من خلال استيراد 5ر2 مليون برميل شهريا من المملكة العربية السعودية وباسعار تجارية اضافة الى حوالي 10 الاف برميل من العراق يواجه استيرادها بعض المشكلات كعدم انتظام توريدها وارتفاع نسبة الكبريت فيها.
وقال المهندس البطاينة انه يجري حاليا استكمال برنامج تاسيس وترخيص اربع شركات لتوزيع المشتقات النفطية حيث تم استلام عروض من الشركات المؤهلة.
وعرض خطة الوزارة لزيادة السعات التخزينية للنفط ومشتقاته حيث من المتوقع بناء خزانات في العقبة في النصف الاول من العام 2014 بسعة 100 الف طن وتاهيل وتطوير ميناء النفط الحالي ليكون عاملا في النصف الاول من العام 2013 وبناء مرافق للرسو المؤقت للناقلات بتكلفة 5ر3 مليون دينار مع نهاية العام كخطوة لبناء الميناء الدائم والذي سيكون عاملا في العام 2015.
وقال ان الاردن ومن خلال هذه الحلول سيمتلك ثلاثة موانئ لاستقبال النفط والغاز حفاظا على البدائل وتقليل مخاطر نقص هذه المادة الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالصخر الزيتي قال ان العمل يجري على استغلاله بواسطة الحرق العميق واسلوب التعدين السطحي من خلال 6 شركات عالمية تقوم الان بدراسة الجدوى الاقتصادية لانتاج النفط في مناطق العطارات واللجون.
واشار البطانية الى ان الشركتين الاستونية والبريطانية تستكملان برامج استكشاف وتطوير الصخر الزيتي في منطقتي امتيازهما وسط توقعات بانتاج 45 الف برميل يوميا عند الوصول الى مرحلة الانتاج.
وحول توليد الكهرباء من الصخر الزيتي باسلوب الحرق المباشر اشار الوزير الى ان شركة استونية تعمل حاليا على بناء محطة لتوليد الكهرباء باستطاعة 430 ميجاواط تكون جاهزة العام 2012 في حال الاتفاق مع الشركة.
كما اشار الى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة صينية لدراسة امكانية بناء محطة توليد كهرباء باستطاعة 700 - 900 ميجاواط في وقت لاحق.
وفي قطاع الكهرباء بين المهندس البطاينة ان استطاعة المملكة التوليدية للطاقة الكهربائية تبلغ حوالي 3000 ميجاواط تتراجع عند درجات الحرارة العالية فيما تصل الاحمال في اوقات الذروة الى حوالي 2800 ميجاواط.
وقال ان تعديل التعرفة الكهربائية كان بمعدل 20 بالمائة على جميع الشرائح ليصبح معدلها 88 فلس/كيلو واط في الساعة مبينا ان تكلفتها حوالي 189 فلس/كيلو واط في الساعة.
واضاف ان معدل النمو السنوي للطلب على الطاقة الكهربائية حتى العام 2020 يبلغ حوالي 4ر7 بالمائة الذي اعتبره الوزير معدلا عاليا مقارنة بالدول المتقدمة التي لا يوجد فيها نمو على الطلب بسبب اتباع اساليب لترشيد الاستهلاك.
واوضح البطاينة انه نتيجة لتراجع معدلات ضخ الغاز من الجانب المصري فان حجم الكهرباء المولدة باستخدام الغاز حاليا لاتتجاوز 11 بالمئة الى 12 بالمائة من اجمالي الكهرباء المولدة فيما كانت نسبتها العام الماضي 25 بالمائة مقارنة مع 80 بالمائة العام 2009.
وفي مجال حفظ الطاقة وترشيد استهلاكها كشف البطاينة عن توجه لاستبدال جميع المصابيح في المباني الحكومية باخرى موفرة للطاقة بالتزامن دون انتظار انتهاء صلاحية المصابيح المستخدمة حاليا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع