أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة الإيرانية تعين علي باقري وزيرا للخارجية بدلا من عبد اللهيان خامنئي يعلن الحداد العام 5 أيام ويقر تعيين مخبر قائما بأعمال الرئيس الجيش الإسرائيلي يقتحم مدنا وبلدات في الضفة 30 شركة صناعية محلية تشارك بمعرض سعودي فود 2024 عمال الخدمات بمستشفى السلط يطالبون بصرف رواتب الشهر الماضي قطر: لا توجد إرادة سياسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حزب الله: رئيسي كان لنا أخا كبيرا وسندا قويا ومدافعا صلبا عن قضايانا وقضايا الأمة لبنان يعلن الحداد 3 أيام على وفاة الرئيس ووزير الخارجية الإيرانيين وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج بداية الشهر المقبل الخارجية الإيرانية: لن يؤثر الحادث على أدائنا دورا بناء إقليميا ودوليا توضيح حول تأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان للشهر الحالي هل تتحقق المعجزة؟ .. 28 مليار دينار موجودات الضمان في 2030 مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم 14 15 مليون دينار لتعزيز كفاءة أنظمة التزويد المائي بالفحيص وماحص إسرائيل تواصل عدوانها على قطاع غزة لليوم 227 على التوالي دعوة الصناعيين للاستفادة من صندوق دعم الصناعة أبرز ردود الفعل على وفاة الرئيس الإيراني تدهور مركبة على جسر الجامعة وإصابات بحادث تصادم أسعار الخضار والفواكه الأثنين في السوق المركزي
الصفحة الرئيسية آدم و حواء العثور على "بكتيريا مصاصة للدماء"...

العثور على "بكتيريا مصاصة للدماء" قاتلة متعطشة لدم الإنسان

العثور على "بكتيريا مصاصة للدماء" قاتلة متعطشة لدم الإنسان

21-04-2024 09:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

اكتشف باحثون في جامعة ولاية واشنطن (WSU) سمة جديدة تسمى "مصاصي الدماء البكتيرية" بين البكتيريا، مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية والتي تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء.

وكانت حركة وانتقال هذه الكائنات الحية الدقيقة ببراعة من الأمعاء إلى الدم حيث يمكن أن تكون مميتة لغزا لفترة طويلة، والآن، وجد الباحثون أن هذه البكتيريا تنجذب إلى الجزء السائل من الدم، أو المصل، الذي يحتوي على عناصر غذائية يمكن للبكتيريا استخدامها كغذاء.

ويمكن لمسببات الأمراض العثور بسهولة على مكان وجود المصل ودخول مجرى الدم من خلال جروح صغيرة في الجهاز الهضمي، ما يسبب أحيانا الوفاة بسبب الإنتان لدى المصابين بمرض التهاب الأمعاء.

وحتى أصغر كمية من الدم تكفي لجذب البكتيريا مصاصة الدماء، تماما مثل أسماك القرش التي تمتلك القدرة على اكتشاف قطرة دم واحدة في 10 مليارات قطرة ماء.

وقال الباحث المشارك في الدراسة أردن بايلينك، الأستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة جامعة ولاية واشنطن، في بيان: "البكتيريا التي تصيب مجرى الدم يمكن أن تكون قاتلة. لقد تعلمنا أن بعض البكتيريا التي تسبب التهابات مجرى الدم في الغالب تستشعر في الواقع مادة كيميائية في دم الإنسان وتسبح نحوها".

ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة eLife، يمكن للبكتيريا المعوية، مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، اكتشاف كمية قليلة تصل إلى فيمتوليتر من المصل، وهي كمية صغيرة تساوي 0.0000000000001 ملليلتر.

وبمجرد العثور على الجرح الذي يسرب الدم إلى الأمعاء، تتجمع حوله وتتسلل لداخله.

واستخدم الفريق نظاما مجهريا عالي الطاقة لمحاكاة النزيف المعوي عن طريق حقن كميات مجهرية من مصل الدم البشري ومراقبة انتقال البكتيريا نحو المصدر.

وراقبوا الميكروبات وهي تبحث عن المصل، ووجدوا أن الأمر استغرق أقل من دقيقة واحدة. وفي هذه الحالة، إنها استراتيجية تسمى "الانجذاب الكيميائي"، حيث تتحرك البكتيريا نحو تركيزات أعلى من مواد معينة.

ورجح الفريق أيضا أن السالمونيلا لديها مستقبل بروتين خاص يسمى Tsr يمكّن البكتيريا من الإحساس والسباحة نحو المصل.

وفي اكتشاف Tsr، استخدم الباحثون نموذجا مجهريا عالي الدقة لمشاهدة ذرات البروتين المتفاعلة مع السيرين. ويعتقد العلماء أن مادة السيرين هي إحدى المواد الكيميائية الموجودة في الدم التي تستشعرها البكتيريا وتستهلكها.

وقال الباحثون إن هذا الفهم الجديد لكيفية وصول البكتيريا إلى مجرى الدم يمهد الطريق أمام أدوية جديدة تمنع الإنتان قبل حدوثه، بدلا من علاجه بمجرد مرض شخص ما.

ومن خلال تعلم كيفية قدرة هذه البكتيريا على اكتشاف مصادر الدم، يمكننا في المستقبل تطوير أدوية جديدة تمنع هذه القدرة.

وأوضحت طالبة الدكتوراه سيينا غلين، المشاركة في الدراسة أن هذه الأدوية يمكن أن تحسن حياة وصحة أولئك الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء والذين يتعرضون لخطر كبير للإصابة بالتهابات مجرى الدم.

وعادة، يتم علاج الالتهابات المعوية عن طريق الجهاز المناعي دون مشاكل خطيرة، وربما عن طريق الإسهال. لكن أولئك الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالنزيف داخل الأمعاء، وهو ما يمكن أن يسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، ما يسبب عدوى بكتيرية أكثر خطورة. وهذا يعرضهم بشكل خاص لخطر الإصابة بحالة تسمى الإنتان، وهي تفاعل متسلسل لجهاز المناعة الذي يهاجم الجسم استجابة للعدوى.

ويمكن للفهم الدقيق لسبب مهارة بكتيريا الأمعاء في دخول مجرى الدم من خلال التمزقات الصغيرة أو الجروح في الأمعاء يمكن أن يساعد على منع الإصابة بأمراض خطيرة لمن يعاني من هذه الحالات المزمنة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع