أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الاستقرار في سوريا حاجة ملحة

الاستقرار في سوريا حاجة ملحة

25-03-2012 12:06 AM

الاستقرار في سوريا حاجة ملحة
ان المراقب للاوضاع التي وصلت اليها الحالة في الشقيقة سوريا ليدرك بلا عناء ان النظام في سوريا يتعرض لمؤامرة دولية مثلثة الاقطاب،رأسها في واشنطن وضلعيها بين انقرة وتل ابيب،والهدف واضح ضرب الشريك الاستراتيجي لايران اقليميا ولروسيا دوليا،حتى يتسنى للكيان الصهيوني المدلل من ممارسة هوايته السادية بهدوء ودم بارد في غزة وفي ظل انشغال دولي وعربي بما يجري بسوريا.
هذا وقد نشرت صحيفة يديعوت في عددها الصادر 15-3-2012 مقالة للكاتب "أﻳﻴﻠﺖ ﺷﻜﻴﺪ" تحت عنوان "النفط اهم من دماء السوريين" يتهكم بها على الرئيس التركي اردوغان الذي يصف ما يجري في غزة بأنه مذبحة شعب وكيف ينشغل الناس بغزة متناسين سوريا ويقول:( ﻓﻲ اﻻﺛﻨﺎء ﻳﺬﺑﺢ اﳉﺰار ﻣﻦ دﻣﺸـﻖ اﻻوﻻد واﻟﻨﺴـﺎء واﻟﻔﺘﻴﺎت وﻻ أﺣﺪ ﻳﻬﻤﻪ ذﻟﻚ، ﻓﺂﻻف ﻳﻘﺘﻠـﻮن واﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻻ ﻳﺒﺎﻟـﻲ. ﻳﺠـﺐ أن ﻧﺘﺬﻛـﺮ داﺋﻤـﺎ اﻟﺘﻤﺴـﻚ ﲟﺼﻴﺮﻧﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨـﺎ ﻷﻧﻪ ﻻ أﺣﺪ آﺧـﺮ ﻳﻬﻤـﻪ ذﻟـﻚ. ﻓـﺪول اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻻ ﺗﺘﻜﺎﻓﻞ ﺑﻞ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﺳﻌﺮ اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻷﺳﺎس).وكأنه يقول دعونا نمارس هوايتنا بدون ازعاج فالجميع منهمك في جمع المال.هذا فيض من غيض يؤكد وجهة نظري بان ما يجري في سوريا مؤامرة لنقل الاحداث من فلسطين الى سوريا مع الضغط على ايران وملفها النووي وروسيا ونفوذها في ان معأ.
ان الاستقرار في الشقيقة سوريا حاجة قومية ملحة يتطلبها استقرار المنطقة العربية بأسرها، واستقرار الاقليات في سوريا نفسهاولا يخفى على احد الاثار السلبية التي لحقت بدول الجوار السوري بعد مرور العام الاول من عمر الازمة،فهاهي لبنان تأن من اضطراب تجارتها الدولية في ظل غياب اهم السلع والمواد الاولية المستوردة من سوريا بسبب خطورة النقل في اجواء امنية غير مستقرة ناهيك عن غياب الايدي العملة السورية.
هذا وقد تأثرت الاردن ايضا بمجريات الاحداث الدائرة في سوريا من عدة جوانب سياسية واجتماعية و اقتصادية وديموغرافيا(بسبب الهجرة القصرية للاردن).
اما الاقليات في سوريا واخص هنا المسيحية فأنها في هذا الواقع المأساوي تدفع الثمن اكثر من غيرها كونها عدديا على الارض لا تستطيع الدفاع عن املاكها وبالاخص الادير والاوقاف المسيحية كم حدث قبل اشهر في دير صيد نايا قرب دمشق وما حدث قبل ايام في حمص من تعرض الكنائس والادير والاوقاف المسيحية في المدينة لاعتداءات سافرة من قبل مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم كتائب الفاروق
وبالعودة للوضع اللوجستي فأن انشغال الجيش في انقساماته الدامية ومع غياب الامن الداخلي ودخول اطراف غربية على الساحة ممثلة بخلايا ارهابية واخرى جهادية ومع المؤامرة سالفة الذكر فأن هناك الكثير من من يموتون يوميا في كافة ارجاء سوريا وهم ليسو ارهابيين ولا دخلاء ولا ينتمون لاي تنظيم مسلح او جيش ،هم شعب يحب الحياة وكم انا على يقين وعن معرفة بأن الشعب السوري من اكثر شعوب الارض حبا للحياة وتوقا للرجاء وحلما بالغد المشرق.
من الاهمية بمكان ان نعرف من المسؤول عن قتل الابرياء ولكن الاكثر الحاحا هو وقف القتل اولا قبل الدخول بالاتهامات والمحاكمات هناك مدنين ابرياء عزل لا علاقة لهم لا بالثوار ولا بالنظام ،ولكنهم يدفعون الثمن باهظا،هناك عنف يرتكب وارهاب يمارس واخطاء مشتركة ثوار ونيران واوراق مبعثرة مناطق امنية حكومية تتعرض للتفجير المدمر ويروح ضحيتها عسكر نظاميين ونسمح وكالات الانباء العالمية تتهم نظام الاسد بأرتكابها، وهذا كلام غير منطقي فأقول كما قال السيد المسيح في متى 12 : 24 "كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب وكل مدينة أو بيت منقسم على ذاته لا يثبت. ولا اعتقد ان هناك نظام في العالم يريد لنفسه الزوال.وهناك ممارسات عنيفة ضد المحتجين مخالفة للاعراف والاتفاقيات الدولية،ولا اعتقد الان ان الوقت مناسب للحساب وتقاسم الذنوب ،المطلوب الان هدنة لوقف اطلاق النار والتفكير بالحلول المنطقية
فالجميع بات يعرف ان التغير لا يقود حتما للافضل والامثلة جلية مصر وحكم الاخوان، ليبيا الممزقة بين اقاليمها الشرقية والغربية ،اليمن والانقسامات السياسية الحادةوانتشار العمليات الارهابية، التجربة العراقية المريرة، دائما القادم مجهول لنعيش الواقع ونتعلم كيف نتأقلم مع كل جديد
الاب:محمد جورج شرايحة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع