أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمير فيصل يستقبل وفد مهرجان الأمل والأحلام لاعب منتخب التايكواندو الحلواني يتصدر التصنيف العالمي تركيا تعلق جميع المعاملات التجارية مع إسرائيل بايدن يعلق على اعتصامات الجامعات الأمريكية مؤسسة ولي العهد تدعو للتسجيل في "منتدى تواصل 2024 إشارة جديدة لبقاء محمد صلاح في ليفربول وزير خارجية الاحتلال يهدد الرجوب بالاعتقال - صورة تحـديد سقوف سعرية للدجاج في الأردن ولي العهد يزور الوكيل أول متقاعد إبراهيم الختالين الحوثي: نجاح "مفاوضات غزة" لا يعني نهاية هجماتنا المركز الكاثوليكي يشيد بالزيارة الملكيّة إلى حاضرة الفاتيكان البيت الأبيض: فتح الرصيف البحري في غزة متوقع خلال أيام نقابة الصحفيين تهنئ العمال في يومهم العالمي انضمام جامعات بريطانية للاحتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية على غزة الألعاب الأولمبية في باريس تشهد مشاركة أكبر فريق من اللاجئين إسرائيل ترفض الإفراج عن جثمان الشهيد وليد دقة السفارة الفلسطينية تسعى لتصاريح إقامة مؤقتة لسكان غزة الذين دخلوا مصر خلال الحرب ارتفاع أقساط التأمين 133.3 مليون دينار بنهاية شباط من العام الحالي حماس تثمن دور قطر في الوساطة من أجل وقف إطلاق النار استشهاد اثنين من معتقلي غزة من بينهم الدكتور عدنان البرش.
الصفحة الرئيسية آدم و حواء تناول الحمضيات بعد الطعام مباشرة قد يكون مضراً...

تناول الحمضيات بعد الطعام مباشرة قد يكون مضراً.. تعرَّف على الأسباب

تناول الحمضيات بعد الطعام مباشرة قد يكون مضراً .. تعرَّف على الأسباب

28-01-2024 08:39 AM

زاد الاردن الاخباري -

يذهب كثير من الناس الى تناول الحمضيات مثل البرتقال والليمون والجريب فروت في مختلف الأوقات، فيما يلجأ البعض لها كبديل عن الحلويات بعد الوجبات الغذائية الدسمة مباشرة، مع الاعتقاد بأنها البديل الصحي الأفضل، خاصة أنها غنية بفيتامين "سي" وتساعد على الهضم وتدعم جهاز المناعة.

لكن تقريراً متخصصاً ذهب الى التحذير من تناول هذه العائلة من الفواكه في أعقاب وجبات الطعام الرئيسية مباشرة، وحذر من أن هذه الفواكه على الرغم من فوائدها إلا أنها قد تؤدي إلى مشاكل من نوع آخر، حيث يخلص التقرير إلى التوصية بعدم تناول الحمضيات بعد وجبات الطعام مباشرة.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع "هيلث شوتس" المتخصص بالأخبار الصحية، والذي اطلعت عليه "العربية.نت"، فإنه "على الرغم من أن الحمضيات صحية، فإنه ليس من الجيد تناولها بعد الوجبة الغذائية".

وتقول اختصاصية التغذية إيكتا سينغوال إن "ثمار الحمضيات تحتوي على الألياف الغذائية، لذا فهي تعزز صحة الجهاز الهضمي عن طريق منع الإمساك ودعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي، كما يمكن أن يساهم البوتاسيوم الموجود في الحمضيات في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

ويشير التقرير إلى أن فيتامين سي الموجود في الحمضيات يساهم أيضاً في صحة الجلد عن طريق الحماية من الإجهاد التأكسدي وتعزيز تخليق الكولاجين، كما يمكن أن يساعد محتوى الألياف في الحمضيات في إدارة الوزن من خلال تعزيز الشعور بالامتلاء وتنظيم الشهية، وتحتوي ثمار الحمضيات على نسبة عالية من الماء، مما يساهم في الترطيب، خاصة عند تناولها كفاكهة كاملة أو على شكل عصائر طازجة.

لكن التقرير الذي يستند إلى خبراء ومختصين يدعو إلى تجنب تناول الحمضيات بعد الوجبة الغذائية أو بالتزامن معها، حيث قد يؤدي ذلك إلى مشاكل لدى بعض الناس، وهذه أبرز الآثار الصحية لذلك:

أولاً: تأثير الحموضة على عملية الهضم، حيث قد يؤدي تناولها مباشرة بعد الوجبة الرئيسية الكاملة إلى تعطيل عملية الهضم لدى البعض، كما قد تؤدي الحموضة إلى عدم الراحة أو عسر الهضم أو حرقة المعدة.

ثانياً: تأخر امتصاص العناصر الغذائية، حيث إن وجود مركبات معينة في الحمضيات قد يعيق امتصاص عناصر غذائية معينة عند تناولها مباشرة بعد تناول الوجبة. وهذا يمكن أن يؤثر على التوافر البيولوجي للمعادن والفيتامينات الأساسية.

ثالثاً: تقلب نسبة السكر في الدم، ففي حين أن الحمضيات تحتوي على سكريات طبيعية، فإن تناولها بعد الغداء قد يؤدي إلى ارتفاع سريع وانخفاض لاحق في مستويات السكر في الدم، وهذا يمكن أن يساهم في الشعور بالتعب أو الرغبة الشديدة في تناول وجبات خفيفة إضافية.

رابعاً: احتمالية زيادة الوزن، حيث تحتوي الحمضيات، على الرغم من فوائدها الصحية، على سعرات حرارية، واستهلاكها بشكل زائد، خاصة بعد تناول الوجبة، قد يساهم في زيادة السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها عن استهلاك الطاقة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن مع مرور الوقت.

خامساً: الانزعاج الهضمي، حيث قد يعاني بعض الأفراد من عدم الراحة في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغازات، عند تناول الحمضيات بعد الوجبة، خاصة إذا كان لديهم جهاز هضمي حساس.

سادساً: التفاعل مع الأدوية، حيث يقول الخبراء إن الحمضيات يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية، مما يؤثر على امتصاصها أو فعاليتها، حيث يمكن للفواكه الحمضية، وخاصة الجريب فروت، أن تتفاعل مع بعض الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، والتي قد تتغير فعاليتها عند تناولها مع الجريب فروت. كما يمكن أن تتأثر أدوية مثل نيفيديبين، وفيلوديبين، وأملوديبين، المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية، بالحمضيات، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات الدواء في مجرى الدم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع