أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حادث سير على طريق البترول في محافظة اربد - صور الأردن .. هذه المخالفة قيمتها 250 دينارا وحجز الرخصة والمركبة. انخفاض عدد شركات تطبيقات النقل المرخصة في الاردن أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تصدر تقرير أنشطة المسؤولية المجتمعية لعام 2023 "بذور التغيير" الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز الاستهلاكية المدنية: تخفيضات وعروض على 450 سلعة. مدربان اجنبيان فقط في دوري المحترفين للموسم الجديد الرقاد: الأمطار التي تهطل على الأردن 6 أضعاف استهلاكه الانتخابات الأردنية .. 19 حزبا تشكلت في 6 تحالفات حزبية. بريطانيا: نريد وقف إطلاق النار فورا في غزة اتحاد كرة الطاولة يكرم اللاعب أبو يمن تراجع الاسترليني مقابل الدولار الاتحاد الأردني يثبت مقترحه بهبوط 4 أندية من المحترفين اجراءات سورية توقف عمل المنطقة الحرة المشتركة مع الاردن وزيرة الثقافة ونظيرتها الجورجية تبحثان تعزيز العلاقات الثقافية هل يمكن عزل بايدن من منصبه الرئاسي؟ ضمن عروض مهرجان المونودراما 2 “السلطة الرابعة” على مسرح المركز الثقافي الملكي دعوة 22 ألف معلم لامتحان التعليم الإضافي - أسماء المبيضين يلتقي ضباط ارتباط الأجندة الإعلامية الحكومية "الاستهلاكية المدنية" تعلن عن تخفيضات وعروض لـ450 سلعة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20...

تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20 عاماً

تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20 عاماً

19-06-2024 04:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

رفعت فرنسية خمسينية دعوى قضائية ضد شركتها لأنها دفعت لها راتباً على مدار 20 عاماً من دون تكليفها بتأدية أي مهام ضمن وظيفتها، واتهمت الشركة بـ«التمييز في العمل» وتطالب بتعويض كبير.

وبحسب موقع «أوديتي سنترال» للغرائب، بدأت لورانس فان فاسينهوف، تتقاضى راتباً منذ عام 2004 من دون أن تكلف بمهام في شركتها، وهو ما أزعجها كثيراً بسبب شعورها بأنها «موظفة منبوذة»، وخاصة أنها مصابة منذ ولادتها بالشلل النصفي وتعاني من الصرع، حسب موقع 24.

بدأت القصة في عام 1993، عندما تم تعيين فاسينهوف موظفة مدنية في شركة «فرانس تيليكوم»، وكانت تؤدي مهامها بشكل طبيعي حتى استحوذت شركة «أورانج» للاتصالات عليها.

وعرض عليها منصب يتناسب مع حالتها الطبية، فعملت سكرتيرة في قسم الموارد البشرية حتى عام 2002، عندما طلبت نقلها إلى منطقة أخرى في فرنسا، ونالت الموافقة على طلبها، لكن مكان عملها الجديد لم يكن ملائماً لها. وتسبب انتقالها إلى منزل آخر في قلب حياتها رأساً على عقب وبدأت المشاكل مع شركتها، حتى أصبحت منذ عام 2004 تتقاضى أجراً من دون تكليفها بأي مهام.

هذا الوضع تسبب لها بالإزعاج فشعرت بأنها «منبوذة»، واتهمت الشركة بممارسة الضغط عليها بشكل غير مباشر لإجبارها على الاستقالة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع