أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ملحس: كل الاجراءات التي تم اتخاذها كانت “فيشينك” لماذا تحدث القصر الملكي عن «برامج وليس أسماء»؟ «خاتمة الأحزاب» بدلاً من «الأحزان» تشغل الأردنيين المتقدمون لوظيفة وكيل قضايا الدولة يستنكرون مخالفة الحكومة نظام التعيين التربية: استخدام المدارس كمراكز إيواء اذا دعت الحاجة مراكز يتوافر فيها مطعوم كورونا الأربعاء – أسماء بلعاوي: الموجة الحالية بيئة خصبة لإنتاج متحور مدمج “زاد الاردن” تنشر التقويم الدراسي الجديد للفصل الثاني (وثائق) الحوارات عن المنخفض : وكأننا ندخل في حالة حرب التنمية الاجتماعية : صفحة مزورة باسم الوزارة تنشر معلومات مزورة وغير صحيحة وزير الصحة: إصابات كورونا المسجلة في اليومين الماضيين كانت متوقعة بالأسماء .. جامعات أردنية تعلق دوامها الأربعاء بسبب الظروف الجوية السائدة العمل الإسلامي يعلق مشاركته في الانتخابات المقبلة الخدمة المدنية يؤجل عقد مقابلات شخصية الحكومة: بلاغ الدوام موجه للمؤسسات العامة فقط حمل مشترك .. إجراء عملية نادرة في الأردن الأشغال تجهز 350 آلية للتعامل مع المنخفض ضبط مواطن حاصل على اعفاء طبي ويمتلك ملايين الدنانير إجراءات جديدة .. منع الزيارات في المستشفيات الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر خلال المنخفض حجاوي يتوقع أن يبلغ الأردن ذروة موجة كورونا في 15 شباط
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خطباء الأوقاف والمسجد الأقصى .. ؟!

خطباء الأوقاف والمسجد الأقصى .. ؟!

21-03-2010 11:36 PM

تصورت للحظة أن خطبة صلاة الجمعة, وفي كافة المساجد ستتناول موضوعا واحدا فقط ؛ يتحدث عن المخاطر الكبيرة التي تحيط بالمسجد الأقصى, من تهويد للقدس والمقدسات, وحفريات تحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم الذي بات أقرب إلى الحقيقة ( إذا لم يجد الكيان الصهيوني من يردعه ) بعد بناء كنيس الخراب على مرأى من الأقصى, في تحد سافر وغير مبال بكل العالم العربي والإسلامي: الرسمي والشعبي. نعم, تصورت أن يكون حديث خطباء وزارة الأوقاف الإسلامية المعنية بالمقدسات الإسلامية بالدرجة الأولى في هذه الجمعة المباركة لتذكير الناس بأهمية هذا المسجد, وحقيقة الصراع بيننا وبين الصهاينة, وفضح المخططات وشحذ النفوس استعدادا ليوم النفير.
لكنني حقيقة صدمت كثيرا عندما كان الخطباء يغردون في واد آخر بعيدا عن هواجس المسلمين ومشاكلهم الكبيرة, وقضيتهم الأولى, لدرجة أن المصلين يريحون العقول والجفون إلى أن يقول الخطيب: أقم الصلاة , ليخرج الناس بعد الصلاة لسماع هتافات أخرى غير بالروح بالدم نفديك يا أقصى, بل ليسمعوا هتافات البطاطا والبصل..؟!!
الغريب في الأمر أن الخطباء لديهم إطارا عاما لموضوع الخطبة, وعلى الخطيب الالتزام التام بهذا الإطار وعدم الخروج عنه وإلاّ...؟! وهذا الخط والنهج موضوع من مديريات الأوقاف التي توجه الخطباء وتختارهم بحيث يكونوا من النوع الذي يجعلك تؤثر النوم أثناء الخطبة على السماع الذي يرفع ضغطك ويسبب لك القهر والحيرة..؟! بحيث تخرج وأنت تهرف بما لا تعرف ...؟!
إن وزارة الأوقاف معنية بالدرجة الأولى في أن تكون هي المبادرة والرائدة لعمل وتوجيه الناس من خلال المساجد ووسائل الإعلام المختلفة؛ لبيان مخاطر المؤامرات التي تستهدف المسجد الأقصى وتهويد كامل القدس, من خلال هدم المنازل ودفع المقدسيين للهجرة وإفراغ القدس من أهلها... أليس من الأولى أن تقوم الوزارة بحشد الناس وتعبئتهم؟
فبماذا نفسر إذا الخطاب الرسمي للحكومة من بيانات تصدر من حين لآخر(على ضعفها ) بالتحذير من الممارسات ( الإسرائيلية ) اتجاه المسجد الأقصى, في حين يغرد الخطباء الرسمين للوزارة في هذا الوضع الحرج والخطير في واد آخر وكأن الأمر لا يعنينا بتاتا...؟! أهو استخفاف بعقولنا؟ أم تميع للأمة؟ لا شك أن هنالك ازدواجية بين التصريحات من جهة, والواقع الذي نراه ونلمسه من جهة أخرى, بين الشعارات التي نسمعها, وبين الأفعال التي نراها..!؟
إن المسجد الأقصى وتحرير فلسطين هي مسؤولية الأمة بكاملها, وإن هذا الصمت العربي الرسمي إزاء ما يجري في القدس لا يمثل ضعفا وتخاذلا أبدا..؟! بل هو جزء من المشروع الصهيوني الكبير في المنطقة, الذي بات أمرا مكشوفا, ما لم يثبت العكس, لذلك ما عدنا نسمع حتى بيانات الشجب والاستنكار, مما يعني أمرا واحدا فقط, وهو الإقرار الرسمي العربي للكيان الصهيوني بكل ما يجري على أرض الواقع, ولسان حالهم يقول: افعلوا ما شئتم, فقد غفرنا لكم.

rawwad2010@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع