أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أول تعليق من مصر على أحداث السودان إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية “تأديبية الكرة” تتخذ جملة من العقوبات أمير ويلز يزور الأردن منتصف تشرين الثاني للقاء الملك شركة موديرنا تزف بشرى تتعلق بلقاحات كورونا للأطفال التعميم على غرف التجارة للتقيد بالبروتوكول 15 إسرائيل تفتح الحدود أمام مزارعي لبنان تنقلات ادارية بالتربية - أسماء
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام هل الأردن بحاجة إلى مساعدات وهبات ومنح من...

هل الأردن بحاجة إلى مساعدات وهبات ومنح من الخارج ؟؟؟

13-01-2012 08:32 PM

السؤال الذي طرحته كعنوان ، الجواب عليه :
لالالالا.....ثم ألف لالالالا..............................................................................................
الأردن هو كما قال الشاعر سعيد عقل في قصيدته التي لحنها محمد عبد الوهاب وأنشدتها فيروز :
أردن أرض العزم أغنية الظبى نبت السيوف وحد سيفك ما نبا
في حجم بعض الورد إلا إنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصـبا

الأردن هو الحصن الحصين ودولة مواجهة على حدود مع العدو تمتد لأكثر من 600 كم وأقتبس مما قاله الدكتور المسفر في مقالة له تحت عنوان
\"وجود الأردن على حدود الجزيرة العربية هبة من الله\" واستطرد قائلا : ((الأردن مخزون استراتيجي كبير، مخزون بشري كبير، مخزون علمي كبير، مخزون ثروات كبيرة، مخزون تراث ديني، ففي القريب العاجل، القدس ستعانق الكرك وتعانق اربد وعمان بعيدا عن نفوذ الاحتلال، واعتقد أن وجود الأردن على حدود الجزيرة العربية هبة من الله للدفاع عن المقدسات الإسلامية في هذه المنطقة ، الأردن مر بعثرات في التاريخ ولكنه إن شاء الله سيخرج منها بعون الله تعالى . وأنا هنا أناشد الإخوة في المملكة العربية السعودية، وهم الأكثر قدرة، أن يتجه أهل الخير، وأقصد هنا الجمعيات الخيرية لتقديم الدعم للنهوض بالمؤسسات الاقتصادية والمؤسسات الصحية في الأردن وعلى قمتها مدينة الحسين الطبية ، أعتقد أنهم سيعملون خيراً وسيكون صدقة جارية لهم عند الله . )) .

الأردن لديه الإمكانيات وتنقصه السيولة ، ولو أراد الأردن أن يبحث عن السيولة لا استطاع ذلك واستغنى عن كل المساعدات الأجنبية والبنك الدولي ولكنه يأبى ذلك حفاظا على كرامته وحرصا على معتقداته . وفي ذلك يقول الدكتور المسفر : «والله العظيم لو فتحت أبواب الأردن للسياحة الدينية للإيرانيين وما يترتب عليها لاستغنت عن المساعدات المالية» .

ولكن لا يمكن للأردن أن يخطو ويتقدم سنتمترا واحدا حتى لو امتلأت خزائنه في الذهب والفضة إلا في القضاء على سرطانات الفاسدين واللصوص والخونة وناكري الجميل والمحرضين الذين أوقفوا عجلة التقدم في هذا البلد وعدنا إلى الوراء أكثر من 50 سنة لنصبح في دائرة التخلف عن العالم المتطور . وعليه ؛ علينا جميعا محاربة الفاسدين في جميع أوكارهم حتى نفرض على الآخرين شخصيتنا ... والأردن ليس بحاجة إلى المساعدات واللجوء للمساعدات من أي مصدر آخر .

لقد تحمل الأردن أعباء اقتصادية كبيرة بعد احتلال العراق وهجرة العراقيين إلى الأردن بأعداد كبيرة ، وبعد الهجوم الإسرائيلي على غزة وهجرة أعداد كبيرة منهم إلى الأردن ، وبعد ثورة ليبيا فتح الأردن جميع المستشفيات لعلاج إخواننا الليبين ، وبعد الأحداث السورية دخل الأردن أعدادا كبيرة من الأشقاء السوريين إلى الأردن طالبين اللجوء خوفا من الأخطار التي تعرضوا إليها في سوريا ... يعني الأردن (( جمل المحامل )) وربنا يكون بعونه ، وكل ذلك على حساب خزينة الدولة والأجاويد من أبناء الشعب الأردني ... هل هذه الآعداد الإضافية من السكان على سكان الأردن الحقيقيين أثرت على اقتصادياتنا ؟ نعم لأن كل منهم سيشارك الشعب الأردني في جميع الخدمات الطبية والعلاجية والغذاء والتعليم المخصص للأردنيين... نعم الأردن تحمل الكثير ولا بد من إعادة النظر في سياسة الأردن الخارجية والتي كان لها أثر كبير في تشتيت خدمات المواطنين وتوزيع حصصهم من الغذاء والدواء وكافة الخدمات على كافة الفئات التي تمت استضافتها على أرض هذا البلد المبارك والطهور . ومن هنا نناشد جميع الشعب الأردني الغيور أن لا يكون حجر عثرة أمام هذه التحديات ليزيدها اشتعالا ... فبعيدا عن الفتن والاحتجاجات التي نشهدها يوما بعد يوم ... ما فيه داعي لذلك ... سنحارب كل إنسان تسول له نفسه أن ينفث سمه وخبثه ليفتت هذا البلد إربا إربا ... نحن بحاجة إلى الصبر...فلماذا يفعل المنتحرون والذين يحرقون أنفسهم هذه الأفعال المشينة التي تغضب وجه الله وكل مؤمن في كتاب الله وسنة رسوله الكريم ...

الشعب الأردني ومهما يتعرض إلى أحداث هو شعب صابر وإن الله مع الصابرين ... الكل يعرف أن هذا البلد تعرض للسلب والنهب بطريقة أو أخرى ... وعلى سبيل المثال أبناء الذوات والمسئولين الكبار يعلمون أبناءهم على حساب الشعب في بريطانيا وأمريكا وفرنسا وغيرها (( بعثات إلى أقوى جامعات العالم العريقة هارفرد ،وكبردج ، والسوربون )) وبكلفة إجمالية تتجاوز للفرد الواحد 500 ألف دينار (( هذا إذا كان ناجحا في جميع سنوات الدراسة )) ... بينما أبناء الفقراء المتميزين بعثاتهم إلى الجامعات لا تتعدى حدود الوطن ... ومن هنا يبدأ مسلسل الفساد ... فعند تخرج أبناء الذوات يتقلدون المناصب العليا ... وستبقى هذه الخلايا موجودة ما لم تنظر الحكومة إلى مثل هذا الفساد والتمييز العنصري .

نحن الأردنيين سنصبر ونصبر حتى نرى النور ساطعا وبعد ذلك لا ينفع الصبر صاحبه ، ولكن علينا أن نحافظ على تراب أردننا ونشد على يد قائدنا ... وكما قال سويد بن أبي كاهن يصف طول الإنتظار
يسحب الليل نجوم ضلعا ******* وتواليها بطيئات التبع
ويزجيها على إبطائها ******* مغرب اللون إذا اللون انقشع
لقد وعدنا في الإصلاح ، وسد مواطن الخلل ، والمساواة ، ومحاربة الفقر والجوع ، واليموقراطية ، ومحاربة الفاسدين ، وما زلنا ننتظر الإصلاح !!!!!! فإلى متى الانتظار يا دولة الرئيس ؟؟؟ وهل دخلنا مرحلة الإصلاح الحقيقية التي سنرى من خلالها خيوط النور التي تبدد الظلام ؟؟... الجواب مازالت الولادة متعسرة تحت ضغط الفاسدين والمتنفذين والمستفيدين .
حمى الله هذا البلد وقيادته الحكيمة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع