أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
51 مليون دينار لمبادرة تسريع الوصول إلى التعليم بالأردن التربية: تمديد تعليق الدوام بمدارس في جرش وعجلون يعتمد على المستجدات شاهد بالصور .. أردني يطلق النار على طبيب داخل عمله %24 نسبة الفقر في الأردن مرحليا الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشباب والسياسية

الشباب والسياسية

10-03-2010 08:50 PM

من أسباب عزوف الشباب عن المشاركة السياسية ؛ قناعة غالبيتهم بعدم جدوى الانخراط في العمل السياسي ، ونجد أن الأحزاب السياسية أعادت إنتاج البنية نفسها التي لا تعنى بالشباب ، والأخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية لمن يحاول من الشباب ممارسة السياسة وهو يخشى على مستقبله وإستقراره كونه في مقتبل العمر .

ومما يرفضه الشباب فكرة توظيفهم في الحملات الانتخابية ، من خلال توزيع الملصقات والمطبوعات وإقناع المواطنين من خلالهم بالتصويت لصالح هذا المرشح أو ذلك ، وإستغلالهم في التأثير على أفراد الأسرة ، من خلال دفعهم للتصويت لمرشح دون الأخر ، وقبل فترة قريبة ظهر مفهوم \"تجنيد الشباب في الانتخابات\" واستخدامهم كمليشية مسلحة.

وينبغي ضرورة مراجعة مناهج التربية الوطنية التي تدرس في الجامعات ، وأن تكون مادة فعلية ، فهذا المنهاج متطلب إجباري في الواقع ، ولكن عمليا ، لا يهتم فيه من ناحية القائمين عليه ، أو الطلبة في أغلب الحالات ، وتعطى علامة ؛ ناجح أو راسب ، وعدم الاهتمام في الطلبة من ناحية التفاعل والمشاركة أو الحضور والغياب ، بينما ؛ أن كان الاهتمام بهذه المناهج بشكل قوي ومناسب ، ستعلب دوراً مهم في تنمية الحس الوطني والثقافة الوطنية والسياسية للشباب ، والوصول إلى التآخي والترابط الاجتماعي الذي يترجم الوحدة الوطنية لدى الجميع.

أن أهم العناصر التي تساهم في تطور الشباب من الناحية السياسية ؛ اهتمامهم ووعيهم بالعمل السياسي من خلال متابعة مختلف القضايا ، وأن يمتلكوا معرفة سياسية ؛ كالشخصيات السياسية التي تلعب دور سياسي كبير ومؤثر والمشاركة فى الحملات الانتخابية من خلال الدعم والتصويت والمساندة ، ولا ننسى المطالبة السياسية ؛ كالتواصل مع الاجهزة الرسمية والمشاركة في الاحزاب والمنظمات والجمعيات.

وأخيراً ؛ أن وجد الشباب الاهتمام اللازم والرعاية الجيدة ، وحمايتهم وتأكيد المكانة الإجتماعية لهم ، وإدراج برامج سياسية نوعية تعني بالشباب وتخدمهم ، سنجدهم بالتأكيد منخرطين وبقوة في العمل السياسي ، هذا من ناحية ؛ أما الأخرى ، فهي عدم مقدرة الاحزاب على إستقطاب الشباب ، ونجد أن هذه الأحزاب قد \"هرمت\" والشيخوخة إمتلكتها ، وصارت للنخبة فقط ، وليست أحزاب جماهيرية ، وبالتالي فقدت مصداقيتها بشكل عام أمام الجميع وخاصة الشباب ، في الوقت الذي كان ينتظر من هذه الأحزاب مراجعة خططها ومشاريعها ، ولكنها أصبحت مهترئة ، ولا تتماشى مع طموحات الشباب ، وعدم وجود نقد ذاتي سليم وجرئ ، والمحاولة في تبرير الفشل الاجتماعي ، ومستوى خطها السياسي ، وبالتالي عدم انخراط الشباب في هذه الاحزاب.

يقول الشاعر : قد يدرك المتأني بعض حاجته .... وقد يكون مع المستعجل الزلل

Abdullah_alhsaan@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع