أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
درجات حرارة قرب الصفر وأمطار متوقعة في المملكة الإنزال المظلي… الشارع الأردني «يريد المزيد» لمواجهة حرب تجويع الغزيين تل أبيب ترفض المشاركة بجولة جديدة للمفاوضات وواشنطن متشائمة القسام تعلن مقتل 7 أسرى نتيجة القصف الإسرائيلي قتيلان في أسوأ حريق تشهده ولاية تكساس بتاريخها مسؤولة أممية تكذب الرواية الإسرائيلية بشأن مجزرة الطحين بالصور .. وفاة شخصين إثر حادث تدهور في "طريق الموت" بمأدبا "جحرة عين” تتسبب بمقتل ثلاثيني في البقعة ارتفاع ضحايا مجزرة النابلسي في غزة إلى 115 شهيدًا ‏الملك لنشامى الجيش : بوركت جهودكم وزير صهيوني يدعو إلى "محو" شهر رمضان نيكاراغوا تتهم ألمانيا بمساعدة “الإبادة الجماعية” في غزة أمام محكمة العدل الجوع يبيد أهالي السودان والحكومة توشك على الإفلاس "القسام" تعلن أن أحد الأسرى القتلى صديق لنتنياهو بايدن: سننفذ إنزالا جويا لمساعدات غذائية لغزة. بدء تنفيذ مشروع الزراعة الحضرية في عمان. الأرصاد: كتلة هوائية باردة وامطار بهذا الموعد. الأسواق الأوروبية تغلق على ارتفاع مع تراجع التضخم في منطقة اليورو روسيا مستعدة لتسليم رفات ضحايا طائرة الأسرى الأوكرانيين لكييف تفاصيل جديدة حول مقتل فتى في ناعور بالعاصمة عمان
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الشعور بالوحدة عند غياب الأصدقاء .. كيف نتجاوزه؟

الشعور بالوحدة عند غياب الأصدقاء.. كيف نتجاوزه؟

الشعور بالوحدة عند غياب الأصدقاء .. كيف نتجاوزه؟

04-12-2023 06:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

يحتاج الجميع للشعور بالحب والصداقة، لكن في بعض الأحيان يجد كثيرون أنفسهم غير قادرين على تكوين صداقات جديدة أو حتى الحفاظ على الصداقات الموجودة بالفعل؛ بسبب الظروف الاجتماعية مثل الانتقال من مكان لآخر، أو بسبب بعض الصفات الشخصية مثل الخجل والانعزالية أو القلق الاجتماعي.
فكيف يمكن التغلب على مشاعر العزلة والاستمتاع بالوحدة، حتى عند غياب الأصدقاء، أو بسبب اختيار الشخص للوحدة. إليك نصائح خبراء علم النفس التي تساعدك على التحفيز الاجتماعي وتكوين صداقات.

تعلّم تقدير الوحدة 
رغم أن البشر كائنات اجتماعية جبلوا على التواصل مع الآخرين، فإنه من المهم أن يتعلم الإنسان كيفية تقدير الوقت الذي يقضيه بمفرده؛ لأنه يمكن أن يكون فرصة للتعرف على النفس بصورة أفضل وتعلم الاستمتاع بالأنشطة الفردية، بالإضافة إلى تبني بعض ممارسات الرعاية الذاتية التي تضفي السعادة على الشخص حتى أثناء الوحدة، وفق منصة "هيلث لاين".
وقبل الدخول في تفاصيل وطرق العثور على السعادة، ينبغي التفريق بين أن يكون الشخص وحيدا مكانيا وبين أن يشعر بالوحدة والانفصال عمن حوله رغم أن أنه محاط بالعائلة والأصدقاء، مما يرسخ داخله المشاعر المؤلمة.


تقول فرجينيا توماس أستاذ علم النفس المساعد في كلية ميدلبري: إن شعور الشخص بالعزلة يعتمد إلى حد كبير على ما إذا كان اختارها أم فرضت عليه.
فالأشخاص الذين اختاروا العزلة بإرادتهم لأنهم ممتلئون بأفكارهم ولديهم الكثير ليفعلوه في وحدتهم، يختلف منظورهم للوحدة عن هؤلاء الذين فُرضت عليهم العزلة وينظرون إليها كعقاب.

وتظهر معظم الأبحاث أن العزلة تصبح خيارا شخصيا كلما تقدم الناس في العمر، حيث يسيطر الشخص على وقته وتصبح أهدافه محددة بسبب تطور مهاراته المعرفية والعاطفية، وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".

ورغم أنه من السائد أن الانطوائيين فقط هم من يستمتع بالعزلة، لكن من وجهة نظر توماس فإن أي شخص يمكنه الاستمتاع بالعزلة إذا تمكن من استغلالها جيدا وقرر ما الذي يريده من وقته سواء أكان الاستمتاع بالأنشطة الإبداعية أو حتى البقاء هادئا دون أن يكون مطالبا بشيء ما، حيث إن للعزلة تأثيرا مهدئا للعقول، الأمر الذي لا يدركه الأشخاص الذين يربطون الوحدة بالملل أو القلق.

الصداقة ثمرة بطيئة النضج

لكن لماذا لا يمكن للبعض تكوين صداقات جديدة أو حتى الحفاظ على الصداقات القديمة؟

أصبح هذا التساؤل مصدر قلق لعدد كبير من الناس خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ووجدت إحدى الدراسات الاستقصائية التي أجرتها إحدى شركات الاستطلاع أن 22% من جيل الألفية أفادوا بأنه ليس لديهم أصدقاء.

ووفقا لأخصائية علم النفس السريري جيسيكا أرميلو، هناك العديد من الأسباب التي تجعل الشخص يواجه صعوبة في تكوين الصداقات، ومنها القلق الذي يسيطر على بعض الأشخاص بدرجات مختلفة عند مقابلة أشخاص جدد بسبب الخوف من الرفض أو أحكام الآخرين، وهو ما يمنعهم من التواصل الجيد مع من حولهم ويعزز عزلتهم، حسب قولها لمنصة "فري ويل مايند".


وهناك أسباب أخرى تمنع تكوين الصداقات، ربما لا نضعها في الاعتبار رغم أنها شائعة ويمكن حلها ببعض الترتيب، ومنها أن يكون الشخص منشغلا للغاية بحياته العملية، أو أن تكون امرأة منشغلة للغاية بحياتها الاجتماعية ومتطلبات الأسرة، وهو ما يدفعهم لإهمال الصداقة لأجل أولويات أخرى، حسب تقرير نشرته منصة "تشوسينغ ثيربي".

الصداقات الحقيقية تتطلب مجهودا
وبحسب منصة "هابينيس" يتطلب تكوين الصداقات الحقيقية التواصل بين الشخصين وبذل بعض المجهود. ربما يتمكن البعض من ذلك لبعض الوقت، لكن لن تستمر صداقة حقيقية دون مجهود ورغبة صادقة؛ لأن الصداقة ثمرة بطيئة النضج، كما قال أرسطو.

وكشف الباحث جيفري هول في دراسة نشرت في مجلة العلاقات الشخصية والاجتماعية تعزز هذا الرأي، أن انتقال شخص من مرحلة التعارف إلى مرحلة الصداقة يتطلب قضاء ما يقرب من 50 ساعة معه، أما انتقاله إلى فئة الصديق المقرب يتطلب ما يقرب من 300 ساعة من البقاء معا في أوقات متباينة وأنشطة مختلفة.

التحضير للصداقة

ويبين موقع "بيتر هيلث" أن هناك مرحلة ما قبل الصداقة يمكن أن يطلق عليها التحضير للصداقة، حيث لا يمكن لشخص ما تكوين صداقات فقط لأنه يرغب في ذلك، لكن ينبغي أن يسعى للصداقة مع الأشخاص المناسبين وتقبل احتمالات الرفض. وإذا استطاع الشخص تقبل هذا الاحتمال سيتجاوز حاجزا كبيرا يبقيه وحيدا.

ويمكن أن يبتعد الأصدقاء المحتملون في بدايات الصداقة لعدة أسباب، منها: مطالبتهم بتبني مواقفنا ومعتقداتنا دون احترام الاختلاف، أو حتى مشاركة الأسرار العميقة منذ اللحظة الأولى.

وقد يظن البعض أن هذه المشاركة العميقة توطد الصداقة سريعا، لكنها على العكس تشعرهم بالقلق، وأنهم يتحملون مسؤولية صداقة لم تبدأ بعد، لذا كن هادئا وصبورا، واجعل العلاقة تكتسب بعض الثقل قبل أن تشارك الأسرار والقضايا الأهم في حياتك.


بناء الثقة والماضي المشترك

بما أن الصداقة تبدأ صغيرة ثم تكبر مع الوقت، فغالبا ما يكون الأصدقاء بحاجة إلى إثبات الثقة في الأمور الصغيرة، ولهذا الغرض تنصح منصة "سوشيال سيلف" بما يلي:
الحضور في الوقت المحدد.
عدم تجاهل المواعيد دون اعتذار.
عدم المقاطعة أثناء الحديث.
الاهتمام أثناء الاستماع.
وبعد ذلك تأتي مرحلة بناء ذكريات مشتركة.

لذا تأكد من تواجدك بجوار أصدقائك في الأحداث الحياتية المهمة سواء أكانت أحداثا سعيدة أو حزينة، ولا تعول دائما على أن الأصدقاء سيقدرون انشغالك عنهم. ربما يقدرون ذلك؛ لكنهم ينشغلون عنك أيضا؛ فتنتهي الصداقة قبل أن تبدأ.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع