أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سموتريتش: الرد على محكمة العدل الدولية هو توسيع الاستيطان البرلمان العربي يدين اقتحام الوزير بن غفير للمسجد الأقصى نتنياهو: الشعب اليهودي لا يمكن أن يكون محتلا لوطنه وول ستريت: كبار الديمقراطيين يديرون ظهورهم لبايدن. هآرتس: واحد من كل 4 سيغادر إسرائيل إن استطاع مظاهرة أمام البرلمان البريطاني للمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل تأهب في بنغلاديش بعد مقتل 50 في احتجاجات التوظيف إعادة انتخاب مؤيدة لماكرون على رأس البرلمان الفرنسي. كوريا الجنوبية تستأنف البث الدعائي اتجاه جارتها الشمالية أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية لولاية ثانية الإعلان عن ملاعب مونديال 2030 يثير غضبا كبيرا. ميلان الإيطالي يعلن تعاقده مع موراتا حقوق الإنسان: الموجة المتجدّدة من الغارات الإسرائيلية على غزة يجب أن تتوقف فعاليات عجلون: مشاركة المرأة في الانتخابات تعزز صناعة القرار رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مركز ماعين تدعمه بشراسة .. من هي محامية ترامب عراقية الأصل؟ قائمة بالمرافق العالمية التي تأثرت بتعطل نظام الحوسبة من هي شركة (كراود سترايك) المرتبطة بالخلل التقني العالمي؟ الحوثيون يستهدفون سفينة في خليج عدن القيسي: نتطلع لاستقبال المزيد من السياح الصينيين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نتنياهو اعترف بأن تدمير قدرات حماس هدف غير...

نتنياهو اعترف بأن تدمير قدرات حماس هدف غير واقعي.. هآرتس تكشف خطة نتنياهو لإطالة أمد الحرب

نتنياهو اعترف بأن تدمير قدرات حماس هدف غير واقعي .. هآرتس تكشف خطة نتنياهو لإطالة أمد الحرب

19-06-2024 10:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

زعم كاتب إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مشاورة سرية مع مستشارين إستراتيجيين بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب، وأخبرهم بأن هدفه هو شن حرب طويلة الأمد لتأخير التحقيق في دوره بالكارثة العسكرية وضمان بقاء حكومته.

واعترف نتنياهو، وفقا للكاتب، بأن هدف تدمير قدرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العسكرية والسلطوية غير واقعي، لكن أي هدف واقعي من شأنه تقصير مدة الحرب.

وتابع ياجيل ليفي في مقال له بصحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء سأل المشاركين عن كيفية التأكد من أن معسكر يسار الوسط لن يثير اعتراضات على الحرب إذا استمرت وارتفع ثمن الدماء إلى عنان السماء، مما يؤدي إلى إنهائها، وأنه تلقى مقترحات بتوسيع الحكومة ووقف الانقلاب القضائي وطمس أهداف الحرب، وتنظيم حملة دعائية لإلقاء اللوم على يسار الوسط والجيش.

وجادل المستشار "أ" -حسب تصور الكاتب- بأن الإستراتيجية الأساسية يجب أن تعتمد على تحويل انتباه يسار الوسط عن الأهداف السياسية للحرب وثمنها، ولذلك أوصى "بتجنب عودة المحتجزين قدر الإمكان، وبالقيام بعمليات إنقاذ هنا وهناك، وصفقات محدودة مع حماس.. مع إبقاء قضية المحتجزين على جدول الأعمال السياسي".

وعندما تساءل الحاضرون عن مدلول كلامه، أوضح "أ" أن "هناك بالفعل دلائل أولية على أن هذه القضية ستصبح سريعا أداة الاحتجاج الرئيسية لليسار ضد الحرب، مما يتطلب صفقات واستعدادا لإطلاق سراح جماعي للسجناء الفلسطينيين، ولكنهم لن يقترحوا إنهاء الحرب من أجل إطلاق سراح بضع عشرات من الرهائن قبل تحقيق هدف تدمير حماس. وبالتالي من الأفضل أن يركز اليسار على هذه القضية بدلا من أهداف الحرب وكيفية تحقيقها.

وهمس المستشار بهدوء "علاوة على ذلك، كلما طال أمد الحرب، انخفض عدد المحتجزين الأحياء وكذلك عدد الأطراف المعنية"، ليقول المستشار "ج" راكبا الموجة نفسها إن "قضية تجنيد اليهود المتشددين سوف تنفجر قريبا، ومن المتوقع أن تستغل المحكمة العليا الحرب لوضع خطة تجنيد أكثر إنصافا. أقترح عليك أن تفعل العكس، أي أن تحافظ على عدم المساواة".

وردا على ذلك، تساءل المستشار "س" "هذه مسألة سيقاتل يسار الوسط من أجلها، خاصة في زمن الحرب؟"، فأجاب المستشار "ج" "آمل أن يحدث هذا. هذا هو بالضبط بيت القصيد لأن المناقشة حول تقاسم الأعباء ستكون أفضل من المناقشة حول أهداف الحرب. دعونا نترك يسار الوسط يحفر في منطقة تريحه، المطالبة بتحمل العبء العادل".

وتساءل "ر" "ماذا سيحدث إذا كان هذا الإجراء يضر بالتجنيد في الجيش؟"، فأجاب "ج" لهذا أيضا مزايا. أولا سيحول النار إلى الجيش الذي يكافح من أجل تجنيد اليسار المتهرب. ثانيا سيحاول الجيش تكييف الحرب مع ما لديه من قوات".

وهكذا واصل المشاركون طرح المزيد من المقترحات حول كيفية تقزيم المعارضة الداخلية أثناء الحرب وتعطيل أفكارها.

وهنا ختم الكتاب مقاله بتوضيحه أن "ما جاء في المقال أعلاه خيال ولكنه يجسد واقعا حقيقيا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع