أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع على الحرارة كيف يراجع الأردن حساباته في خضم الحرب على غزة؟ تفاصيل عن الخطوط العريضة لصفقة التهدئة بين حماس وإسرائيل مدير اتحاد المزارعين: هناك تصدير لكيان الاحتلال لكن لا يوجد أي نوع من أنواع التطبيع لماذا يتخبط الإعلام العبري سؤال الرواتب يفتح شهية الأردنيين الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة بالفيديو .. الأردن .. خلاف بين فتاة وصاحب محل ملابس أدى الى الحكم عليه بأربع سنوات !! إربد .. مستأجرون لعقارات "الأوقاف" محرومون من إشغالها مظاهرات حاشدة في الكيان الصهيوني تدعو لانتخابات مبكرة والشرطة تفرقها بالقوة صحيفة بريطانية: إصابة الملك تشارلز بالسرطان قد تكون أكثر خطورة مما يُعتقد إسرائيل تعلن العثور على قذائف الهاون داخل “أكياس الأونروا” صوتوا لترشيح التعمري لجائزة أجمل هدف بكأس آسيا - رابط إنها الكارثة .. أولمرت يكشف هدف نتنياهو و"عصابته" جياع في غزة وصلوا حد اليأس بالفيديو .. النعيمات يغادر مباراة الغرافة مغشيا عليه. الأمم المتحدة: الأونروا شريان حياة لا غنى عنه لملايين الفلسطينيين. 3 ميداليات جديدة لمنتخب الكراتيه للشباب والناشئين ببطولة الدوري العالمي وزير الدفاع الروسي يتفقد قوات في أوكرانيا في الذكرى الثانية للهجوم. انتهاء مباراة رسمية في العراق بعد نصف ساعة فقط .. ماذا حدث؟
الصفحة الرئيسية أردنيات حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين...

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

29-11-2023 07:50 AM

زاد الاردن الاخباري -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.

انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.

هذه الفوضى في المقاطعة - وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.

إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).

ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.

وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.

وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.

لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع