أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
روسيا: ارتفاع إصابات ووفيات كورونا مقتل شاب برصاصة في إربد بحث التعاون في قطاع الاتصالات مع فلسطين واليمن تربية الكرك تنظم محاضرة عن أنشطة جسور التعلم الفايز: الاهتمام الملكي أدى لنقلة نوعية بتمكين الشباب الفنان جميل عواد في ذمة الله نقابة الصيادلة: لا إقبال على مطاعيم الإنفلونزا الموسمية بلعاوي: من المبكر إعطاء لقاح كورونا للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما المعونة: شروط للحصول على معونة شهرية التربية: الحالة الصحية للطلبة الذين تعرضوا لحادث سير جيدة المتهم بقتل زوجته في الزرقاء يسلم نفسه طوقان: إنتاج الكهرباء وتحلية المياه من الطاقة النووية مطلع العقد المقبل الذنيبات: الجلوة العشائرية أشد من العبودية كريشان يوجه البلديات بتقسيط ديون المواطنين تفاصيل تورط محامي أردني بتزوير وكالة ارض الاستهلاكية المدنية تفتح أبوابها الجمعة ديون الفيصلي مليون و300 ألف دينار الجزيرة يستغرب قرار التحقيق مع لاعبيه ترقيات أكاديمية في جامعة اليرموك -أسماء عطاء لصيانة السكن الوظيفي لرئيس الوزراء
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام 11 / 11 / 2011 منتخبنا الوطني ما بين الإنجاز و...

11 / 11 / 2011 منتخبنا الوطني ما بين الإنجاز و أمور بحاجة لإنجاز

13-11-2011 10:36 AM

لا يسعني في مستهل كلامي هذا إلا التقدم بأحر مشاعر التعزية و المواساة لفقيد الأسرة الرياضية الأردنية ، عضو رابطة مشجعي منتخبنا الوطني محمد أبو غالية ، إنا لله و إنا إليه راجعون.

لعل أكثر ما شاهدناه في 11/11/2011 هو الرقم واحد ( 1 ) ، و من باب الصدفة بالزمان ومن باب الإنجاز هو ان منتخب النشامى و للمرة رقم واحد في تاريخه يتأهل للدور الحاسم في تصفيات كأس العالم ، و لم يكتف النشامى بذلك بل ما زالوا الرقم واحد في المجموعة رقم واحد ، و الأكثر من ذلك كله أنه المنتخب رقم واحد في آسيا الذي حصد العلامة الكاملة حتى الآن ، فكان هذا اليوم يوما أردنيا بامتياز حاله كحال تاريخ اليوم المميز ، لا ننسى طبعا أن التلفزيون الأردني خصص 11 كاميرا لبث المباراة لتتواصل بذلك هيمنة هذا الرقم في ذلك اليوم .

بعيدا عن أحداث المباراة و تكتيكها ، فما زال سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي و رئيس الاتحادين الأردني و غرب آسيا مثلا يقتدى به في تطوير كرة القدم الأردنية ، متابعا لكل أجواء المنتخب من كبيرة و صغيرة ، و مقدما لهم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي ، كذلك لن ننسى الحضور الرائع للحكومة الأردنية ممثلة برئيس الوزراء عون الخصاونة و رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري وعدد من الوزراء الذين تابعوا المباراة من قلب الحدث .
هذا و قد كان التنظيم قبل و أثناء وبعد المباراة عالي المستوى فنيا و إداريا كترتيبات بيع التذاكر و الدخول و الخروج ، إضافة إلى اللوحة الفنية الرائعة التي رسمها جمهورنا و التي تعكس الوعي الرياضي و الصورة المشرقة التي وصلت له الرياضة الأردنية .

و الآن نأتي إلى الأمور التي هي بحاجة لإنجاز ، نشكر التلفزيون الأردني أولا على هذا البث المفتوح لمباراة منتخبنا على الرغم من بعض الحيثيات التي سنتطرق لها .

من المعلوم أن التلفزيون الأردني هو من اشترى حقوق بث المباراة ، و لكن هناك قناة أردنية أخرى قامت بتقل المباراة من شاشة التلفزيون الأردني دون استخدام أساليبها و معلقيها و تقنياتها الخاصة بها ، بينما هناك قناة أخرى غير أردنية بثت اللقاء بمعليقها و بتقنياتها الخاصة .

شددا سمو الأمير علي و الجهاز الإداري و الفني قبل المباراة على أهيمية عدم الإفراط في الثقة و حساب ألف حساب للمنتخب السنغافوري ، إلا أن واقع مقدمي ومعلق التلفزيون عكس غير ذلك ، و صدق من قال : " أتمنى أن لا يسمع اللاعبون ما يقال قبل المباراة " ، فمعلق المباراة مثلا أفرط كثيرا بالثقة و طالب الجماهير بعدم الخوف لأن المباراة محسومة للنشامى من الآن و الفوز هو أردني دون أدنى شك ، و هذا كله قبل انتصاف المباراة ، على الأقل كان الأولى قول " إن شاء الله " . فقد كان هناك انتقاد من قبل الجماهير الأردنية الى معلق المباراة بعدم إضفاء جو للمباراة بتاتا !!!

بعد المباراة أو " بعد الإنجاز " فإن أي تلفزيون في العالم يخصص بثه للفرحة ، و هذا ما حدث ، فكان من الرائع إجراء لقاءات مع سمو الأمير علي و الحكومة الأردنية ، ولكن و بكل تأكيد فهذا ليس الوقت المناسب لأن تكون هذه اللقاءات مخصصة للتحدث عن الدعم الملاييني الذي على الحكومة أن تقدمه للاتحاد و اللاعبين ، في لقطة أعتقد أنها لم تعجب سمو الأمير علي و رئيس الوزراء ، فهذا ليس الوقت المناسب بداية ، و هناك في الاتحاد و الحكومة من يدرس الموضوع دون الحاجة لتدخل أطراف أخرى ، فالأمير علي أعرف ما يكون بأمور الاتحاد.

التلفزيون الأردني الذي تأسس عام 1968 ، ما زال و بكل أسف قاصرا في مجال الكرة و الرياضة الأردنية ، فمثلا قبل كل مباراة ، التلفزيون يعطي هالة إعلامية كبيرة جدا ، و هذا الأمر لا يروق لعدد هائل من الأردنيين ، فهذه الهالة يجب أن لا تخرج عن المألوف و أن تكون بصورة منظمة و مختصرة لأن المنتخب لم يتأهل لكأس العالم بعد ، بل و ان القادم أصعب .

هذه الأمور التي سبق ذكرها لا تعبر عن رأي فئة قليلة من الأردنيين ، و إنما كان هناك عدد كبير من الانتقادات في هذا الموضوع .

و لا يسعنا نهاية إلا التقدم بأسمى آيات التهنئة و التبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني باني المسيرة و لسمو الأمير علي ربان السفينة ، و الشكر كل الشكر لكل الداعمين للمنتخب الوطني ، و إن شاء الله تكتمل الفرحة بالوصول إلى البرازيل 2014 ، لن نقول إلا " يا رب يا عالي ... انصر منتخبنا الغالي ".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع