أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البرلمان العربي يدعو لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية لزيارة سجون الاحتلال منتخب الكراتيه يختتم معسكره التدريبي في القاهرة الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا بالضفة الغربية الرئيس العراقي يلتقي رئيس مجلس النواب البريد الأردني يطرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية مستوطنون متطرفون يشرعون بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة في الأغوار الشمالية صرف دعم بدل المحروقات لوسائط النقل بعد غد الخميس ارتفاع أسعار النفط عالمياً الاتحاد البوليفاري: الإبادة التي ترتكبها إسرائيل عرضت الشرق الأوسط للخطر الهيئة الخيرية تسير 75 شاحنة جديدة إلى غزة الاحتلال يهدم منزل شهيد في القدس المحتلة مدرب المنتخب الأولمبي يبدي رضاه عن أداء الفريق أمام استراليا البريد يشارك في احتفالات المملكة بيوم العلم صحة غزة: مخاوف كبيرة من توقف مولدات الكهرباء في مستشفيات القطاع مسؤول اسرائيلي يكشف عن عرض حماس لهدنة بغزة دوافع دينية وراء طعن الكاهن في سيدني وسط تزايد المخاوف .. الذهب يصل لمستوى قياسي اختراق بيانات حساسة لإسرائيل من قبل هاكرز وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء فقدوا وظائفهم في التربية - أسماء
العيش في الفيلم الهندي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام العيش في الفيلم الهندي

العيش في الفيلم الهندي

20-03-2024 08:52 AM

تذكرتُ تفاصيل فيلم هندي قبل أربعين عامًا ..الضابط الظالم ظلّ في نفس المدينة أكثر من عشرين سنة لحين خروج البطل من السجن ..رئيس العصابة أيضًا ظلّ في نفس المدينة لحين خروج البطل من السجن ..المعاونون مع رئيس العصابة لم يمت منهم أحد وظلّوا في المدينة أيضًا لحين خروج البطل من السجن ..لم يتغيّر في الجميع إلا زيادة بعض الشيب ..و ارتفاع المكانة للأشرار ..
لماذا لم يتغيّروا ..؟ لا أعلم ..المشكلة ليست في المؤلف ..فالقصة أعجبت المنتج و المخرج والممثلين ..لأنها لو لم تعجبهم – على سخافتها وركاكتها – لما قبلوا بالعمل جميعًا ..!
طيّب ..لماذا قبلوا ..؟ لا بدّ أن هناك سرًّا في هذا القبول ..! آه ..عرفتُ السر ..الفيلم نجح نجاحًا باهرًا و حطم أرقام شبّاك التذاكر ..هذا يعني أن الفيلم أعجب الجماهير ..يعني الجماهير جزء من اللعبة إن لم يكونوا هم كلّ اللعبة .. !
استفزّني هذا الفيلم الهنديُّ كثيرًا ..فأنا بكيتُ عليه صغيرًا ..ودخل حومة الأشياء التي أثّرت بي ..ولكنني كبرتُ ..وها أنا أختلس بعض المشاهد بترقّب صارم ..ما أكذبني لأنني في الحقيقة أختلس كل المشاهد ..
أعلم أن الفيلم يجرني إلى ذكرياتي ..ولكنّه يشبه العرب جميعًا ..فلا شيء يتغيّر في مدنهم بعد تقدم السنين إلا تكاثر الاسمنت على شكل بنايات ..والشيب الذي يعالجه العرب بالأصباغ ..!!
الآن أدركت ..نحن نعيش في الفيلم الهندي يا سادة ..!!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع