أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق

حمى الله الأردن

24-10-2011 04:30 PM

إذا صحّت التسريبات بشأن أعضاء الحكومة القادمة فإن خيبة أمل كبيرة ستصيب الشارع الأردني الذي يترقب بحذرٍ شديدٍ التوجهات الاصلاحية من الحكومة الجديدة
المؤكد أن الأسماء غير مؤكدة بعد، لكنها في حال تأكدت فأرى بأن إقالة الحكومة هي الحل الأمثل لمواجهة حالة الإستياء الكبيرة التي ستصيب الشارع الأردني. فما هو الجديد،، منهج التوريث والتنفيع والمحصاصة وإعادة التدوير والمنهج العائلي ومنهج الخضوع للضغوط هي الأسس التي مللناها وهي ذاتها التي تُفسر بقاء بعض الأسماء والإتيان بأسماء جديدة.
لا جديد في الحكومة فأشخاصها مللنا الطريقة التي تجيء بهم ، وبرنامجها بدا واضحاً بأن يهدف إلى مزيد من كسب الوقت والمقامرة بمستقبل البلد، بل وأخذه نحو المجهول الذي صار معروفاً بفضل الربيع العربي المجيد. فهناك استحداث لوزارات على مقاس فلان أو علاّن من الناس، وإلاّ فما مبرر وجود ثلاث وزارات بمسميات متقاربة، ولا يمكن التنبؤ بآلية عملها مع بعضها البعض وفقاً للأوضاع الدستورية والقانونية القائمة.
سيكون من الصعب على الرئيس وغيره تمرير هذه الحكومة وهي بهذا الهيكل وهذه التشكيلة، لأن ذلك سوف يخلق تعقيدات قانونية لا حصر لها. فضلاً عن مساهمته في زيادة الاحتقان الشعبي الذي وصل إلى مستويات تُنذر بالخروج عن نطاق السيطرة.
لا جدوى من تفصيل وزرات الدولة على مقاسات الأفراد؛ لأن مقاسات الأفراد تختلف اختلافاً كبيراً عن بعضها البعض، كما لا جدوى من تنسيب الأباء بالأبناء لتولي الوزرات! ولا شرعية للآليات المتبعة في تشكيل المجلس وتوزيع الحقائب! الأجدى من ذلك كله أن يجري التاسيس لإصلاح دستوري يضع قواعد محددة لتأليف السُلطة التنفيذية، وبغير هذا الإصلاح الدستوري سنظل ندور في حلقة مفرغة وحول أنفسنا حتى نُصاب بالدوار ما يمهّد للسقوط.
أقول ذلك خوفاًَ على بلادي التي أرى أنها تستحق جديداً يحترم تطلعات أبنائها، ويواكب حالة الانتفاض التي تعيشها الشعوب العربية التي استفاق ماردها ليسحق بأقدامه الكبيرة كل مَنْ يقف في طريق كرامتها وحقوقها. عموماً أرجو ألاّ تكون التسريبات صحيحة،، وإلاّ فحمى الله الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع